
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
مشكلة التداخلات العويصة
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص256
2026-01-13
16
سبق أن عرضنا في الفصل السابق مثالا يوضح القياس الكوانتي اشتمل على عداد غايغر الذي اكتشف ما إذا كانت النواة المشعة قد انبعث منها إلكترون أم لا . بحل معادلة شرودنفر للمنظومة الفيزيائية المعقدة المكونة من العداد والنواة المشعة، وبفرض نواة سليمة في البداية، نستطيع أن نحدد شكل الدالة الموجية بعد عشر دقائق مثلا تظهر هذه الدالة في صورة حاصل جمع حدين: الأول يمثل نواة لاتزال سليمة بكرا، مع العداد بقراءته عند الصفر، بينما يمثل الحد الثاني نواة متحللة وعدادا يظهر الرقم واحد 1 ليبين أن التحلل الإشعاعي قد اكتشف.
نعلم أن الدالة الموجية التي هي حاصل جمع حدين تسمح، من حيث المبدأ، بأن تحدث تداخلات كوانتية بين الحالتين اللتين يمثلهما هذان الحدان ماذا يحدث في حالتنا هذه من الصعوبة بمكان أن نتخيل تداخلات بين حالتين مختلفتين للعداد نفسه الذي تظهر شاشته رقمين مختلفين يرفض خيالنا أن يؤدي وظيفته، لأن الواقع لم يواجهنا ابدا بمثل هذا الموقف والأكثر من هذا أن ذلك النوع من عدم الاتفاق بين النظرية والخبرة يوحي بأنه إما أن المشكلة ليست على ما ظهرت عليه، وإما أن النظرية ذاتها غير جديرة بالثقة ولا يعول عليها البديل الثاني يأخذنا إلى ما هو أبعد كثيرا : إذا لم توجد تداخلات، فما الذي تشبهه؟ هل تشبه صورتين متراكبتين؟ أم هل ربما تشبه منظرين خياليين متناقضين ومتداخلين كاللذين تثيرهما حمى متقدة؟ ونظرا لأن مثل هذا الارتعاش للواقع غير موجود، فإنه يلزم علينا أن نبلغ قراره وأن نسبر غوره.
كتب الكثير الجم عن هذه المشكلة وأغلبه مطروح في صورة لافتة مثيرة للدهشة عرضها شرودنغر نفسه تحديدا، يستحق الإعادة حتى لو كان معروفا جيدا أو كنا ذكرناه بالفعل. قطة محبوسة داخل نبيطة شيطانية: مصدر مشع ينتج عن تحلله سم زعاف تتوقع النظرية في صيغتها المباشرة أن الدالة الموجية للقطة بعد مرور بعض الوقت ستكون حالة موجتين متراكبتين إحداهما تمثل احتمال مصدر غير نشط وقطة حية والأخرى تمثل قطة مقتولة بسبب النشاط الإشعاعي للمصدر، الآن تنشأ أسئلة عديدة: هل نستطيع القول إن «القطة ميتة» و«القطة حية» حدثان منفصلان ليس بينهما تداخل أو ارتعاش هل نحن متأكدون، من دون أدنى شك، من أن أحد الحدثين فقط هو الذي حدث، حتى إن كنا لا نستطيع من دون فتح الصندوق أن نعرف أيهما الذي حدث؟
يمكن أن نعطي مثالا آخر ولعله أكثر صراحة لتوضيح طبيعة الصعوبات الضمنية الأساسية، تخيل أن رجلا اسمه ببين عاش في عصر شارلمان، وكان في أحد جدران منزله نواة مشعة مرعبة لتبسيط المثال افترض أن حدثين فقط قد حدثا . في الحالة الأولى تحللت النواة عندما كان ببين في ا الثالثة عمره، وتسببت في موته، وفي الحالة الثانية، كانت النواة لاتزال بكرا عندما مات ببين متقدما في العمر، بعد أن أصبح لديه أطفال. كان من بين سلالة ببين نابليون بونابرت والبروفسور بابيلار المتخصص في ميكانيكا الكوانتم. يدرس. هذا العالم أثر النواة الشهيرة ويكتشف تداخلات ما الذي ينبغي أن يستنتجه؟ تكشف التداخلات عن بقاء مُركّبة الدالة الموجية المناظرة لحالة ببين الذي مات وهو في الثالثة من عمره. وبناء على ذلك يكون هناك اليوم احتمال غير صفري لأن يكون ببين مات وهو طفل. عندئذ يبدأ البروفسور محاضرته على النحو التالي: «لقد أثبت أنه في الحالة الحاضرة للعالم، يوجد احتمال لاصفري لأن تكون وفاة ببين قد حدثت عندما كان طفلا يرفل. لهذا يجب أن تعرف على مضض، أن نابليون ربما لم يكن موجوداً على الإطلاق، وأنني أنا نفسي لم أوجد أيضا، لأن احتمال هذين الحدثين كليهما لا - صفري».
نستطيع أن نرى أين تكمن الصعوبة، إذا كان بابيلار على صواب: لا توجد أبدا واقعة مؤكدة بصورة نهائية، إن صميم مفهوم الواقعة، وهو أساس كل علم، لا يتفق مع النظرية وتقرير بابيلار اللا معقول لا ينطوي على شيء من المبالغة بأكثر من تأكيدات أولئك الذين يرون في فيزياء الكوانتم الأساس لنزعة شكية شاملة أو أضغاث أحلام بالغة الطيش. ويتحدث البعض عن كون مواز، ويعتبرون العالم الذي يكون فيه يوليوس قيصر أبا لكليوباترا عالما حقيقيا مثل عالمنا.
يفترض آخرون أن حاصل جمع دالتين موجيتين يمكن تجزئته خلال وعي الإنسان فقط، ولايزال هناك آخرون يذهبون إلى أبعد من ذلك ويعكسون العملية: إذا كان وعينا يفصل الوقائع الممكنة، فإن العقل يستطيع أن يؤثر في المادة، ومن ثم تكون الباراسيكولوجيا مؤيدة نظريا. يوجد أيضا أولئك الذين يكون العلم بالنسبة إليهم مجموعة نظريات وقوانين مبهمة وغامضة تجعل كل شيء ممكنا، حيث يصبح للماء ذاكرة والخمر فقط هي التي تمحو وتدمر. أما الأكثر حذرا وحيطة، فيتوارون خلف أوضاع يحسبونها محسوسة أكثر: الفيزياء مجرد اصطلاح متواضع عليه بين البشر لا يستطيع أن ينفذ إلى الواقع دالة الموجة ما هي إلا تعبير عما أعرفه بالمصادفة. هل ينبغي أن نستأنف ونذكر أولئك الذين أقاموا على مثل هذه الجعجعة ولغير ما ضرورة، ليس فقط فلسفات، وإنما أيضا سيكولوجيا، بل حتى نظريات لاهوتية، تصطنع إلها يتأمل كل تلك الأكوان العديدة في خلقه المتأرجح؟ حاول بور دائما أن يحافظ بأي سعر على الخاصة الموضوعية للعلم التي ساعد كثيرا في إيجادها، وسوف نرى أنه كان على صواب في ذلك. أما بالنسبة إلى الباقين، فإنه هراء، هذيان ولغو مخيلات عقيمة (في جعبتي أيضا بعض الكلمات الأمضى. ومثلما فعل فينمان الأمين وآينشتين الشكاك نجد الحكمة منغمسة في المجاهرة: يوجد شيء ما لا نفهمه». لكن الآن يمكنك أن تتعجب وتتساءل : من نكون حتى نفهم وكيف السبيل إلى ذلك؟
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)