
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
المغزى من علم الروبوتات
المؤلف:
آلان وينفيلد
المصدر:
علم الروبوتات
الجزء والصفحة:
ص131
2026-01-19
13
بالنسبة لي، تُعتبر الروبوتات وممارسة علم الروبوتات أمرًا في غاية الروعة؛ لأن الروبوتات تجسد ثلاث أفكار؛ أولا : أن الروبوتات يمكن أن تكون آلات مفيدة»؛ ثانيًا: أن الروبوتات يمكن أن تكون نماذج عملية من الحياة أو الذكاء أو التطور أو حتى الثقافة وثالثًا: أن الروبوتات «تُحاكي» الحياة. تمثل الأفكار الثلاثة على التوالي وجهات نظر مختلفة حول علم الروبوتات – الهندسة والعلوم والفلسفة - ومن الأمور التي تبعث على الرضا العمل على الروبوتات التي قد تقدم رؤى من جميع المنظورات الثلاثة. لقد ركَّز جزء كبير من هذا الكتاب على المنظور الأول المتمثل في كيف تُستخدم الروبوتات الآن وكيف يمكن أن تكون ذات فائدة متزايدة في المستقبل، والتحديات التي يجب التغلب عليها والتقنيات التي يجب اختراعها قبل أن يتمكن علم الروبوتات من تحقيق إمكاناته غير العادية ولقد تطرقت إلى جوانب من المنظور الثاني أيضًا، لكنني لم أُطل الحديث عنها لأن مدى مساهمة الروبوتات - كنماذج عملية – في الفهم العلمي لا يزال محدودًا . ومن الصعب العثور على أمثلة لا جدال فيها لعلم أحياء جديد، على سبيل المثال، ناتج عن نماذج روبوتية لعمليات حيوية.
ذلك، ومع يمكنني قول إن فكرة أن تكون الروبوتات نماذج عملية في مجال العلوم بدأت بجدية مع دبليو جراي والتر وسلاحفه الروبوتية عام 1950. فليس هناك مثال أفضل من أن يصمم عالم للفسيولوجيا العصبية روبوتات لاختبار أفكار بشأن اتصالات المخ. وتظل هذه الفكرة تتسم بالجدية وتستحق الاستكشاف في بعض الأحيان، أصف الروبوتات بأنها «محاكاة مجسدة»، وبنفس الطريقة التي تُعرف بها المحاكاة الآن، كأداة جادة للبحث العلمي مزودة بعلم محاكاة ناشئ؛ لذلك يجب أن نبحث عن نهج قائم على المبادئ لكيفية استخدام الروبوتات كنماذج عملية في مجال العلوم.
لكن اسمحوا لي ..... بالتفكير في الفكرة الثالثة، وهي: الفكرة الفلسفية عن الروبوتات بوصفها محاكاة للحياة. ربما يكون لهذه الفكرة صدى أكبر في الثقافة الشعبية: فكر في عدد المرات التي نقرأ فيها عناوين أخبار عن الروبوتات التي تفكر أو تتعلم أو تشعر. فهذه العناوين تغذي خيالات الخيال العلمي لدينا، لكننا نتفاعل أيضًا مع إثارة الخوف؛ حيث يبدو أن عالم الروبوتات الخيالي المرير أصبح أقرب قليلًا إلى الواقع. لكن إذا نجَّينا جانبًا موضوع الروبوتات المثير للاهتمام في الثقافة الشعبية، فهل سيكون للفكرة الفلسفية أي ميزة جادة؟ والإجابة هي نعم؛ لأن الروبوتات التي تتصرف كما لو كانت على قيد الحياة بطريقة ما تطرح أسئلة وجودية عميقة حول ما يعنيه أن تكون على قيد الحياة، وما يعنيه أن تختبر العالم بوعي ذاتي وأن تتمتع بقوة واستقلالية في العالم.
لم أتطرق في هذا الكتاب إلى أسئلة مثل ما إذا كان بإمكان الروبوتات التفكير أو الإدراك الذاتي أو حتى الوعي. فهذه أسئلة علمية وفلسفية مثيرة للجدل، ويبدو أنه حتى نتمكن من حل لغز كيف (أو) هل يمكن للحيوان أو الإنسان أن يكون واعيًا، فلا فائدة من محاولة تصميم روبوت. واع. وفي النهاية، إذا كنا لا نعرف ما الوعي، فكيف سنقيس ما إذا كان الروبوت يمتلكه أم لا؟
لكنني أرى أن علم الروبوتات يجب ألا يكتفي بالانتظار حتى تُحل هذه الأسئلة الصعبة. بل أعتقد أن علم الروبوتات يمكن أن يكون جزءًا من الحل. فمن خلال تصميم الروبوتات التي تُظهر محاكاة أكثر إقناعًا للقدرة على التصرف والتكيف والوعي الذاتي، يمكننا، كما أعتقد، النظر إلى هذه الأسئلة الفلسفية من زاوية مختلفة. على سبيل المثال، في وصفي الموجز للروبوت الرفيق البشري المستقبلي، اقترحت أنه سيحتاج إلى نظرية العقل الاصطناعية. ولكن هل سيكون مثل هذا الروبوت مدركًا لذاته، أو حتى واعيًا؟ برأيي قطعا لا، لكنني أرى أن نظرية العقل الاصطناعية المجسدة يمكن أن تكون خطوة أولى مهمة نحو بناء الوعي الاصطناعي وفهم الوعي الطبيعي.
إن روبوتاتنا الحالية البشرية والحيوانية الشكل هي محاكاة بدائية زائفة في أحسن الأحوال، ولكن مع تقدم ممارسات علم الروبوتات ستصبح أقل بدائية. وفي مرحلة ما في المستقبل البعيد سيصبح من الصعب استمرار الحجج القائلة إن الأشياء الاصطناعية المصممة لا يمكن أن تكون واعية فكر في الروبوت البشري الخيالي داتا من «ستار تريك: الجيل القادم ستار تريك ذا نكست جينيريشن): وهو روبوت يمكنك أن تعزف معه الموسيقى وتناقش الفلسفة وتبني علاقة صداقة تدوم لسنوات عديدة وتحزن عندما يختفي من الوجود. والسؤال هو: هل مثل هذا الروبوت ممكن نظريًّا؟ نعم، أعتقد أنه لا يوجد سبب من حيث المبدأ لعدم إمكانية تصميم الروبوتات البشرية أو تطويرها للتصرف كما لو كانت واعية بشكل مقنع لدرجة أنه يجب اعتبارها واعية بالفعل، في جميع المقاصد والأغراض. وبالطبع قد تجادل بقوة مثل هذه المحاكاة المثالية مع فيلسوف بشري بأنه مجرد روبوت وليس واعيًا حقًّا، ومن الأرجح أن يوافق الفيلسوف على ذلك. ولكن وفقًا لأي معايير بشرية عادية (مستنيرة)، سيكون مثل هذا الروبوت قادرًا أيضًا على كسب الثقة أو الاحترام أو حتى الهوية البشرية. ومن المؤكد أن مثل هذا الروبوت سيتحدى مفاهيمنا الراسخة حول معنى أن تكون إنسانًا.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)