2. المؤسسات التسهيلية والخدمات Facilitating organizations & services
بالإضافة إلى شركات النقل، هناك أنواع أخرى من المؤسسات التي تقدم الخدمات للمسوق الدولي مثل وكلاء الشحن والمخازن العامة، ومعظم المؤسسات التسويقية تستفيد بشكل أو آخر من الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات. هذه الأنظمة التسهيلية تعمل كعناصر تكميلية لأنظمة التوزيع الدولي، وفيما يأتي شرح مختصر لأهمها:
أ ـ وكلاء الشحن Freight for wardens
إن وكيل الشحن الأجنبي يعتمد على تصنيفين أساسيين في العمل؛ الأول يتعلق بوكلاء الشحن لتصدير الشحنة من مصدرها إلى المقصد النهائي في بعض الأسواق الدولية، والآخر يتعلق بشغل الحيز المتوفر لحاملات النقل.
إن الخدمات التي يقدمها وكلاء الشحن الأجانب لتنفيذ هذه المهام الأساسية عديدة، على الرغم من أنهم يستطيعون تقديم كل الخدمات التوزيعية الضرورية من لحظة تقديم الطلب حتى تسليم الشحنة في الواجهة المحددة في السوق الأجنبي، فإن مساهمتهم الرئيسة "وكلاء الشحن" تعتمد على سيطرتهم على وسائط النقل من حيث تنظيم الشحنات إلى الموانئ وحجز أماكن على الناقلة، وترتيب عقود التأمين، والعمل الوثائقي لتحركات الشحنات الدولية، إضافة إلى القدرة على دمج الشحنات الصغيرة بقدر أكبر لتحقيق الوفورات في أجور الشحن، بالإضافة إلى تقديم النصائح عن الأسواق والتشريعات الحكومية والمشاكل المحتملة.
ب ـ المخازن العامة Warehousing
عندما يكون ضرورياً ومريحاً للمصدّر المحافظة على مخزون في الأسواق الدولية، فإنه يمكن إنشاء مخازن، ومثل هذه التسهيلات قد تكون جزءاً من فرع المبيعات الأجنبي. وتعتبر هذه الفروع من الوسائل الإقناعية للمستهلكين، وأداة تسويقية قوية. وهذا يمكننا من القيام بحجم أعمال أكبر إذا كان الفرع قادراً على تأمين طلبات الموزعين والوكلاء في الخارج. وكبديل لإنشاء مثل هذا الفرع، يمكن للمصدّر أن يستعمل المخازن للعامة المتوفرة في البلد الأجنبي. ويمكن استعمال هذه المخازن العامة حلقة وصل في نظام التوزيع المادي للمطبق على المنتج الذي تكون احتياجاته التخزينية في الأسواق الخارجية لا تبرر إنشاء فرع للمخازن، حيث قد لا يكون منتج فرع للتخزين عملياً إما بسبب الطلب غير المنظم لمساحة للمخزن، أو أن الطلب غير منتظم، بحيث إنه ليس كافياً لتغطية الاستثمارات المطلوبة وتكاليف التشغيل.
فالمخازن العامة توفر كل الخدمات المعتادة للمخازن مثل: التفريغ والتخزين والتغليف مثل هذه المخازن في العديد من الأسواق الأجنبية قد تقدم خدمات أخرى مثل خدمات الشحن والتامين؛ وكثير من المخازن العامة تعتبر كمخازن استيداع للجمارك، وهي مستودعات توضع بها البضائع مع إجراء بعض التعديلات الشكلية دون دفع الرسوم الجمركية المترتبة عليها. إنه ليس من الضروري للمخازن الأجنبية أو المخازن العامة أن توفر البضائع لمنطقة سوق منفردة. في الواقع، فإن العديد من المصدرين عندما يطبّق مفهوم الكلية على توزيعهم المادي، أو المشاكل الأجنبية، فإنهم يقيّمون فروعاً لهم كمركز توزيعي مركزي لخدمة منطقه واسعة، كاختيار التسهيلات والمنشآت التي تقع في المناطق أو الموانئ الحرة؛ وبوقوع منشآت التخزين في المناطق الحرة، فإنه سيكون أسهل نسبيا للمنتج خدمة للعديد من الأسواق، حيث لا تطبق الإجراءات الجمركية المعتادة وكذلك التشريعات.
3 ـ المناطق الحرة Free Areas
هنالك نوعان مميزان من المناطق الحرة الموجودة في أنحاء العالم، وهي تتشابه في كونها ليست خاضعة للجمارك "خارج المناطق الجمركية"، حيث تدخلها البضائع وتصدر منها بسهولة، إضافة إلى النشاطات التي يسمح بها كإعادة للتغليف وإعادة التصنيع، أو التجميع. فمناطق التجارة الحرة هي مناطق مغلقة، ومعزولة وغير مأهولة بالسكان، يدخل فيها الكثير من السلع غير الممنوعة دون إجراءات جمركية رسمية للدخول. أما الميناء الحر فهو ميناء أو مدينة معزولة بكاملها عن بقية الدولة للأغراض للجمركية، فهناك موانئ حرة مهمة لا زالت تعمل مثل: هونج كونج وسنغافورة، وقد أقيمت لتسهيل عملية إعادة التصدير، وكمراكز توزيع مركزية وبالنظر إلى الدور الذي تلعبه المناطق والموانئ الحرة في تجارة التصدير نشأت ثلاثة مفاهيم أساسية (1) نقطة لإعادة التصدير (2) وسيلة لتسهيل الاستيراد (3) حلقة وصل في قنوات التوزيع (1986, 454 p,Ferdinand, & Hozier).