0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كل شيء في الكون نسبي ولا أحكام مطلقة

المؤلف:  عمار ياسر لقمس

المصدر:  النسبية في حياتنا

الجزء والصفحة:  ص10

2026-08-01

19

+

-

20

هذا سمين ... بالنسبة لمن؟؟

هذا قوي ... بالنسبة لمن؟؟

هذا سريع بالنسبة لمن؟؟

ليس هناك حكم عام يمكن إطلاقه على كل شيء  فلنأخذ مفهوم الجمال مثلاً فنحن دائماً نطلق على شيء أنه جميل بالمقارنة مع شيء آخر أو بالمقارنة مع صورة في الذهن مسبقة فلو افترضنا شخصاً على عينيه غشاوة فهو أعمى ولم يسمع من قبل كلام الناس عن وصف الأشياء وبالتالي فلا صور ذهنية مسبقة مرسومة في ذهنه فلو قدر له أن يماط اللثام عن عينيه فرأى الأشياء من حوله وقلنا له احكم على ما حولك من أشياء من حيث جمالها فهل بظنكم أن باستطاعته أن يطلق حكماً عليها؟؟

التاجر الذي يربح في سنة نصف ما ربحه في السنة السابقة قد يعتبر ذلك خسارة إذا ما قارن الأرقام بأرقام السنة الماضية، وقد يعتبرها ربحاً إذا ما قارنها برأس المال الأصلي، وقد يعتبرها ربحاً مضاعفاً إذا ما قارنها بحجم التضخم الذي حدث هذا العام والانهيار الاقتصادي الذي رافقه

فكما قلنا: كل ما في الكون نسبي بل أن مفهوم الزمن الذي كنا نعتقد بدهاً أننا نفهمه على أنه قانون موحد يسري في كل أنحاء الكون أثبتت النظرية النسبية بطلان هذا التعميم، وأن كل متحرك يحمل زمنه معه، وهو دائماً يقاس بالنسبة لجملة مقارنة معينة.

فإذا علمنا ذلك تبين لنا أن كل شيء يتصل بالبشر من فعل أو قول أو تفكير أو تفاعل، فهو يخضع لقانون النسبية الذي تخضع له كل المخلوقات وبالتالي علمنا أن كل اجتهاد قام به عالم من العلماء لا يمكن بأي شكل أن يكون الحق المطلق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولكن نتيقن أنه يخضع لقانون النسبية وبالتالي فدرجة صحته تحسب من مئة وبالمقارنة مع جملة مقارنة.

ولنقف قليلاً مع هذا المفهوم.

جملة المقارنة كانت بالنسبة له هي ما وصله من علوم ومعارف، وبالتالي فعلومنا ومعارفنا اليوم هي جملة مقارنة أخرى غير تلك وكلما تغيرت جملة المقارنة فإن النتائج حتمياً ستتغير، ومن المستحيل أن تتطابق مئة في المئة .

فرياضياً لكل جملة مقارنة إحداثياتها التي تتشكل من أبعادها الأربعة (الطول والعرض والعمق والزمن، وقد تكثر الأبعاد أكثر من ذلك إذا أخذنا أموراً أخرى في الاعتبار) وبالتالي فلو تطابق الطول والعرض والارتفاع  فلن يتطابق الزمن، وبالتالي فهي جملة مقارنة جديدة .

وفعلياً ظروف الواقع وتغير العصور يؤثر كثيراً على حكمنا وتفاعلنا مع كل شيء، ولهذا العصر حاجياته وله أسئلته ورؤيته التي لن تحلها رؤية وأجوبة العصور السابقة  كما أننا يجب أن نراعي ظروف ومفاهيم وعلوم العصر الذي ظهرت فيه فتوى أو اجتهاد العالم الفلاني فنتفهم أن جملة مقارنته تختلف عن جملة مقارنتنا، فبالتالي لا يوجد اجتهاد بشري صحيح . مطلقاً بل هذا من شأن علم الله تعالى وحده

بل لا يوجد عالم تصيب أحكامه واجتهاداته في كل المسائل بصواب مطلق بل لكل مسألة جزيئة ميزان خاص، ولكل قول في هذا الميزان وزن معين وليس هناك مذهب أو فكر أو تيار مصيب دائماً في كل شيء، بل يجب أن نأخذ كل مسألة على حدة

وقد يكون الأقرب للصواب بالنسبة لعصره جملة مقارنته) ولكن الأمر قد يختلف بالنسبة لعصرنا (جملة مقارنة أخرى)

إن النظر من هذه الزاوية المتسعة للأمور يعطينا صدراً أرحب وفكراً مستوعباً لتقبل كل نقد ورأي واجتهاد والمصيبة كل المصيبة أن يعتقد

المرء أن رأيه أو رأي شيخه هو الصواب المطلق فذلك شرك مع الله تعالى لأنه كما أوضحنا ألا علم بشرياً يرقى أن يكون الحق المطلق، وليس ذلك إلا لله تعالى وكل ما هو بشري فمن طبيعته النقص ويخضع لقانون النسبية.

ولن يحل الإشكال الذي ينتج عندك بعد قراءة هذه الكلمات إلا إذا فصلت فصلاً تاماً بين ما هو إلهي وما هو بشري كلام الله تعالى هو الحق المطلق فإذا ما اقتبس عالم معين آية أو حديثاً صحيحاً ليستدل بهما على مسألة معينة فإن كل الكلام الذي يأتي بعد انتهاء الاقتباس من النص المقدس هو كلام بشري حتى ولو كان تفسيراً له.وبالتالي فالجهد البشري يحتاج إلى دليل وإثباتات وطول حجاج ولا نسلم له لمجرد أن فلاناً قاله أو أن فلاناً صدقه وهو نسبي من حيث قربه أو بعده عن الصواب.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد