أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-8-2017
![]()
التاريخ: 3-9-2017
![]()
التاريخ: 19-8-2017
![]()
التاريخ: 14-8-2017
![]() |
تابعت قافلة الإمام سيرها في البيداء وهي تارة تتيامن وأخرى تتياسر وجنود الحرّ يذودون الركب عن البادية ويدفعونه تجاه الكوفة والركب يمتنع عليهم وبينما هم كذلك وإذا براكب يجدّ في سيره فلبثوا هنيئة ينتظرونه فإذا به رسول من ابن زياد إلى الحرّ فسلّم الخبيث على الحرّ ولم يسلّم على ريحانة رسول الله (صلى الله عليه واله) وناول الحرّ رسالة من ابن مرجانة جاء فيها : أمّا بعد : فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي ويقدم عليك رسولي فلا تنزله إلاّ بالعراء في غير حصن ولا على غير ماء وقد أمرت رسولي أن يلزمك فلا يفارقك حتى يأتيني بإنفاذك أمري والسلام .. .
وأعرض ابن مرجانة عما عهد به إلى الحر من إلقاء القبض على الإمام وإرساله مخفوراً إلى الكوفة ومن المحتمل أنّه خاف من تطوّر الأحداث وانقلاب الأوضاع إليه ان وصل الإمام إلى الكوفة فرأى التحجير في الصحراء بعيداً عن المدن أولى بالوصول إلى أهدافه.
وقرأ الحرّ كتاب ابن مرجانة على الإمام وكان يريد أن يستأنف سيره ليحطّ رحله صوب قرية أو ماء فامتنع عليه الحرّ لأن نظرات الرقيب الوافد من ابن زياد كانت تتابعه وكان يسجّل عليه كل بادرة يخالف أوامر سيّده ابن مرجانة وأشار زهير بن القين وهو من أعلام أنصار الإمام ومن خلّص أصحابه عليه أن يبادر إلى قتال الحرّ فامتنع عليه الإمام وقال ما كنت أبدأهم بقتال.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|