
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الاتساق والجمال
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص339
2026-01-19
15
قلنا في ما سبق إن كل تجربة صُممت من أجل اختبار علم من علوم الكون هي بمنزلة إلقاء للنرد . ولهذا يدخل العلم - تقريبا بصفة يومية - في مواجهات مع الواقع، وذلك في المختبرات العلمية التي تنتشر في أرجاء العالم. ومن أجل التقدير الحقيقي لهذه العلاقة بين الباحثين وبين الواقع القائمة على مزيج من الإعجاب والاستثارة، من الضروري أن نعرف تلك النزعة الميكيافيللية الطروب التي يتمتع بها أولئك الذين ينفقون سنوات عديدة في إعداد تجربة فاصلة مستعينة بكل الوسائل الفنية التي يستطيعون جمعها أو اختراعها. إنهم ينتمون إلى نادي «المليــونـيــرات المفلسين من أولئك المتخصصين الذين يقيسون الكميات الفيزيائية قياسات تخرج في ستة أرقام أو أكثر، ويصرحون برغبتهم في التحقق من محصلات مبدأ ما ،معروف، ربما بمزيد من الدقة، لكن أيضا - وربما أساسا – ثمة رغبة لا يصرحون بها تماما هي استكشاف فارق قد يحدونا إلى اكتشاف مبادئ جديدة. هكذا يُنى العلم أن نجعله مرمى للهدم والتقويض. بقاء العلم حيا نابضا هو البرهان على إلحاح الواقع ووجود قوانين للواقع اليقين من تواتر هذا البرهان كل يوم كاليقين من شروق الشمس كل يوم. أي شيء له كل هذا العمق وكل هذا الاتساق معا لا بد أن يستثير فينا الشعور بالجمال يتكامل هذا الجانب من المشروع العلمي مع أثرى خصائص الإنسانية فينا الخاصية الإستطيقية، وليس هذا الاقتران عرضيا، لأننا بداية عمدنا إلى تطوير إحساسنا بتأمل الواقع في المتعة المأخوذة من الانسجام في منظر طبيعي أو في وجه بشري، وتتبدل عن طريق الناي مثلا لتأخذ شكل الجمال الموسيقي الجمال الصوري والناعم معا . إن الجمال، كما يتجلى في التوازن التام والاقتصاد الفائق في الوسائل، حاضر وماثل في كل رجا من أرجاء لوحة العلم العظمى.
إن صورنة العلم لا تطيع أي ،قواعد، ومع هذا غالبا ما تكون بحثا عن الانسجام. وفي هذا تمادى ديراك حين قال إن المرء يستطيع أن يتعرف على النظرية الصحيحة أولا من خلال جمالها. وكان بالقطع يشير إلى شكل من أشكال الجمال يثمنه علماء الرياضيات على وجه التحديد، إنه الشكل الذي يصعب التمييز بينه وبين الاتساق ها هنا كل شيء نظام وجمال ...... هذا الاتساق المنطقي حين ينطبق على مجال فسيح ليتولد عنه العجب والإعجاب فينا، لماذا يخلق فينا المشاعر نفسها نوعية البهجة نفسها اللتين يستثيرهما جمال الأشياء؟ لا ولن أعرف ولابد أن ألزم الصمت إزاء هذا السر الملغز. ومع ذلك هو جانب مهم من جوانب العلم، وإذا حاولنا أن نتفهم الصلة بين الفلسفة والاستطيقا فيجب - على الأقل - أن نلقي عليها الضوء بواسطة مثال.
هذا المثال يتعلق بمبدأ ذكرناه بالفعل مرارا وتكرارا: إنه مبدأ القصور الذاتي inertia ويا له من مبدأ جميل يبدو في البادية وكأنه مبدأ متواضع يتعلق بالحركة الأفقية على الأرض، أصبح مبدأ عموميا بفضل يعود أولا إلى ديكارت ولاحقا إلى نيوتن الذي ربطه بالزمان والمكان المطلقين. تحرر المبدأ من هذا الوطاء ليعاود الظهور بكرا مصونا، في النظرية النسبية. إن توقنا إلى الجمال يجد في تقييد هذا المبدأ ببعض الأنساق المرجعية المفضلة نقصانا لا يُطاق، فيتهندم المبدأ بأن يحوي في طياته ظواهر الجاذبية، وبهذا يغنم من جديد مغنما يتمثل في العمومية. ومثلما يذوب عرض الألعاب النارية في باقة العروض أصبح المبدأ الآن محض قانون محصلة ثانوية من محصلات المبادئ التي تحكم انحناء المتصل الزماني - المكاني: معادلات آينشتين للنظرية النسبية للجاذبية.
إن الأمر كما طرحه آرتور رمبو الآن اكتمل كل شيء وأستطيع أن«أهتف للجمال». إنها كلمات شاعر، ولكنها أكثر تعبيرا عن مشاعر العالم من أي شيء آخر.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)