المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
Definition of terms Public care or looked after children (LAC)
2025-04-04
Young people in public care
2025-04-04
The way forward
2025-04-04
النيماتودا الكلوية
2025-04-04
نيماتودا ثآليل الحبوب Cereal Seed- Gall Nematode (Anguina tritici Steinb)
2025-04-04
المعطى الاجتماعي
2025-04-03

إبراهيم بن سليمان
1-9-2016
تيار الانتشار diffusion current
13-8-2018
مقتل أبي مخنف الأزديّ الكوفيّ أشهر المقاتل الحسينيّة
12/9/2022
عدم اشتراط العدالة في الامر بالمعروف‏
19-7-2016
لم تتزوج خديجة "ع" قبل النبي "ص"
2024-09-13
شعر لأبي الوليد الوقشي
2024-05-06


من مصادر مستدرك الوسائل / كتاب الحسين بن عثمان بن شريك.  
  
992   10:49 صباحاً   التاريخ: 2024-01-14
المؤلف : محمد علي صالح المعلّم.
الكتاب أو المصدر : أصول علم الرجال بين النظريّة والتطبيق.
الجزء والصفحة : ص 342 ـ 343.
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علم الحديث / الجوامع الحديثيّة المتأخّرة /

والطريق إلى التلعكبري هو ما تقدّم، وأمّا من التلعكبري إلى صاحب الكتاب فالمذكور فيه: عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان (1)، وللنجاشي طريق آخر وهو عن شيخه محمد بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن مفضّل بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عنه (2).

وللشيخ طريق ثالث: عن أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن أبي جعفر محمد بن عبّاس «عيّاش»، عنه (3)، هذا إذا كان الحسين بن عثمان هو الرواسي ـ كما هو كذلك ـ، وهذا الطريق ضعيف بالأنباري.

وطريق النجاشي صحيح، فإنّ محمد بن مفضّل ثقة عنده (4)، كما أنّ طريق الكتاب صحيح أيضا، فإنّ جعفر بن عبد الله المحمدي ثقة (5)، وقال عنه النجاشي: وجيها، فقيها، من أوثق الناس في حديثه، مضافا إلى وقوعه في أسناد تفسير القمّي (6)، وعليه فيكون الطريق إلى الكتاب معتبرا.

وأمّا المؤلّف فهو الحسين بن عثمان بن شريك الرواسي، وقد وثّقه النجاشي (7)، والظاهر أنّه أخو حمّاد الناب، وأخو جعفر بن عثمان الرواسي، وقد ذكر الكشّي عن شيخه حمدويه، عن أشياخه انّ هولاء الاخوة كلّهم فاضلون، خيار، ثقاة (8).

وأمّا الكتاب فهو يشتمل على أربع وأربعين رواية في الأحكام والآداب، وليس فيه منكر، والحاصل أنّ الكتاب معتبر من جهاته الثلاث.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأصول الستة عشر المطبعة الحيدرية ص 108.

(2) رجال النجاشي ج 1 الطبعة الاولى المحققة ص 164.

(3) الفهرست الطبعة الثانية ص 82.

(4) رجال النجاشي ج 2 الطبعة الاولى المحققة ص 230.

(5) ن. ص ج 1 ص 299.

(6) تفسير القمي ج 1 الطبعة الاولى المحققة ص 252.

(7) رجال النجاشي ج 1 الطبعة الاولى المحققة ص 163.

(8) رجال الكشي ج 2 مؤسسة آل البيت ص 670.

 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)