0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حاسة اللمس والإحساس الحراري عند ابن سينا (القرن 5ﻫ/11م)

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص 69

2026-07-27

17

+

-

20

صحَّح ابن سينا بعض آراء أرسطو، فتوصَّل لنتائج أدق من نتائج أرسطو. ولعل مردَّ ذلك إلى أن معرفة ابن سينا وخلفيته العلمية كانت أغزر من معرفة أرسطو؛ فهو طبيب قرأ واستفاد من آراء الكثير من الأطباء والمشرِّحين الذي جاءوا بعد أرسطو أمثال جالينوس.

تتميز حاسة اللمس عند ابن سينا بأنها «تعين على معرفة أن الهواء المحيط بالبدن مثلًا محرق أو مجمد.» ومن الأمور التي تحسها هذه الحاسة «الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والخشونة والملاسة والثقل والخفة … فالحرارة والبرودة كلٌّ منهما يحس بذاته، لا لما يعرض في الآلة من الانفعال بها.»

أما عن آلية اللمس فيشرحها لنا ابن سينا بأنها مزيج من العضلات والأعصاب، وليس العضلات لوحدها أو الأعصاب لوحده.

قال ابن سينا: «ومن الخواص التي للمس أن الآلة الطبيعية التي يحس بها وهي لحم عصبي أو لحم وعصب تحس بالمماسَّة، وإن لم يكن بتوسطٍ البتة، فإنه لا محالة يستحيل عن المماسَّات ذوات الكيفيات، وإذا استحال عنها أحس، ولا كذلك حال كل حاسة مع محسوسها. وليس يجب أن يظن أن الحساس هو العصب فقط، فإن العصب بالحقيقة هو مؤدٍّ للحس اللمسي إلى عضو غيره وهو اللحم. ولو كان الحساس نفس العصب فقط لكان الحساس في جلد الإنسان ولحمه شيئًا منتشرًا كالليف، وكان حسه ليس بجميع أجزائه بل بأجزاء ليفية فيه، بل العصب الذي يحس اللمس مؤدٍّ وقابل معًا … فبين إذَن أن من طباع اللحم أن يقبل الحس؛ فإن كان يحتاج أن يقبله من مكان آخر ومن قوة عضو آخر توسَّط بينهما العصب.»

والنص السابق يخالف فيه ابن سينا أرسطو الذي يعتبر فيه عضو اللمس هو القلب، وأن اللحم وسط للمس مثل الهواء بالنسبة للإبصار.

«ومن خواص اللمس أن جميع الجلد الذي يطيف بالبدن حساس باللمس ولم يفرد له جزءًا منه؛ وذلك لأن هذا الحس لما كان طليعةً تُراعي الواردات على البدن التي تعظم مفسدتها إن تمكنت من أي عضو وردت عليه، وجب أن يجعل جميع البدن حساسًا باللمس. ولأن الحواس الأخرى قد تتأدى إليها الأشياء من غير مماسة ومن بعيد، فيكفي أن تكون آلتها عضوًا واحدًا إذا ورد عليه المحسوس الذي يتصل به ضرر عرفت النفس ذلك فاتَّقته وتنحَّت بالبدن عن جهته؛ فلو كانت اللامسة بعض الأعضاء لما شعرت النفس إلا بما يماسها وحدها من المفسدات.»

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد