0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

منهج للحكم وليس للبناء

المؤلف:  رولان أومنيس

المصدر:  فلسفة الكوانتم

الجزء والصفحة:  ص327

2026-01-07

352

+

-

20

مع كل ما يتسم به العلم المعاصر من رحابة ومن اتساق، لا يملك المرء أن يمتنع عن الدهشة والتساؤل عن مصدر مثل هذه السمات، بل وعن كيفية وجود العلم ذاته أصلا، بالقطع الواقع هو العلة، ولكن ما هو المنهج الجبار الذي نسائل به الواقع لنحصل على مثل هذه الإجابات الباذخة والتي تكون غريبة في بعض الأحيان؟

بيكون أو ديكارت استخدما كلمة «منهج» بمعناها العادي، قاعدة للسلوك تفضي بلا هوادة إلى المزيد من المعرفة: إنه منهج لبناء العلم وبهذا المغزى يكون ثمة تناقض بين نقد بيكون للفلسفة وبين اعتقاده بقوة المنهج.

والحق أن افتراض وجود مثل هذا المنهج مصادرة فلسفية. إن المنهج الذي يتولد عنه العلم بيقين كاف يفترض قبلا امتلاك مبدأ من نظام أعلى من الأنظمة التي يمكن اكتشافها في خاتمة المطاف من خلال اتباع ذلك المنهج. وقد امتلك ديكارت بالفعل مثل هذا المبدأ: إنها نجابة العقل الذي تبدو أمامه كل الأشياء واضحة متميزة. يفترض بيكون أن الواقع يتحدث بالأصالة عن نفسه، ويكفي أن تطرح عليه السؤال. وتأدى به هذا إلى وضع ثقة عمياء تقريبا في الاستقراء وإني أفضل البديل الآخر الذي يطرحه بيكون حين يتحدث عن «أن تتقدم خطانا بانتظام وتدرج من بديهية إلى أخرى، فلا نصل إلى أعم البديهيات إلا في خاتمة المطاف». هذه المقاربة تنتوي نزع المبادئ الفلسفية من شجرة الخبرة، بما فيها المبادئ المرشدة للعلم.

إن المنهج الذي سوف نبحث عنه ليس منهجا لبناء العلم، بل منهج للحكم على العلم بعد أن يُبنى، من دون أن نفرض منذ البداية الشكل الذي ينبغي أن يتخذه هذا المنهج بشكل أساسي، يتوقف هذا المنهج على مجموعة من القواعد العملية لتقدير نوعية التناظر بين التمثيل العلمي وبين الواقع إنها فئة من المعايير لاختبار الصدق أو بالأحرى لاختبار الاتفاق مع الواقع. وحين نفهم «المنهج» بهذا المغزى، فلن يشتمل على الطرق المعينة التي قد يسلكها الباحثون لجمع المعلومات أو لصنع الاكتشافات هذا التصور للمنهج يتعلق بالبشر من حيث إنهم يعملون التفكير في المعرفة المتراكمة بدلا من أن يكون معنيا بأولئك الذين يبحثون عن زيادة تلك المعرفة. إنه منهج مقتصر على العلم، الذي يعينه بوصفه متفردا مختلفا تماما عن كل الأشكال الأخرى لتمثيل الواقع.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد