أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-03-2015
![]()
التاريخ: 19-10-2015
![]()
التاريخ: 5-03-2015
![]()
التاريخ: 6-4-2016
![]() |
كان أوفى بن حصن من المنددين بالسياسة الأموية ومن الناقدين لسلطتهم وكان يذيع مساوئهم بين أوساط الكوفيين فبلغ ذلك زيادا فبعث في طلبه فاختفى أوفى واستعرض زياد الناس فاجتاز عليه أوفى فشك في أمره فقال لمن معه : من هذا؟
قال :أوفى بن حصن.
ـ عليّ به.
فجيء به إليه فقال متبهرا : أتتك بخائن رجلاه تسعى ؛ ثم التفت إليه قائلا : ما رأيك في عثمان؟
ـ ختن رسول الله (صلى الله عليه واله) على ابنتيه.
ـ ما تقول في معاوية؟
ـ جواد حليم.
ـ ما تقول فيّ؟
ـ بلغني أنك قلت بالبصرة : والله لآخذن البريء بالسقيم والمقبل بالمدبر .
ـ قد قلت ذلك.
ـ خبطتها خبط عشواء!!
ـ ليس النفاخ بشر الزمرة ؛ ثم أمر بقتله إن نكران أوفى لسياسة زياد في ذلك الظرف العصيب من اعظم الأعمال التي قام بها ومن أفضل الجهاد الذي عناه رسول الله (صلى الله عليه واله) بقوله : أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر وأفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل تكلم عند سلطان جائر فأمر به فقتل .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|