
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
طبيعة المراحل الأربع
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص333
2026-01-07
25
من السذاجة بمكان أن نتوقع من هذا المنهج أن يكشف عن ذاته في كل مرة يولد فيها علم أو يخضع لتحول وتبدل . والحق أن المنهج يقتصر على تزويد العلم بإطار وليس أبدا بقانون يحكم تاريخه. في بعض الأحيان قد تختفي مراحل معينة، وقد يكون اختفاؤها راجعا إلى أنها اكتملت بيسر بالغ وسار اكتمالها دون أن يلفت الأنظار. قد تكون الملاحظات الأولية واضحة جلية لدرجة أن المرحلة الثانية لا تتطلب أي بصيرة مترفقة، أو ربما لا تعدو مرحلة التطور أن تكون صياغة حجة أساسية والتاريخ بدوره قد تكتنفه صعوبة تحديد المراحل المختلفة، وكثيرا ما يكون هذا هو الوضع. ودعنا نزد على ذلك أن المنهج الذي تناقشه ها هنا لا ينطبق على الرياضيات، إنه يتعلق فقط بالعلوم الفيزيائية وموضوعها هو دراسة الواقع في أي صورة من صوره.
أما وقد قمنا بتحليل المنهج، فإنه من الأسهل الآن أن نفهم كيف يتم تشييد التمثيل العلمي، ونفهم علاقته بالواقع. إن الواقع مجموع مضاعف ماثل في بداية العملية وفي نهايتها، الواقع هو قائد هذه العملية ولا شيء يعد صحيحا من دون تصديق الواقع وموافقته خلال الحقبة الاستكشافية، يتقدم الواقع بالمعلومات الضرورية لكي تبدأ عملية الفكر. ويأخذ الواقع دوره في مرحلة التحقق، التي قد تدوم بضعة قرون، وذلك أنه لا يعطينا أي إجابة نافية إزاء تتابع التنبؤات التي يناضل العلماء لجعلها مكتملة، وحينئذ فقط يمكننا اعتبار معارفنا يقينية على قدر ما يحمل هذا المصطلح من معنى، إن كان له معنى.
أما المرحلة الثالثة مرحلة التطور، فهي تدريب منطقي رحيب والجانب الذي يؤكد عليه تدريس العلم أكثر من سواه، وعلى قدر ما يبدو هذا للعين غير المدربة كأنه نموذج أصلي للمنهج العلمي، ويُحدث هذا بصفة جزئية شيئا من التوازن من التوجه الوخيم للتحقق الذي أسرف كارل بوبر في التأكيد عليه(*) من حيث إنه يحمل مخاطرة زعزعة استقرار البناء بأسره في تشييد تمثيل ما نجد أن الدور الأساسي للتطور هو تمهيد الأرض من أجل المرحلة الرابعة التحقق .
إن المرحلة الثانية، مرحلة التصور، مرحلة رائعة وتفتن ألباب سائر أولئك الذين يهتمون بالإنسانيات أكثر من اهتمامهم بالعالم المحيط بنا . وقد يدخل أصحاب النزعة الرومانتيكية في هذه الصورة، فهم يعجبون بعمل عبقري أحرز وضوحا هذا أتى جزاء لبحث عنيد لا يكل ولا يمل. إنه التقاء بالتزار كلائس Balthazar Class - تلك الشخصية التي رسمها بلزاك - بالمطلقية absolutness (**) . هذه المرحلة التي غالبا ما تكون مدهشة ورائعة قد تكون أيضا مربكة ومحيرة بسبب من عنصر ما غير منطقي
وغير عقلاني (حلم كيكوليه مثلا) قد يقتحم مسارها عرضا، وبسبب من إيماءات وعوامل مصاحبة وأوجه شبه قد تغير جميعها على العقل المبدع الخلاق، إن المراقب العقلاني الذي تشكلت نظرته في حدود التعليم التقليدي فيرى العلم معادلا للسلوك المنطقي الخالص من جانب الباحث، سوف يندهش لاكتشاف مسار للعقل الجياش لا يمكن التنبؤ به، إنه مسار رسم آرثر كوستلر صورة جيدة له في روايته السائرون نياما . ومع هذا فإنه من المحتمل إلى حد كبير أن تكون تلك الجوانب اللاعقلانية محصلة لنشاط عقلي مكثف يحكم كل مكوّن من مكونات الشخصية. وأخيرا بعد لأي يكتسح السكون ذلك الطنين المحموم للعقل، حالما يتم إحراز الهدف. وحينئذ يعمل المؤلف على تنسيق كل شيء بعناية بالغة، وتتخذ النتيجة الشكل المراعي للقواعد والمتفق عليه للنشر العلمي، حيث لا يبقى ولا يتمثل فيه إلا الأفكار العمدة، مثلما تخرج فينوس من عباب البحر لتتهادى وقدماها نقيتان من كل أثر للحبب وزبد الماء.
إذا اختار المرء أن يعطي الأسبقية والحظوة للواقع، فسوف تحط الدهشة من كل صوب وحدب إن المخ نجيب الواقع، إنها رقصة الباليه التي يرقصها الواقع مع نفسه، يولد المخ صورا للواقع تكون مكتملة بقدر ما كانت غير متوقعة ألبتة.
-------------
(*) أجل أسرف بوبر إسرافا في تبيان كيف أن الاعتماد على التحقق، بمعنى البحث عن الأمثلة المؤيدة للقضية العلمية ينسف منطق البحث العلمي. وهذا ما تبلوره مشكلة الاستقراء، حيث إن الاعتماد على كل حالات التأييد لا يجعل القضية مثبتة... ملايين البجع الأبيض لن تثبت صدق القضية كل البجع أبيض، فماذا لو ظهرت بجعة سوداء حالة نفي واحدة تثبت كذب القضية، وملايين الحالات لا تثبت صدقها. وكما هو معروف منطق البحث العلمي عند كارل بوبر هو منطق التكذيب [المترجمان).
(**) بالتزار کلائس Balthazar Class هو بطل رواية كتبها بلزاك العام 1834 بعنوان «البحث عن المطلق»، وهو بلجيكي ثري من الطبقة البورجوازية. كان يعيش حياة رغدة منعمة حتى تقابل مع عالم ورياضياتي بولندي راح يحدثه عن أبحاثه ومحاولاته الدؤوبة للبحث عن المبدأ المطلق للسادة. وهنا انقلبت حياة كلائس رأسا على عقب، إذ تملكه النزوع إلى البحث العلمي، فهجر الأهل والأصدقاء وتفرغ له تماما، وأنفق ثروته على المعامل والخامات التي يمارس من خلالها أبحاثه، محاولا اكتشاف المبدأ المطلق للمادة، حتى أفلس ولم يصل في النهاية إلى شيء [المترجمان}.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)