المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الريكتسية البروفاسيكية Rickettsia prowazekii
2025-03-29
Training for educators
2025-03-29
الركيستيا الريكيتسية R.rickettii (حمى جبال روكي المنقطة)
2025-03-29
الركيتسيا Rickettsia والشرقية Orientia
2025-03-29
الآلية التحفيزية للرايبونيو كليز
2025-03-29
الآلية التحفيزية للتربسين
2025-03-29

الشيخ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب البرسي
15-8-2017
ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ بعد النبي صلى الله عليه وآ له
9-08-2015
معنى كلمة سلم‌
19-11-2015
تفسير آية (136-140) من سورة الانعام
6-11-2017
فضل سورة التّين وخواصها
1-05-2015
الروات عن الامام الباقر
11-8-2016


اجعل طعامك غنيا بالحديد  
  
66   08:38 صباحاً   التاريخ: 2025-03-26
المؤلف : د. أيمن الحسيني
الكتاب أو المصدر : مفاتيح النجاح العشرة
الجزء والصفحة : ص 110
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية الصحية والبدنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-09-23 486
التاريخ: 17-3-2022 1933
التاريخ: 28-10-2017 2845
التاريخ: 2024-08-30 794

الحديد من المعادن الأساسية المهمة والذي يؤدي نقصه إلى التأثير السلبي على العديد من وظائف الجسم والإحساس بالتعب والإرهاق ونقص الكفاءة الذهنية وذلك من خلال ما يعرف بأنيميا نقص الحديد.

فالحديد عنصر رئيسي لتكوين الدم، ولذا توجد حوالي ثلثي كمية الحديد بالجسم بمادة الهيموجلوبين، وهي البروتين الذي يوجد بكرات الدم الحمراء ويحمل الأكسجين لكل أنسجة الجسم بما في ذلك المخ.

وتعتبر أنيميا نقص الحديد أكثر أنواع الأنيميا شيوعا وتزيد نسبة حدوثها بين النساء بصفة خاصة بسبب حدوث نزف شهري متكرر من خلال نزول الحيض.

ويتوافر الحديد في اللحوم الحمراء، والكبد البقري، والسبانخ، والمكسرات، وجنين القمح، والغلال.

ويستطيع الجسم تنظيم كمية الحديد التي يمتصها من الطعام، لكن ذلك لا يحدث مع تقديم مستحضرات الحديد. وفي بعض الحالات قد يتراكم الحديد بالجسم لوجود خلل جيني (hemochromatosis) ويظهر بصفة خاصة بين الرجال ويؤدي لمشاكل صحية كحدوث خلل بعمل نظام القلب. ولذا لا ينبغي تناول جرعات زائدة من مستحضرات الحديد.

كما أن تقديم مستحضرات الحديد للأطفال بكميات كبيرة يمكن أيضاً أن يؤدي لعواقب سيئة. ولذا لا ينبغي ترك هذه المستحضرات في متناول يد الأطفال. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.