
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
فكرتان مفيدتان
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص48
2026-01-31
33
في حديثنا التالي سوف تتاح الفرصة لاستخدام فكرتين من مجال المنطق. الأولى فكرة أساسية، ونشير إليها عادة بمصطلحها اللاتيني: modus ponens أي قاعدة الإثبات أو الوضع، أما الفكرة الثانية، التي تنتمي بالأحرى إلى فلسفة المنطق، فتتعلق بـ «نصل أوكام Okham's razor». قاعدة الإثبات أو الوضع موضوع أساسي في المنطق البحث. وعلى الرغم من أن( أبيلارد belard 1079 - 1142) هو الذي صاغها بوضوح فإن القدامى عرفوها فعلا، منذ أن استخدمها أقليدس (الرياضياتي) استخداما منهجيا ليثبت مبرهنات جديدة عن طريق مبرهنات قديمة من دون أن يعود مجددا إلى البديهيات والمسلمات الأولية. وفي الحياة اليومية يستخدم كل صنوف البشر - المهندسون والفنيون والباحثون والمعلمون والطلاب - قاعدة الإثبات في كل مرة يستخدمون فيها مبرهنة أو صياغة لا يتذكرون تفاصيل إثباتها وأساسا لدينا الشيء نفسه في المنطق: إمكان البدء في منتصف الحجة من قضية مثبتة قبلا، من دون أن يكون لزاما علينا تبرير كيفية إثباتها. إن المناطقة المحدثين الذين هم حريصون على عدم إخفاء أي شيء تحت البساط والتغاضي عن مسوغاته، قد بينوا صحة وسلامة قاعدة الإثبات.
أما «نصل أوكام» فأقرب إلى أن يكون مبدأ مساعدا للتفكير، قادرا على التشذيب في مجالات أخرى كثيرة بخلاف الفلسفة والمنطق. إني أذكره الآن بيد أنني لن أستعمله إلا في خواتيم الكتاب. كان أوكام فرانسيسكانيا، ولا نعرف عنه إلا عام وفاته العام 1349أو 1350، ولعله كان المثال الذي انتقاه أمبرتو إيكو Umberto Eco ليكون بطل روايته اسم الوردة The Name of the Rose رجلا مرهف الحس وعقلية حادة ومؤلفا غزير الإنتاج. إنه معروف بشكل أفضل في شوارع أكسفورد بسبب القاعدة التالية، نصل أوكام: Entia non suni multiplicanda sine necessitate يجب عدم زيادة عدد الكيانات بغير حاجة أو لماذا تستخدم الأكثر بينما الأقل يكفي؟ لا تتصور عللا متكثرة بينما علة واحدة تكفي، حاول دائما أن يكون عدد فروضك هو الحد الأدنى، حدد مجال خطابك بأقصى قدر مستطاع من الدقة في المنطق، لا تكثر من عدد البديهيات، واستبعد أي زيادات، كما فعل أقليدس في كتابه. ولا تتردد في تطبيق المبدأ نفسه على الميتافيزيقا حين تشير إلى الرب من حيث هو الخالق، فلا معنى لأن تفترض محمولات أخرى سوى الخلق، لأنها حاضرة بالفعل في طبيعة الرب والعكس بالعكس، إذا لم تحل بك النعمة أو لم يكشف لك الحدس عما تكون هاتيك الطبيعة المقدسة، لا تثقل تأملاتك في طبيعة الدنيا بأفكارك عن الرب. افعل المثل كذلك في الفلسفة وفي العلم، عن طريق تقليل عدد المبادئ، وسوف يتحصل عن هذا وضوح وجلاء.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)