
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
آينشتين وخطوه الفادح
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص188
2026-03-07
21
عندما نشر ألبرت آينشتين نظريته عن النسبية العامة في 1916، فإنه أعطى للعالم مجموعة من المعادلات توصف تأثرات عمل الجاذبية وانحناء المكان. وكان آينشتين مشغولاً في أول الأمر باستنباط نظرية تبين كيف تعمل الجاذبية، ومن الواضح أنه أمكن بعد ذلك استنتاج أمور أخرى مثل التضمينات التي في نظريته بشأن فهم بنية الكون.
وبعد نشر النظرية، شرع آينشتين في العمل للبحث عن حلول لمعادلاته توصف الكون كله ولكنه سرعان ما تبين أن نظريته تنطوي فيما يبدو على أن الكون يجب أن يكون إما كوناً يتمدد أو كوناً يتقلص وعندما توصل آينشتين إلى هذه النتيجة أصابه الانزعاج، ذلك أنه في عام 1916 لم يكن أحد قد سمع قط عن كون يتمدد. وكان يفترض دائماً أن الكون ساكن. وفيما يتعلق بذلك، فإن معظم الفلكيين في ذلك الوقت كانوا مازالوا يؤمنون بأن مجرتنا درب التبانة (هي) الكون.
وإذ اعتقد آينشتين أنه يجب عليه أن يجد حلاً يتوافق مع كون ساكن، فإنه أخذ يبحث عن طريقة لإصلاح نظريته. ولم يستغرق زمناً طويلاً للعثور على الحل. فقد لاحظ أن نظريته تسمح بإدخال مقدار أطلق عليه الثابت الكوني، وهو مقدار يمكن أن يكون موجباً أو سالباً أو صفراً. ولاحظ آينشتين أنه لو افترض أن هذا الثابت هو بالضبط بالقدر المناسب، فإنه سينتج عن ذلك كون ساكن.
وفرض آينشتين الخاص بالثابت الكوني يعادل افتراض أن ثمة نوعاً من قوة تنافرية مضادة للجاذبية موجودة في الكون، وأن هذه القوة تستطيع أن تعادل من شد الجاذبية على المسافات الكبيرة. ولم يحدث قط أن رصدت أي قوة من هذا النوع، على أن هذا ليس بحجة ضد وجودها حقاً. وعلى كل، فإن النظرية تتضمن أن المكان منحن، وما من أحد أيضاً قد رصد بعد مكاناً منحنياً.
وفي 1917، نشر آينشتين ورقة بحث وصف فيها تصوره للكون. وطرح فيها أن الكون مغلق ومتناه. وبالإضافة فإن القوة الكونية المضادة للجاذبية تستطيع أن تضمن أنه يحتفظ دائماً بنفس ا بنفس الأبعاد.
وقد ثبت خطأ ورقة بحث آينشتين من وجهتين. ففي المكان الأول، ثبت أن افتراض سكون هذا الكون هو خطأ فادح. وسرعان ما بين العلماء الآخرون أن كون آينشتين غير مستقر. والثابت الكوني هو والجاذبية لا يمكن أن يعادل أحدهما الآخر إلا لو كانت أبعاد الكون مضبوطة انضباطاً دقيقاً. ولو تمدد الكون بقدر هين لا غير مستضعف الجاذبية قليلاً، وتصبح القوة التنافرية مسيطرة، ويكبر الكون ويكبر. ومن الناحية الأخرى فإن أقل تقلص للكون سيجعل اليد العليا للجاذبية، وسوف يستمر التقلص بلا توان، بل هو في الحقيقة سيزداد إذ تصبح المادة أكثر انضغاطاً وتزيد قوة الجاذبية باطراد وبكلمات أخرى، فإن كون آينشتين هو مثل قلم يقف متزناً على سنه وهو لا يستيطع أن يظل ساكناً لأنه سوف يقع سريعاً بطريقة أو أخرى. وبعد نشر بحث آينشتين باثني عشر عاماً تمت البرهنة على أن الكون ليس ساكناً على الإطلاق. فقد أعلن هابل في 1929 اكتشافه بأن الكون يتمدد.
هذا وقد أشار آينشتين فيما بعد إلى أن إدخاله للثابت الكوني هو أعظم خطأ فادح في حياتي. على أن الفلكيين في أيامنا هذه ليسوا واثقين تماماً من أن هذا كان خطأ. ويعتقد الكثيرون منهم أنه ينبغي أن نترك هذا الثابت باقياً في معادلات آينشتين. وبالإضافة، فإنهم يشعرون أنه لو ثبت في النهاية أن هذا الثابت هو صفر فإن هذه الحقيقة هي التي ينبغي أن تفسر فالقيمة التي تكون صفراً بالضبط هي حقاً مما يثير الدهشة.
وإدخال الثابت الكوني له ما يشبهه في الكثير من نظريات الفيزياء. فعندما يستنبط العلماء النظريات رياضياً، فإنهم كثيراً ما يجدون أن أرقاماً معينة، تدعى ثوابت التكامل يمكن أن تضاف على نحو طبيعي والحقيقة، أنه في معظم الأحوال يكون من الخطأ أن ننبذ بعيداً هذه الثوابت فبإدخالها تصبح النظرية أكثر شمولاً؛ وبدون إدخالها، تصبح النظرية عادة مما لا يمكن استخدامه إلا في حالات خاصة.
الاكثر قراءة في الفيزياء والفلسفة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)