المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
Provision of positive support Case study
2025-04-05
القصيدة الطويلة وقصيدة القناع
2025-04-05
اسم الفاعل
2025-04-05
Understanding the needs of young people in public care
2025-04-05
مرحلة الشيخوخة للنهر
2025-04-05
النقل
2025-04-05

سلطة الخصوم في إبداء الدفوع
12/9/2022
الولاية وأولو الأمر
23-11-2016
إجراءات المحقق في حالة العثور على المقذوفات
14-3-2016
Adding two waves
2024-06-15
معنى كلمة بابل
22-1-2016
نظرية التضخم تفسر كل شيء دفعة واحدة
2023-03-09


السيد شفيع ابن السيد علي أكبر الموسوي  
  
1639   10:09 صباحاً   التاريخ: 24-11-2017
المؤلف : السيد محسن الامين.
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة.
الجزء والصفحة : ج 7 -ص349
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن الثالث عشر الهجري /

السيد شفيع ابن السيد علي أكبر الموسوي الجابلقي نزيل بروجرد.
توفي سنة 1280 في الذريعة ينتهي نسبه إلى السيد نظام الدين أحمد البطن السادس من ولد الإمام الكاظم ع ولنظام الدين مزار مشهور في المشهد المعروف بامام زاده قاسم قرب بروجرد كان عالما فقيها أصوليا من مشاهير تلاميذ شريف العلماء المازندراني في الأصول ومن تلاميذ المولى أحمد النراقي في الفقه وكان مقدما في علمي الحديث والرجال وعلم الأصول ومدرسا في بلدة بروجرد معظما عند أهل عصره مرجعا يروي عن السيد محمد باقر الطباطبائي والمولى أحمد النراقي .

له من المؤلفات :

1- الأصول الكربلائية ويقال أنه تقرير بحث أستاذه شريف العلماء وتممه بالحاق بعض المبادئ اللغوية ولده الأكبر المتوفى بعده بسنتين سنة 1282 وسماه القواعد الشريفية  مطبوع .

-2 الروضة البهية في الطرق الشفيعية كتاب في الإجازة مطبوع على حذو لؤلؤة البحرين وهو إجازة لولده السيد علي أكبر.

3- مناهل الاحكام في مسائل الحلال والحرام برز منه بعض العبادات.

4- شرح تجارة الروضة.

5- مرشد العوام رسالة في الصلاة .

6- حواشي مناسك الحج.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)