المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6498 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
ترسبات الكهوف
2025-04-06
خصائص الأمواج
2025-04-06
رواسب اللويس
2025-04-06
العوامل الصارفة للشحميات Lipotropic Factors (Lipotropes)
2025-04-06
الحفر البالوعية Singholes
2025-04-06
نيماتودا الحوصلات Heterodera rosii
2025-04-06

شروط الدعاء
24-5-2021
(استمارة التعداد السكاني )
2023-04-04
الهرمون المنبه للجريب (Follicle -stimulating hormone; FSH)
2025-01-01
الآليات المستخدمة في الأسواق الإلكترونية.
15-9-2016
 المفاعلات النووية Nuclear Reactors
12-3-2016
كيف يعمل مدير العلاقات العامة؟
2024-09-04


عبد اللّه بن طلحة  
  
2299   12:42 مساءاً   التاريخ: 10-9-2016
المؤلف : اللجنة العلمية
الكتاب أو المصدر : معجم رجال الحديث - موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : .......
القسم : الحديث والرجال والتراجم / اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-9-2017 2273
التاريخ: 23-6-2017 1824
التاريخ: 28-7-2017 1990
التاريخ: 10-9-2016 4963

اسمه :

عبد اللّه بن طلحة النَّهدي، الكوفيّ. وقد ورده في بعض الروايات بعنوان : عبدالله بن طلحة = عبدالله بن طلحة النهدي (... ـ ...).

اقوال العلماء فيه :

ـ قال النجاشي : " عبدالله بن طلحة النهدي عربي ، كوفي ، روى عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، وليس هو أخا يحيى بن طلحة ، له كتاب يرويه عنه علي ابن إسماعيل الميثمي .

ـ عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق ( عليه السلام ). كذا في الرجال المطبوع وفي مجمع المولى عناية الله القهبائي ، ولكن جملة من الكتب الرجالية خالية عن ذكره .

ـ عده البرقي في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .

نبذه من حياته :

أخذ عن الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، وروى عنه، وعن أبي بصير . وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن العترة الطاهرة - عليهم السّلام- ، تبلغ ثلاث وعشرين رواية  . روى الشيخ الطوسي بسنده عن عبد اللّه بن طلحة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام-

أثاره:

صنّف كتاباً، رواه عنه عليّ بن إسماعيل الميثمي.*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر :معجم رجال الحديث ج11/رقم الترجمة 6945، وموسوعة طبقات الفقهاء ج338/2.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)