المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

الجُبن والشجاعة في القرآن
2024-12-19
Neon: Occurrence
24-10-2018
ما تجوز عليه الصلاة من المكان
2024-05-21
تفسير سورة الكهف
2023-11-02
تليفون
13-11-2019
الاقتدار والوعي
21-4-2016


جريمة التسجيل والحفظ غير المشروع للبيانات الشخصية  
  
3215   01:03 مساءً   التاريخ: 22-4-2017
المؤلف : علي احمد عبد الزعبي
الكتاب أو المصدر : حق الخصوصية
الجزء والصفحة : ص273-275
القسم : القانون / القانون العام / المجموعة الجنائية / قانون العقوبات / قانون العقوبات الخاص /

لقد أكد المشرع الفرنسي في قانون العقوبات الجديد سنة 1994م عقاب كل من يرتكب الجرائم المشار اليها في قانون 1978م والمتعلق بالمعلوماتية والحريات ، وقد عمـل على اجراء بعض التعديلات وإزالة الغموض المتعلق ببعضها في ضوء احكام القضاء (1) اذ من المؤكد ان المشرع الفرنسي أراد بتجريم بعض الافعال تأكيد حماية حقوق المواطنين وحرياتهم في مواجهة تطور تكنولوجيا المعلومات ، علاوة على ان المشرع الفرنسي عند صياغته لقانون العقوبات الجديد لم يحاول تغيير روح قانون 1978م ، او تقليص سلطات اللجنة القومية للمعلوماتية والحريات ، لذلك ضمن المشرع الفرنسي في قانون العقوبات الجديد في المادة (226 /19) منه جريمة تسجيل وحفظ بيانات شخصية او بيانات تتعلق بالماضي لاشخاص مصنفين ، وفي المادة ( 226 / 20 ) من القانون نفسه جريمة حفظ بيانات شخصية خارج الوقت المصرح به وفقاً للطلب او الإعلان السابق ، وعليه يتضح ان المشرع الفرنسي في قانون العقوبات عمل على ايضاح طبيعة الجريمة المنصوص عليها في المادة ( 42) من قانون المعالجة المعلوماتية والحريات بصورة اكثر تفصيلاً كما أوردنا أعلاه ، اذ اشار في المادة ( 42) من القانون المذكور انفاً الى عقاب كل شخص يسجل او يقوم بتسجيل او يحفظ او يقوم بحفظ بيانات شخصية مخالفة لاحكام المواد ( 25-31 ) من قانون 1978م الخاص بالمعالجة المعلوماتية والحريات ، والمتعلقة بتسجيل البيانات او حفظها بسبب غير مشروع ، او طرق غير مشروعة كالغش ، واعتراض صاحب الشان او حفظ البيانات بعد المدة المحددة والمحافظة على سرية البيانات وعدم كشفها وحفظ البيانات الخاصة بالجرائم والاحكام القضائية ، وجمع البيانات المحظور جمعها كالمعتقدات الدينية والاتجاهات السياسية او الفلسفية او غيرها . لما تقدم من احكام النصوص المتعلقة بهذا الشان يتبين ان موضوع الجريمة هي معلومات شخصية ( اسمية ) كما وردت في تفاصيل الجريمة السابقة ، غير ان هذه الجريمة تقوم بمجرد القيام بعملية تسجيل وحفظ للمعلومات او البيانات المذكورة انفاً بطرق غير مشروعة ، اذن تقوم هذه الجريمة على ركنين هما :

أ- الركن المادي :

هو قيام الجاني بفعل يتمثل بعملية تسجيل المعلومات الشخصية وحفظها بطريق غير مشروع . أي باتباع احدى الطرق الاتية : الغش او التدليس او عن طريق حفظ وتخزين بـيـانات محـظـور حفظها سواء اكانت متعلقة بمعتـقـداته الديـنـية ام اتجاهاته السياسية .. .. الخ ، والتـي يكون من حق صاحبها الاعتـراض على عملية جمعها (2) .

ب- الركن المعنوي :

المتمثل بالقصد الجنائي ، فالجاني يعلم أن عملية تسجيل المعلومات الشخصية وحفظها هي عملية غير مشروعة ، وان جمع  تلك المعلومات وتخزينها محظور قانوناً . ومع ذلك تتجه ارادته الى القيام بالفعل برغم علمه بحظر تسجيل  تلك المعلومات وحفظها ، لذلك لا يتصور ارتكاب هذه الجريمة عن طريق الاهمال او السهو ، وبمعنى اخر ان هذه الجريمة عمدية والقصد الجنائي المتطلب هو القصد العام ، ولا يعتد بالباعث لقيام هذه الجريمة .

* عقوبة الجريمة : لقد شدد المشرع الفرنسي عقوبة هذه الجريمة عن سابقتها فجعل الحد الادنى للحبس سنة والحد الاقصى خمس سنوات ، والغرامة من عشرين ألفاً الى مائتي الف فرنك ، او احدى هاتين العقوبتين ، بوصفها عقوبة اصلية ، اما العقوبة التكميلية فهي نشر الحكم كله او ملخصه في جريدة او اكثر بالشروط التي يحددها الحكم (3) ولكن تكون العقوبة على النحو الذي حدده المشرع الفرنسي في قانون العقوبات الجديد هي الحبس مدة خمس سنوات وغرامة مائتي ألف فرنك اذا تم تسجيل  البيانات الشخصية وحفظها او بيانات تتعلق بالماضي لاشخاص مصنفين (4) ، وتكون العقوبة الحبس مدة ثلاث سنوات وغرامة ثلاثمائة الف فرنك في حالة حفظ بيانات شخصية خارج الوقت المصرح به وفقا للطلب والاعلان السابق (5) في حين يتضح ان قانون لوكسمبورغ (6) لم يرق بالعقوبة الى المستوى المتقدم ، اذ جعل عقوبة هذه الجريمة الحبس لمدة تتراوح بين شهر الى سنة وغرامة من عشرة الاف الى خمسمائة الف فرنك او باحدى هاتين العقوبتين بوصفها عقوبة اصلية ، اما العقوبة التكميلية فهي نشر الحكم كله او ملخصه في صحيفة او اكثر وفقا للشروط التي يحددها الحكم ،على نفقة المحكوم عليه .

_______________________

1-  اذ كان اول حكم صدر عن القضاء الفرنسي هو الحكم الصادر من محكمة (Nantes  ) في 16/ ديسمبر
سنة 1985م ، القاضي بمحاكمة أحد الاشخاص بالحبس مدة شهرين مع إيقاف التنفيذ وغرامة( 20.000)
فرنك ، ونشر الحكم في الصحف وذلك لارتكاب المخالفات الاتية :

أ- القيام بتسجيل بيانات خاصة دون اجراء اعلان سابق الى اللجنة القومية بمراقبة ذلك .

ب- الاحتفاظ بهذه المعلومات .

ج- مخالفة نص المادة ( 27 ) من قانون 6/يناير 1978م ، التي تفرض على مستخدم انظمة الحاسبات  
الالكترونية الخاصة بأخذ رقم احصاء لحماية الشخص موضوع هذه البيانات ، ورفضه فحـص
اللجــنة للاوراق .Tribunal de Grande Instance de Nantes  16-dec  . 1985  

ثم تبعه بعد ذلك صدور حكمين جنائيين بعقوبات عن أفعال منصوص على تجريمها في القانون ، هما  
حكم محكمة جنح ( Chambery   ) الخاص بجمع بيانات خاصة بوسائل الغش والطرق غير المشروعة،
وحكم محكمة استئناف ليل ، المتعلق بعدم الاخطار السابق للجنة القومية باجراء المعالجة الالكترونية .

ينظر : د. اسامة عبد الله قايد ، الحماية الجنائية للحياة الخاصة وبنوك المعلومات ، دراسة مقارنة ، ط(3) دار النهضة العربية ، القاهرة ، 1994م ، ص67 هامش رقم ( 142 ) و ص68 .

2- ينظر : المادة (42) من قانون المعالجة المعلوماتية والحريات لسنة 1978م مع مخالفة احكام المواد  
من ( 25-31 ) من القانون ذاته ، وكذلك المادة ( 226/19 ، 20) من قانون العقوبات الفرنسي
الجديد لسنة 1994م وكذلك المادة ( 33 ) من قانون لوكسمبورغ الصادر في 31/ اذار 1979م الخاص
بتنظيم استخدامات البيانات الاسمية .

3-  ينظر : المادة (42) من قانون المعالجة الالكترونية والحريات الفرنسي لسنة 1978م .

4-  ينظر : المادة (226 /19 ) من قانون العقوبات الفرنسي الجديد لسنة 1994م . 

5-  ينظر : المادة ( 226/20 ) من القانون نفسه .

6- ينظر : المادة ( 33 ) من قانون لوكسمبورغ الصادر في 31/اذار سنة 1979م .

 

 




هو قانون متميز يطبق على الاشخاص الخاصة التي ترتبط بينهما علاقات ذات طابع دولي فالقانون الدولي الخاص هو قانون متميز ،وتميزه ينبع من أنه لا يعالج سوى المشاكل المترتبة على الطابع الدولي لتلك العلاقة تاركا تنظيمها الموضوعي لأحد الدول التي ترتبط بها وهو قانون يطبق على الاشخاص الخاصة ،وهذا ما يميزه عن القانون الدولي العام الذي يطبق على الدول والمنظمات الدولية. وهؤلاء الاشخاص يرتبطون فيما بينهم بعلاقة ذات طابع دولي . والعلاقة ذات الطابع الدولي هي العلاقة التي ترتبط من خلال عناصرها بأكثر من دولة ،وبالتالي بأكثر من نظام قانوني .فعلى سبيل المثال عقد الزواج المبرم بين عراقي وفرنسية هو علاقة ذات طابع دولي لأنها ترتبط بالعراق عن طريق جنسية الزوج، وبدولة فرنسا عن طريق جنسية الزوجة.





هو مجموعة القواعد القانونية التي تنظم كيفية مباشرة السلطة التنفيذية في الدولة لوظيفتها الادارية وهو ينظم العديد من المسائل كتشكيل الجهاز الاداري للدولة (الوزارات والمصالح الحكومية) وينظم علاقة الحكومة المركزية بالإدارات والهيآت الاقليمية (كالمحافظات والمجالس البلدية) كما انه يبين كيفية الفصل في المنازعات التي تنشأ بين الدولة وبين الافراد وجهة القضاء التي تختص بها .



وهو مجموعة القواعد القانونية التي تتضمن تعريف الأفعال المجرّمة وتقسيمها لمخالفات وجنح وجرائم ووضع العقوبات المفروضة على الأفراد في حال مخالفتهم للقوانين والأنظمة والأخلاق والآداب العامة. ويتبع هذا القانون قانون الإجراءات الجزائية الذي ينظم كيفية البدء بالدعوى العامة وطرق التحقيق الشُرطي والقضائي لمعرفة الجناة واتهامهم وضمان حقوق الدفاع عن المتهمين بكل مراحل التحقيق والحكم , وينقسم الى قسمين عام وخاص .
القسم العام يتناول تحديد الاركان العامة للجريمة وتقسيماتها الى جنايات وجنح ومخالفات وكما يتناول العقوبة وكيفية توقيعها وحالات تعددها وسقوطها والتخفيف او الاعفاء منها . القسم الخاص يتناول كل جريمة على حدة مبيناً العقاب المقرر لها .