المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6610 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

برهان الإمكان (أثبات الصانع)
23-10-2014
القرآن المجيد والتقوى
27-3-2019
مصادر الملوثات الجسيمية sources of particulate pollutants
2-1-2016
شروط وجوب زكاة الفطرة
22-9-2016
تحقيق في نسبة بيتين
2024-01-07
Zoology
2-11-2015


نتائج الحسد.  
  
2236   01:52 صباحاً   التاريخ: 22/12/2022
المؤلف : الشيخ زين الدين الجبعي العاملي (الشهيد الثاني).
الكتاب أو المصدر : كشف الريبة عن أحكام الغيبة
الجزء والصفحة : ص 62 ـ 63.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الرذائل وعلاجاتها / الحسد والطمع والشره /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-02-24 1314
التاريخ: 28-9-2016 2648
التاريخ: 20-6-2022 2446
التاريخ: 22-7-2020 2535

اعلم أنّ الحسد يهيّج خمسة أشياء:

أحدها: إفساد الطاعات، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "إنَّ الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" (1).

والثاني: فعل المعاصي والشّرور وقد قال بعض الفضلاء: للحاسد ثلاث علامات يتملّق إذا شهد ويغتاب إذا غاب ويشمت بالمصيبة.

وحسبك أنَّ الله أمر بالاستعاذة من شرّه وقرنه بالشيطان، والساحر النافث في العُقد...

والثالث: التّعب والغمّ من غير فائدة بل مع كلّ وزر ومعصية، قال بعضهم: لم أرَ ظالماً أشبه بالمظلوم من الحاسد، نفس دائمٌ وعقلٌ هائم وغمّ لازم.

والرابع: الحرمان والخذلان، فلا يكاد يظفر بمراد ولا ينصر على عدوّ، وقد قيل: الحاسد غير منصور كيف يظفر بمراده، ومُراده زوال نعم الله عن عباده.

وكيف يُنصَر على أعدائه وهم عباد الله الذين نظر الله إليهم وأسبغ نعمه عليهم سيّما إذا كانت النعمة نعمة العلم...

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تنبيه الخواطر، ج1، ص 126.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.