0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مناهضة العلم «المؤسسي»

المؤلف:  مايكل دي جوردين

المصدر:  العلوم الزائفة ٍّ مقدمة قصرية جدا

الجزء والصفحة:  ص49

2026-06-10

14

+

-

20

لا أحد يحب أن يُوصم بأنه عالِم زائف، ومن ثَم يطرأ السؤال البديهي: من الذي يملك الحق في وصم أي أحدٍ بهذا اللقب؟ وبما أن المشكلة تتعلق بتحديد ما يُعد علمًا، فإن المجموعة التي تملك الحق في إطلاق هذا اللقب هي في الغالب الأعم ما نُطلق عليها اسم «علماء التيار السائد»: أي، أعضاء المجتمع العلمي الذين يتَّبعون الأساليب والمنهجيات المتعارَف عليها. هذه المجموعة نفسها عبارة عن مجموعة متنوعة تزدهر بفضل خلافاتها ومناقشاتها الداخلية، ولكن في بعض الأحيان، قد تجد مجموعة فرعية من علماء التيار السائد مذهبًا ليس خطأً فحسب، بل مضرًّا أيضًا. في مثل هذه اللحظات، نجد ما يمكننا أن ننسبه إلى «العلم الزائف».
لكي تفهم كيف صُنفت العلوم الزائفة على هذا النحو، لن يمكنك ببساطة أن تبدأ بقائمة مذاهب وتحلل خواصها المشتركة، بل ستحتاج إلى النظر أيضًا إلى مجتمع علماء التيار السائد، والتعرُّف على الأسباب التي دفعته لأن يقرر أن هذه الأفكار تحديدًا مهمة بما يكفي لمهاجمتها. الكثير من الأفكار الخطأ — حتى الأكثر خطأً — تظهر كل يوم، ولكن تختفي أغلبها بلا أثر. ولكن بعضها يبقى.
حتى أولئك الذين يُقال عنهم إنهم علماء زائفون لاحظوا هذا النمط. يعتقد أغلب هؤلاء الناس أن ما يمارسونه علمًا، ولكنهم يدركون أن العلم الذي يمارسونه خارج عن إطار الإجماع العلمي. ويستمرون في عملهم اعتقادًا منهم بأن هذا الإجماع خطأ، وأنه يقوم على فرضيات خطأ، ومكاسب مادية شخصية، وغرور، وغيرها من الآثام غير المعرفية على نحوٍ مؤكد. بل يصرون أنهم هم من يمارسون «العلم الحقيقي»، وأن أنصار علوم التيار السائد هم الضالون. وعادة ما يصِفون في كتاباتهم الإجماع العلمي السائد بأنه «مؤسسي». هذا افتراء بيِّن، ويرسم صورة عن معسكرَين متقابلَين: المؤسسة التي تقمع الباحثين الشرفاء عن الحقيقة، وتشوِّه سُمعتهم بالحُجج الخادعة والإهانات على غرار «غرباء الأطوار» أو «المهوسين».
هذه سردية قوية، ولا يجدر بنا أن نندهش من لجوء بعض أولئك الذين وُصِموا بأنهم علماء زائفون إلى تبني هذه الافتراءات. بفعلهم ذلك، أصبحوا قادرين على الاستناد إلى واحدة من أعتى الأساطير التي تكتنف العلم الحديث، والموغلة في القدم حتى القرن السابع عشر: محاكمة جاليليو جاليلي. بينما كان يعمل كفلكي في البلاط الملكي في فلورنسا، دعم جاليليو علنًا النظام الفلكي الذي وضعه كوبرنيكوس: وجهة النظر التي تقول إن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس. اعتبرت الكنيسة الكاثوليكية أن هذا المذهب خاطئ، وفي عام 1616، أمرته محكمة التفتيش بألا يتحدث عن هذا المذهب إلا باعتباره فرضيةً فقط. في عدة أعمال كتبها جاليليو على مدار الخمسة عشر عامًا التالية، استمر في تبني نظرية مركزية الشمس، وفي عام 1632، نشر كتابًا تحت عنوان «حوار حول النظامَين الرئيسيَّين للكون». وُضع الكتاب في صورة مناظرة، وعامل جاليليو ظاهريًّا نظرية كوبرنيكوس على أنها مجرد فرضية، ولكن كان للكنيسة (وأغلب القراء في عصره وعصرنا الحالي) رأي آخر. اتهمته الكنيسة بمخالفة الحكم الصادر في عام 1616، وطالبته بالتراجع عن رأيه، وحكمت عليه بالإقامة الجبرية في منزله. حُوكم جاليليو من قبل المؤسسة بسبب معارضته للتيار السائد المتعارَف عليه في مجال الفلسفة الطبيعية، إلا أن آراءه هي التي انتصرت في النهاية. تلك القصة، التي بُولغ في تصويرها بطريقة رومانتيكية، أصبحت الركيزة التي تعتمد عليها قرارات العلماء الذاتية فيما يتعلق بالحاجة إلى الدفاع عن الحقيقة، وأصبح معتادًا أن يطوِّعها ويستخدمها كل من يرغب في محاججة المعتقدات السائدة بجميع صورها، حتى وإن كانت تلك المعتقدات هي الإجماع العلمي نفسه.
وصلنا الآن إلى فئة أخرى مما يُطلَق عليه العلوم الزائفة: العلوم «المناهضة للعلم المؤسسي». إنها ليست ببساطة علومًا مناهِضة للعلم المؤسسي، رغم أن علماء التيار العلمي السائد يعرضونها بهذا الوصف في بعض الأحيان، كما أنها ليست مناهِضة للعلم نفسه. ولكن يعتقد مؤيدوها أن العلم المؤسسي يفسد الحقيقة أو يحجبها، ومن ثَم يحتاج المدافعون عن العلوم الحقيقية — العلوم المُشيطنة التي يُطلق عليها العلوم الزائفة — إلى أن يعدلوا من أساليبهم لمقاومة العلم المؤسسي. كانوا يفعلون ذلك عادةً عبر استنساخ بِنى علوم التيار السائد التي ينتقدونها. تمتلك العلوم المناهضة للعلم المؤسسي معاهد، ومؤتمرات، ودوريات (عادةً ما تُقيَّم مقالاتها بنظام مراجعة الأقران)، وفي بعض الأحيان برامج لنيل الدرجات العلمية. من حيث الشكل، إنها تحمل جميع السِّمات المهنية للعلوم المؤسسية التي تندد بها. ولأن الجانبَين يستخدمان الآليات نفسها من أجل نشر رسالتَيهما بين العامة واستقطاب أتباعٍ جُدد، وُضعت العلوم المناهضة للعلم المؤسسي ضمن أكثر المذاهب المستبعَدة انتشارًا.
وبما أن العلوم المناهِضة للعلم المؤسسي طبقًا لتعريفها تستنسخ — أو تحاكي، أو تنسخ، أو تقلد — العلوم المؤسسية التي تعارضها، فيجب أن تختلف بناءً على السياق التاريخي. فقد اختلفت طريقة عمل المؤسسة العلمية في بريطانيا خلال القرن التاسع عشر عنها في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، ويرجع ذلك ببساطة إلى تغيُّر هياكل عمل العلم السائد في تلك الأثناء. وعبر تتبُّع بعض من أهم الأمثلة على العلوم المناهِضة للعلم المؤسسي، لن يتمكن المرء من رؤية أوجه التشابه فيما بينها فحسب، بل أيضًا كيف تعكس كلٌّ منها الطرق السائدة لعمل العلم في نطاقه الخاص.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد