
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
العالم على نطاق واسع
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص241
2026-01-21
25
ما دمنا قررنا أن نعوّل فقط على مبادئ نظرية الكوانتم فسوف يكون من الملائم أن نبحث مرة ثانية عن مساعدة ملاكنا الوديع الذي لايزال يحاول أن يفهم كيف يتسنى لنا نحن البشر أن نرى العالم.
نطاق هذا العالم البشري كبيرا جدا مقارنة بعالم الجسيمات، وتبدو لنا الذرات بالغة الصغر، بل متناهية الصغر في حقيقة الأمر لدرجة أننا لا نستطيع رؤيتها، لهذا ينبغي علينا أن نأخذ في الاعتبار الأجسام المرئية التي هي في متناول حواسنا، أي الأجسام العيانية [المايكروسكوبية]، وهو منظومات فيزيائية مؤلفة من أعداد كبيرة من الجسيمات، كل شيء يستطيع الإنسان رؤيته أو لمسه ليؤثر في حدسه ينتمي إلى هذا العالم: تراب وأشجار وأحجار وآلات وكل الطرق المؤدية إلى الشمس وما وراءها ؛ باختصار نطاق الفيزياء الكلاسيكية بأسره.
دعنا نلاحظ أولا أن مفهوم جسيم، المباشر جدا، والأولي بالنسبة إلى الحس المشترك، ليس واضحا على الإطلاق من منظور فيزياء الكوانتم ولهذا فإنه محير ومربك بالنسبة إلى ملاكنا إن المنظومة الفيزيائية بالنسبة إليه عبارة عن تجمع من جسيمات تأثراتها المتبادلة معروفة هي في العادة فئة من الأنوية والإلكترونات. إذا اعتبرنا من هذا المنظور جسما عاديا ، قارورة فارغة مثلا، فإن مبادئ الكوانتم لن تأخذ في الحسبان سوى الجسيمات المكونة للقارورة، لهذا فإنها سوف تعامل حشدا من أجسام مختلفة على قدم المساواة، يُعزى هذا إلى حقيقة مفادها أن الذرات التي تكوّن القارورة تتخذ من دون تغيير تأثراتها، آلاف الأشكال التي تكوّن آلاف الأجسام المختلفة قارورتين صغيرتين أو سنة أقداح نبيذ. أو كتلة من زجاج منصهر يستطيع المرء أيضا أن يفصل الذرات وفق نوعها وينتهي إلى كومة من الرمل وكومة أخرى من الملح. إن إعادة ترتيب البروتونات والإلكترونات لكي تتحول الأنوية الذرية دون تعديل لطبيعة تأثيراتها المتبادلة يمكنها أيضا أن تنتج ماسة على شكل وردة في كأس من الذهب. كل هذه البدائل تنتمي إلى عالم الممكن، عالم وفرة الأشكال التي يمكن أن تتخذها الدوال الموجية المنظومة معينة من الجسيمات (1).
طبعا الأجسام يمكن أيضا تعريفها في ميكانيكا الكوانتم، وكل جسم في حقيقة الأمر يناظر مجموعة معينة من الدوال الموجية التي يستطيع الحاسوب البشري الذي لا يكل ولا يمل أن يعينها ويحددها تماما. لهذا يستطيع ملاكنا أن يستوعب هذا المفهوم عن الجسم، بل إنه قد يستطيع تقدير خاصيته الغامضة أفضل مما نفعل (هل لاتزال القارورة التي تحتوي على ذرتين تعتبر فارغة؟). ومع ذلك، لا يزال الملاك بعيدا عن فهم الوصف الكلاسيكي لجسم ما لا يزال موضع البندول وعقربا الساعة، بالنسبة إلى الملاك عامل إجراء [مؤثرا] رياضيا. والطبيعة الكوانتية للكميات الفيزيائية لم تغير شيئا، إلا أن بعض هذه الكميات التي يمكن أن ندعوها كلاسيكية، تم تمييزها من بين عدد لا يحصى من الكميات التي تصف الذرات المركبات الأساسية للمادة وللأجسام. بهذه الرطانة الفيزيائية، الكميات الأولى القابلة للملاحظة والتي يمكن بعد تحليل أن تصبح كلاسيكية تدعى كميات فيزيائية تجميعية collective، ويقال للأخرى إنها مجهرية ميكروسكوبية. وبهذا تكون مواضع البندول أو عقربي الساعة متغيرات تجميعية مثل كل تلك التي تحدث في الفيزياء الكلاسيكية. وعلى غرار ذلك يمكن تعريف القابلات للملاحظة التجميعية للسرعة، لكنها ليست تبادلية مع إحداثيات الموضع. لا يزال أمامنا طريق طويل علينا أن نقطعه قبل إعادة ضم التمثلات العينية للأشياء كما عند هي نيوتن أو عند المهندس ولكن لكي نفعل ذلك ونشاركهما رؤيتهما الصريحة للعالم، يجب أن يتعلم الملاك شيئا آخر.
----------------------------
(1) تمكن علماء التعدين حاليا من الحصول على الماس بإعادة ترتيب ذرات الكربون في الجرافيت كما تمكنوا من تحضير جزيء الكربون العملاق والحصول على مادة الفولرين الواعدة ذات التطبيقات الواعدة في مجالات تكنولوجيا النانو.......
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)