المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 17434 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
اليمين واقسامه واحكامه
2024-10-06
النذر والعهد واليمين
2024-10-06
الخمس وموارده
2024-10-06
الانفال
2024-10-06
كفارة حلق الرأس
2024-10-06
كفارة جزاء الصيد
2024-10-06

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


إسماعيل بن حزقيل  
  
1253   02:50 صباحاً   التاريخ: 17-1-2023
المؤلف : عبد الحسين الشبستري
الكتاب أو المصدر : اعلام القرآن
الجزء والصفحة : ص 101-102.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / مواضيع عامة في القصص القرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-02-15 1309
التاريخ: 2023-02-09 1757
التاريخ: 11-10-2014 2453
التاريخ: 2023-02-23 920

هو إسماعيل بن حزقيل ، ويسمّيه أهل الكتاب : شموئيل أو سموئيل أو صموئيل بن القانة ، المعروف بصادق الوعد .

أحد أنبياء بني إسرائيل بعد موسى بن عمران عليه السّلام .

بعثه اللّه إلى بني إسرائيل ليدعوهم إلى عبادة اللّه وتوحيده ، وحثّهم على ترك المعاصي والجنايات ، فقابلوه بالجفاء والعناد والتحدي ، ثم ألقوا القبض عليه وسلخوا جلد رأسه ووجهه حتى مات . قبل وفاته - وقومه يسلخون جلده - طلب اللّه منه أن يطلب ما يريد من العذاب والعقاب لقومه ، فأجاب : بأنّه يتأسى بالأنبياء الذين سبقوه ، وعذّبوا وقتلوا في سبيل اللّه وصبروا ، وسأل اللّه سبحانه أن يعطيه صبرا كصبرهم ، وقيل : إنّه قال : أتأسى بابن بنت خاتم الأنبياء الإمام الحسين بن علي عليه السّلام .

عرف بصادق الوعد لوفائه بعهده ، والتزامه القاطع بوعده ؛ إذ إنّه وعد بعض الناس في مكان معيّن وزمان معيّن فانتظره سنة ؛ وفاء لوعده .

ذهب البعض إلى القول به بأنّ المترجم له هو نفس إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السّلام ، ويفنّد هذا القول ما حدّث عنه أئمة أهل البيت عليهم السّلام ، وقولهم هو الصواب والحق .

القرآن الكريم وإسماعيل بن حزقيل

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .} البقرة 246 .

{وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً . . .} البقرة 247 .

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا } مريم 54 . « 1 »

_______________

 

( 1 ) . اثبات الوصية ، ص 35 ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 112 ؛ الأمالي ، للمفيد ، ص 32 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 384 ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ج 2 ، ص 658 - 680 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ص 189 ؛ تاريخ مختصر الدول ، ص 26 و 27 و 28 و 29 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 6 ، ص 199 ؛ تفسير البرهان ، ج 3 ، ص 15 و 16 ؛ تفسير شبّر ، ص 303 ؛ تفسير الصافي ، ج 3 ، ص 285 ؛ تفسير القمي ، ج 2 ، ص 51 ؛ تفسير الميزان ، ج 14 ، ص 63 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 3 ، ص 342 و 343 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 11 ، ص 114 وراجع فهرسته ؛ حياة القلوب ، ج 1 ، ص 222 و 223 ؛ داستانهاى شگفت‌انگيز قرآن مجيد ، ص 215 و 216 و 527 و 528 ؛ الدر المنثور ، ج 4 ، ص 273 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 657 ؛ علل الشرائع ، ص 77 و 78 ؛ قصص الأنبياء ، للجزائري ، ص 357 ؛ قصص الأنبياء ، للراوندي ، ص 188 ؛ الكشاف ، ج 3 ، ص 23 ؛ مجمع البيان ، ج 6 ، ص 800 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 5 ، ص 145 و 146 ؛ معاني الأخبار ، ص 50 .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .