
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
تأملات في الفيزياء والدين (المقدس والإغراء الديني)
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص308
2026-01-08
24
كنت أود أن أنهي هذا الفصل بتساؤل ربما كان العديد من القراء قد أثاروه من تلقاء أنفسهم: إنه السؤال عن العلاقة بين المشروع الذي طرحناه في الصفحات السابقة وبين الدين. إذ يشهد الوقت الراهن فيضا من الكتب يعتقد مؤلفوها أنهم وجدوا في العلم تجلي علامات على وجود الله يرى مسيحيون وبالقطع يهود أيضا في نظرية الانفجار الكبير Big Bang (1).
تأكيدا لقصة الخلق الواردة في سفر التكوين آخرون، أو أولئك المؤلفون أنفسهم يرون قوانين مماثلة لقوانين العهد القديم، أو التوراة. آخرون يجدون البرهان في نصوص دين من أديان الشرق الأقصى مثل كتاب الطاوية «الطريق إلى الفضيلة». والحق، كما يبين لنا هذا المثال الأخير أن تلك الكتابات تخوض في الأجواء الشاعرية وبالتالي تفتح الباب أمام تأويل غائم وفضفاض إلى حد كبير. هذا فضلا عن أن قراءة الكتاب المعاصرين لهذه النصوص قائمة إلى حد كبير على أساس المماثلة على أي حال ينبغي أن نسأل أنفسنا عما إذا كان في هذا شيء يتجاوز محض التلاعب بغموض الألفاظ، حتى لو أظهر هؤلاء المؤلفون جدية صارمة. فهل هي حقيقة؟
في الإحاطة بمثل هذه الأمور، ولو حتى بصورة عجلى، لا بد أن يكشف المرء عن هويته الحقيقية بوضوح. وعلى هذا أجاهر بأني أنا مؤلف هذا الكتاب، أعتبر نفسي مسيحيا، وإن يكن موقفي في مسائل العقيدة أقرب إلى كتاب نيقولا القوساوي) Nicholas de Cues(2) (الجهل الحكيمDocta Ignorantia) منه إلى كتاب توما الأكويني «الخلاصة اللاهوتية Summa Theologica أو كتاب كارل بارت الدوغماطيقية (3) وإني أبغي من هذا الإقرار الشخصي أن أطمئن إخواني المسيحيين إلى أن نقدي موجه فقط إلى بعض التبشيرات المسيحية التي لا تستند إلى أساس فكري قويم.
سوف أشهر حجة واحدة فقط، تتكرر كثيرا: تأويل كشف علمي مثير وهو وجود بداية للكون، وإن كانت مجرد احتمال وليست مؤكدة - على أنه برهان على خلق العالم، وبالتالي على وجود الخالق. وهذا افتقار إلى المنطق فادح ومشين. ولنلق نظرة من كتب أكثر. داخل إطار نظرية النسبية العامة، حين تمتد إلى حدودها، يوجد حل معين لمعادلات أينشتين يبدو أنه المستصوب إلى أبعد مدى إنه حل ينطوي على ما يسمى بالكون المتجانس الموحد الخصائص من جميع الجهات isotropic (أي له السمات نفسها بدرجة متماثلة من جميع الجهات) اتفاقا مع التوزيع المرصود للمجرات و بخاصة مع الإشعاع الحراري الذي يملأ الكون في الوقت الراهن الحل المعين الذي نحصل عليه يطرح نموذجا رياضيا للكون وتاريخه، وفيه يقدم ما يسمى بتفرد الكون وهذا يعني حدا تمنع قوانين الفيزياء تجاوزه حدا يقع في الماضي ولا يمكن للزمن أن يمتد إلى أبعد منه، وبفضل معرفتنا بقوانين الفيزياء نستطيع الإبحار في خضم هذا النموذج، ونستخلص نتائج عدة المقدار الراهن من الهليوم ومن النويات الخفيفة كل الخصائص المميزة للإشعاع الحراري المذكور عاليه، وقانون هابل Hubble في تراجع المجرات (4) . وقد أيدت التجربة كل هذه النتائج بدرجة معقولة وبالتالي تضفي على النموذج درجة عالية من الاستصواب وهكذا يمكن للمرء منطقيا أن يقتنع بهذا النموذج، ومعظمه يبدو على الأرجح صوابا . أو لنفترض هذا .
ما الذي أثبتناه من كل هذا؟ لقد أثبتنا شيئا بالغ الأهمية للفيزيائيين: واقعة مفادها أن القوانين التي اكتشفناها الآن وهنا تنطبق على الكون بأسره. ولكن ما علاقة الرب بكل هذا؟ هل نحن في حاجة إليه سبحانه وتعالى كخالق؟ إن هذا من شأنه أن يفضي بنا إلى تخيل زمان بلا حدود ينطوي في نقطة ما على لحظة الخلق. ربما نتقبل من كاتب يهودي أن يقول مثل هذا الكلام في أوان عصر إزرا (5) ، ولكن أيجوز في عصرنا هذا ؟! إن العلم الذي أرسيت عليه هذه الحجة، أي نظرية النسبية العامة غير ملتبس في هذه النقطة : لا فيزيائي يستطيع أن يعطى أي معنى لفكرة الزمان تتجاوز حدود التفرد، أي تتجاوز« البداية». وعلاوة على هذا نجد القديس أوغسطين يقر بكل ذلك في كتابه «الاعترافات». أما أولئك الذين يحيرهم السؤال ما الذي كان الرب يفعله قبل أن يخلق العالم؟ فإن أوغسطين يجيبهم. قبل أن يوجد العالم، لم يكن ثمة زمان لدينا جميعا صور ذهنية صور كانط الشهيرة لحدوس الحساسية. نحن لا نستطيع أن نتخيل واقعا لا يحتويه حاو، أو لا يمتد إلى ما لا نهاية يصدق هذا على الزمان مثلما يصدق على أي شيء آخر. في خيالنا الحوائل أو الحدود تلتقي مع الجانب الآخر من الحدود مع السطح الخارجي، والسطح الخارجي للكون بمعية ماضيه المحدد يلتقي مع أكثر الصور طرا افتقارا للدقة. ومع الرب الخالق، وأولئك الذين يرون الأمر على هذه الشاكلة، لا بد لهم في ما بعد أن يوحدوا بينه وبين مشاعرهم الحميمة جدا، ونحن في هذا نتحدث عن سر باطني ... عن التصوف أجل، إن التوحيد بين الخارجي المكتمل والداخلي المكتمل لهو التصوف، ولكنه يسمى أيضا أغلوطة (أي استدلال خاطئ).
عدم الاتساق المنطقي يسير إلى ما هو أبعد من هذا. ذلك أنه بافتراض وجود الخالق يكون المرء في واقع الأمر باحثا عن علة، وحين افتراض أن ذلك الخالق يوجد قبل وجود الكون، فإن هذا يومئ إلى أننا نرى في بداية الزمان محض مرحلة معينة من مراحل رواية أضخم ومهما يكن الأمر لا يفوتنا أن قوانين الفيزياء التي تحدث تلك الوقائع في إطارها قد علمتنا شيئا آخر، وهو أن فكرة العلة ليست مطلقة. يجب أن نتصور الزمان والمكان في حد ذاتهما، من دون أي حاو خارجي. وتلك إحدى نقاط البداية التي تنطلق منها النظرية التي على أساسها قمنا ببناء النموذج. وهكذا، ليس أسهل من أن نلصق بما تعرفه مفاهيم تتناقض مع الافتراضات التي قامت على أساسها. وتلك أغلوطة أخرى. وأخيرا، نجد أن فكرة الرب الخالق تبث الحياة في أعطاف صورة سلفية موروثة على أنها فكرة تسير في طريق غير طريق التصوف: إنها فكرة القوانين الكامنة. تلك القوانين هي التي خلقت هذا الكون، أو على الأقل تقوم بنيته على أساس امتدادها في الزمان. فهل يعني هذا أن كل ما يفعله الرب هو أن يخلق قوانين؟ وإذا كان الأمر هكذا، فما الذي يضيفه مفهوم الرب إلى مفهوم القوانين؟ هل هو علة؟ سيكون هذا استسلاما لخلجات العقل إن هذه القوانين بصميم ما تنطوي عليه من عمومية، سوف تمتنع تماما على كل ما يوجد خارجها. وينبغي أن تظل أول مرامي التأمل، فنستطيع أن نفسر بوصفها على اتصال مباشر بكل ما يقع في متناولنا. إن نطاق الدين يترامى في كل مجال سوى مجال خلق العالم.
ومع هذا، فرب متسائل: ألم يقل أينشتين إن الاعتقاد بأن العالم محكوم بقواعد عقلية ويمكن أن يفهمه العقل لهو اعتقاد ينتمي إلى مجال الدين. وأنا لا أستطيع أن أتصور عالما حقيقيا يفتقر إلى هذا الاعتقاد المكين. ويمكن التعبير عن هذا الموقف بالصورة المجازية: العلم بدون الدين أعرج، والدين بدون العلم أعمى؟ ويبدو لي أننا يجب أن نميز هنا بين كلمتين. إن استبصار آينشتين يكتسب مغزاه الكامل إذا فهمنا الديني» بمعنى «المقدس». إن المقدس يمسك بمجامع مفهوم طرحه ميركاي الياد Mircea Eliad في تصدير كتابه «تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية Histoire des croyances et des ideé religieuses على النحو التالي: من الصعب أن نتخيل كيف يمكن للعقل الإنساني أن يسير من دون المعتقد القائل بوجود كيان في هذا العالم حقيقي واقعي (6) بحيث لا يقبل الرد إلى سواه، ومن المستحيل أن نتصور كيف كان يمكن أن يظهر الوعي من دون تداول المعنى الكامن في دوافع الإنسان وخبراته. إن الوعي بعالم واقعي حقيقي وذي معنى إنما يتصل اتصالا وثيقا باكتشاف المقدس. وعن طريق الخبرة بالمقدس استكنه العقل البشري الاختلاف بين الأشياء الحقيقية ذات السلطان والثراء والمعنى وبين تلك الأشياء التي لا يمكن أن نعزو إليها هاتيك الخصائص، أي ذلك الفيض الدافق من الوقائع المتسمة بالعماء والخطورة وخبطها العشوائي وحدوثها الذي يخلو من المعنى وتلاشيها ... صفوة القول:
«ان المقدس عنصر من عناصر الوعي، وليس مجرد مرحلة من مراحل تطور ذلك الوعي».
إذا قارنا هذا التصور للمقدس بالتعريف الوارد في قاموس (القاموس الفرنسي روبرت Robert في هذه الحالة سوف نلاحظ تماثلا الشيء المقدس هو الخليق بإجلال مطلق، والذي يمكن اعتباره قيمة مطلقة. ويختلف هذا تماما عن دلالة أخرى شائعة المقدس هو ما ينتمي إلى مجال مفارق، مجال ممتنع محاط بالحرمات ولا ينتهك (كمقابل لما هو دنيوي). ويبعث في النفوس طوية الخشوع الديني وهذا المعنى الثاني مصحوب بكلمات من قبيل «القديسه و الحرام».. ومن الأفضل أن نستبعد هذا المعنى الثاني الذي يقابل بين المقدس وبين الدنيوي، مادام يرسي أسسا ثنائية من الواضح أنها لا توجد في فكرة آينشتين.
والواقع أن ميركاي الياد في نصه المقتبس عاليه قام بتعريف المقدس مرتين والتعريفان مختلفان مرة يرى المقدس شيئا ذا سلطان ومعنى في حد ذاته، وفي المرة الثانية يرى المقدس طريقة لأن نخبر ذلك السلطان عن طريق نزوع معين للوعي حتى أنه اعتبر المقدس بنية للوعي. ولسنا في موضع تقرير ما إذا كان المقدس بنية للوعي أم أنه منزع ثقافي، ويكفينا تماما الإقرار بأن المقدس حالة للوعي يعرفها الكثيرون منا إن لم نكن نعرفها جميعا، بشكل أو بأخر. النقطة المهمة. هي أن نتفق على أن المقدس هو نزوع يمر بخبرة الفرد وأنه لهذا يقيم علاقة بين العالم وبين السلوك الإنساني أو - ولم لا؟ - بين فلسفة للمعرفة وبين الإنسانية.
من هنا كانت أولى الخصائص التي يعزوها إلياد للمقدس هي الأهم بالنسبة الينا : خاصية أنه ذو سلطان وثراء ومعنى. ويمكن أن نلاحظ أيضا أن بعضا من تحفظات إلياد غير ذات بال. فحين يتحدث عن ذلك الفيض الدافق من الوقائع المتسمة بالعماء والخطورة وخبطها العشوائي وحدوثها الذي يخلو من المعنى وتلاشيها»، يبدو وكأنه يفترض أن هذا المجال، الذي يصد عن المقدس، قد ينتمي إلى واقع أولي مستقل عن أي شكل من أشكال النظام. ونحن نعرف الآن أن مثل هذا اللا نظام محض مسألة ظاهرية: ظروف مشؤومة أو حادث مأساوي قد يبدو مرعبا أو مهلكا، إلا أنه مع هذا محكوم بنظام أعلى نظام أقرب إلى القوانين قد يكون فيض الأشياء خطيرا أو محملا بالمخاطر بالنسبة إلى الفرد، أو بالنسبة إلى الجماعة، أو حتى بالنسبة إلى النوع الحيوي، ولكن لا عماء في آلياته حتى ولو ظل معقدا ولا يمكن التنبؤ به. قد يبدو ظهور الأشياء واختفاؤها كأنه يحدث عشوائيا، ولكن ليس ألبتة خلوا من المعنى الخلاصة : الطريقة التي ننظر بها إلى المقدس تجعلنا نراه في كل مكان من أرجاء الكون ولا شيء البتة دنيوي تماما ليست الدنيوية إلا وهما خادعا نابعا من جهالتنا، إنها غفوة العقل أو خبل الأفكار الزائفة.
-------------------
1-صاغ هذه النظرة في عام 1948 العالم الأمريكي ذو الأصل الروسي جورج غاموف (وسوف نحيل إلى كتاب له في هامش لاحق ومعاونوه، على أساس أن المادة الكونية كانت في البدء منضغطة في حيز بالغ الضالة، ومن ثم كانت كثافتها ودرجة حرارتها عاليتان جدا لدرجة لا يمكن تخيلها . ولأسباب غير معروفة علميا، انفجرت منذ 2012 مليار سنة هذه البيضة الكونية cosmic egg. وانتشرت دخانا وسديما وبردت شيئاً فشيئا حتى تم توزيع الأجرام السماوية في أماكنها المقدرة لها . وكانت لحظة الانفجار هي بداية الزمان والمكان والمادة [المترجمان].
2- أخذ نيقولا القوساوي عنوان هذا الكتاب عن القديس بونافنتورا (1217 - 1274م) الإسكولائي الإيطالي، ومن رأيه أن الإنسان يبلغ الحكمة إذا تبين حدود عقله [المترجمان].
3- الدوغماطيقية هي الإيقانية، أما كارل بارت Karl Bart (6 - 1968) فهو لاهوتي بروتستانتي من تيار اللاهوت الوجودي عارض اللاهوت الليبرالي الذي ينطلق من التجربة الإنسانية وليس من الرب . انظر : يمنى الخولي، الوجودية الدينية، ط 2 دار قباء الحديثة، 2007، ص 28 وما بعدها [المترجمان].
4- يشير المؤلف إلى ما لاحظه الفلكيون من إزاحة للإشارة الضوئية الواصلة إلينا من المجرات إلى جهة اللون الأحمر من الطيف المرئي للضوء، مما يعني أن المجرات تبتعد عنا بتأثير التوسع الكوني، وأنها كانت في الماضي أكثر قربا من بعضها ، وكلما توغلنا في عمق الزمن شيئا فشيئا وجدناها كانت أكثر قربا حتى نصل إلى اللحظة التي كانت فيها المادة الكونية منغطة في حيز ضئيل، وفي حالة شديدة من الكثافة والحرارة، أدى انفجارها الكبير إلى الكون الحالي، كما أشرنا في الهامش أعلاه [المترجمان].
5- لعل المؤلف يقصد عزريا بن عوديد وهو أحد أنبياء اليهود [المترجمان].
6-الكاتب ميركاي إلياد هو الذي شدد على كلمة real ووجدنا أنه لا يكفي ترجمتها بالمقابل المعهود الذي يشغل ذهن المؤلف ويشغل الكتاب نفسه أي: «واقعي، فكان من الأنسب إضافة حقيقي» [المترجمان].
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)