أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-04-28
![]()
التاريخ: 12-1-2016
![]()
التاريخ: 21-4-2016
![]()
التاريخ: 14-5-2017
![]() |
يكفي لعظيم حق الأبوين على الابن أنهما كانا سبباً لوجوده في الدنيا ، ولكن ماذا يعمل الابن الذي تربّى بعيداً عن أبيه ، ولم يشعر يوماً بحنانه ورعايته ، ولا حتى كان قائماً بالنفقة عليه ، وإن كانت هذه العلقة والعاطفة لا يمكن أن تذوب مهما ضعفت ؟!.. وماذا عن هذا الأب ؛ فكيف يمكنه أن يفتخر بابنه كلما رآه ، وماذا يفعل وهو يترقب يوم زواجه ؟!.. هناك من يكون كالغريب في هذا اليوم ، وهناك من لا يحضر ؛ لأنه لا يشعر بعمق الانتماء الذي لا يكون للأب الاسمي (الوالد) ، بل للأب الحقيقي (المربّي).. فمن هو المسكين : هل هو الابن الذي عاش يتيماً في حياة أبيه ، أم الأب الذي عاش عيشة المحروم من أبهج متاع الدنيا ، كأنه لم يكن أباً ن وهو منعمُ ؟!..
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|