المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



وصف النبي بالأُذُنٌ  
  
119   04:12 مساءً   التاريخ: 2025-03-26
المؤلف : الفيض الكاشاني
الكتاب أو المصدر : تفسير الصافي
الجزء والصفحة : ج2، 353-354
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-10-2014 2042
التاريخ: 12-10-2014 7365
التاريخ: 2024-11-27 559
التاريخ: 2025-03-23 165

قال تعالى: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة: 61]

{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} : يسمع كل ما يقال له ويصدقه .

{قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} : تصديق لهم بأنه اذن ولكن لا على الوجه الذي ذموه به بل من حيث أنه يسمع الخبر ويقبله ، وقرء اذن بالتخفيف .

{يُؤْمِنُ بِاللَّهِ } : يصدق به .

{وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} : يصدقهم ، واللام للتفرقة بين التصديقين .

القمي : قال : كان سبب نزولها أن عبد الله بن نفيل كان منافقا ، وكان يقعد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )فيسمع كلامه وينقله إلى المنافقين ، وينم عليه فنزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )فقال : يا محمد إن رجلا من المنافقين ينم عليك ، وينقل حديثك إلى المنافقين ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ): من هو ؟ فقال : الرجل الأسود كثير شعر الرأس ينظر بعينين كأنهما قدران ، وينطق بلسان كأنه لسان شيطان ، فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )فأخبره فحلف أنه لم يفعل .

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ): قد قبلت منك فلا تقعد ، فرجع إلى
أصحابه فقال : إن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم )اذن أخبره الله إني أنم عليه وأنقل أخباره فقبل ، وأخبرته أني لم أفعل فقبل ، فأنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم ): {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي يصدق الله فيما يقول له : ويصدقك فيما تعتذر إليه في الظاهر ولا يصدقك في الباطن ، قوله :

{وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} يعني المقرين بالأيمان من غير اعتقاد .

والعياشي : عن الصادق (عليه السلام) يعني يصدق الله ، ويصدق المؤمنين لأنه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين .

 {وَرَحْمَةٌ } : أي هو رحمة ، وقرئ بالجر .

{لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ} : لمن أظهر الأيمان ( الاسلام ) حيث يقبله ولا يكشف سره ، وفيه تنبيه على أنه ليس يقبل قولكم جهلا بحالكم بل رفقا بكم وترحما .

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} : بإيذائه .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .