أقرأ أيضاً
التاريخ: 15-02-2015
![]()
التاريخ: 5-10-2014
![]()
التاريخ: 13-02-2015
![]()
التاريخ: 15-02-2015
![]() |
يهدف الداعون إلى التعايش السلمي - فيما يهدفون إليه - ان تحل الخلافات بين المتخاصمين بالمؤتمرات والمفاوضات . . ولكن قد علمتنا التجارب ان المنطق السليم ، والمحاجة بالحسنى لا تجدي شيئا مع أرباب الامتيازات والمنافع الشخصية . .
فمحال أن يتنازل أهل الأطماع عن أطماعهم الا بوسائل الضغط والتخويف . . ان التعايش السلمي يحتاج إلى عقل متفتح ، وخلق كريم . . وأي خلق كريم عند من لا يؤمن الا بالمادة ، والا بالاحتكار والاستثمار . . وأية حجة تقنع أهل الطمع والجشع ! يقال : ان كلا من الكتلتين : الشرقية والغربية ، تدعو إلى التعايش السلمي فيما بينهما ، وفي الوقت نفسه تتسلح كل منهما ، وتتحصن خوفا من الأخرى . .
ان أقل ما يفرضه هذا التعايش ان تتفقا معا على التسليم فعلا لا قولا بما قامت عليه الأدلة والبراهين ، تماما كما يتفق المتناظران المنصفان ويسلمان بما توافرت الأدلة على ثبوته . . وقد ثبت بالفطرة وبديهة العقل ان لكل شعب الحقّ الكامل في تقرير مصيره ، لا يسوغ لأحد أن يتدخل في شأن من شؤونه ، فأين العمل بهذا المبدأ ؟ .
ان التفاوض بالطرق السلمية ، والرضوخ للحق لا يتحقق على وجهه الأكمل الا إذا كانت جميع الأطراف المعنية مؤمنة بالحق لوجه الحق . . ومحال أن يهتدي إلى خير ، ويرجى منه الخير من لا يؤمن الا بذاته ، ولا يهتم الا بمنافعه .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم التطوير يقيم دورة عن أخلاقيات المهنة ضمن برنامج تأهيل المنتسبين الجدد
|
|
|