المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الحفر البالوعية Singholes
2025-04-06
نيماتودا الحوصلات Heterodera rosii
2025-04-06
المجاري الجوفية Subterranean Streams
2025-04-06
اليوبيكينون أو التميم Ubiquinone (Coenzyme Q) Q
2025-04-06
الكولين Choline
2025-04-06
البلايا والآفات سببا للكمالات المعنوية والأخلاقية
2025-04-06

Linus Sequence
29-10-2020
مرض اللفحة السوداء في النخيل
10-1-2016
بين الامام الصادق والرشيد وأزمة ولاية العهد
11-6-2019
الصدق في القرآن
2025-01-23
العمل أرجى من المال والولد
25-9-2017
بَينَ النّبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وَأبي ذَرّ (رض).
2023-09-15


مصير مصحف الإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام)  
  
2047   02:49 صباحاً   التاريخ: 2023-11-30
المؤلف : د. السيد مرتضى جمال الدين
الكتاب أو المصدر : علوم القران الميسر
الجزء والصفحة : ص58
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / تاريخ القرآن / جمع وتدوين القرآن /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-11-2014 23786
التاريخ: 4-1-2016 6689
التاريخ: 29-04-2015 2323
التاريخ: 16-10-2014 18214

فلما اطمأن عمر ان القرآن الذي جمعه علي لايخرج الا بزمن الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) فكر ان يجمع القرآن من دون تفسيره حتى يخلو لذوي الاغراض تحريف معانيه .
فانتدبوا لذلك زيد بن ثابت كما مرَّ وكان قد قرأ القرآن فجمعوه على غير ترتيب نزوله، لا في سوره ولا في اياته؛ لانهم لم يواكبوا نزول القرآن ولم يكونوا من حملته ، ولم يشركوا عليا وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب الذين هم حملة القرآن، ولقد جردوا القرآن من تفسير النبي فكان جسداً بلا روح.
الا انه قرآن كما بين أمير المؤمنين في محاورته مع طلحة في واقعة الجمل والتي تبين تقرير الإمام للمصحف الذي جمعوه وتبين مصير الكتاب الذي جمعه علي (عليه السلام).
قَالَ طَلْحَةُ لَا أَرَاكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَجَبْتَنِي عَمَّا سَأَلْتُكَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْقُرْآنِ أَلَّا تُظْهِرَهُ لِلنَّاسِ ؟
قَالَ يَا طَلْحَةُ عَمْداً كَفَفْتُ عَنْ جَوَابِكَ، فَأَخْبِرْنِي عَمَّا كَتَبَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ أَ قُرْآنٌ كُلُّهُ أَمْ فِيهِ مَا لَيْسَ بِقُرْآنٍ ؟ 
قَالَ طَلْحَةُ بَلْ قُرْآنٌ كُلُّهُ، قَالَ : إِنْ أَخَذْتُمْ بِمَا فِيهِ نَجَوْتُمْ مِنَ النَّارِ وَدَخَلْتُمُ الْجَنَّةَ فَإِنَّ فِيهِ حُجَّتَنَا وَبَيَانَ حَقِّنَا وَفَرْضَ طَاعَتِنَا، قَالَ طَلْحَةُ حَسْبِي أَمَّا إِذَا كَانَ قُرْآناً فَحَسْبِي.
ثُمَّ قَالَ طَلْحَةُ فَأَخْبِرْنِي عَمَّا فِي يَدِكَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَأْوِيلِهِ وَعِلْمِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ إِلَى مَنْ تَدْفَعُهُ وَمَنْ صَاحِبُهُ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : إِنَّ الَّذِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ‏’ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْهِ وَصِيِّي وَأَوْلَى النَّاسِ بَعْدِي بِالنَّاسِ ابْنِيَ الْحَسَنُ ثُمَّ يَدْفَعُهُ ابْنِيَ الْحَسَنُ إِلَى ابْنِيَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ حَتَّى يَرِدَ آخِرُهُمْ حَوْضَهُ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ لَا يُفَارِقُونَهُ وَالْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُهُمْ أَمَا إِنَّ مُعَاوِيَةَ وَابْنَهُ سَيَلِيَانِ بَعْدَ عُثْمَانَ ثُمَّ يَلِيهَا سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ تَكْمِلَةُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَامَ ضَلَالَةٍ وَهُمُ الَّذِينَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ، عَلَى مِنْبَرِهِ يَرُدُّونَ الْأُمَّةَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى‏ عَشَرَةٌ مِنْهُمْ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَرَجُلَانِ أَسَّسَا ذَلِكَ لَهُمْ وَعَلَيْهِمَا مِثْلُ جَمِيعِ أَوْزَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
تبين مما  تقدم ان القرآن المدون : الموجود بين ايدي المسلمين لم يدون على ترتيب النزول. لا في  ترتيب السور ولا في ترتيب الايات وما كتب احدٌ المصحف حسب ترتيب النزول سوى علي بن ابي طالب (عليه السلام) فمن المعروف ان اول ما انزل هو سورة العلق والسور المكية وقد كتبت في نهاية المصحف، بينما نرى السور المدنية التي نزلت لاحقاً كسورة البقرة والانفال والمائدة وغيرها كتبت في اول المصحف ، وهذا مجمع عليه والدليل الآخر على ذلك هو اختلاف مصاحف الصحابة .
وقد تبين من خلال الوثيقتين السابقتين وهما نص ابي ذر الغفاري ،ونص طلحة ان مصحف الإمام علي بيد الائمة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد الى ان وصل بيد الإمام الحجة وانه اذا ظهر يظهر مصحف الإمام علي (عليه السلام) حتى يضرب لاصحابه الفساطيط اي الخيام يعلمون الناس القرآن كما أنزل مع انه مطابق للمصحف الذي بين ايدينا الا انه مخالف في الترتيب كما قال صاحب الميزان، ويحتوي على تفسير النبي وتأويله.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .