أقرأ أيضاً
التاريخ: 21-6-2017
![]()
التاريخ: 5-11-2015
![]()
التاريخ: 11-12-2014
![]()
التاريخ: 1-6-2017
![]() |
لقد فرّ عكرمة بن أبي جهل أحد كبار مثيري الحروب ومشعلي الفتن ضد الاسلام والمسلمين، إلى اليمن، إلا أنّه نجا من القتل هو الآخر بشفاعة زوجته، في قصة مفصلة.
وأمّا صفوان بن اميّة فانه مضافا إلى جرائمه الفادحة، كان قد قتل مسلما انتقاما لأبيه أميّة بن خلف الذي قتل على أيدي المسلمين في بدر، وذلك عند ما صلبه أمام حشد كبير من أهل مكة في وضح النهار، ولهذا أهدر رسول الله (صلى الله عليه واله) دمه، فعزم ان يخرج من الحجاز عن طريق البحر فرارا من القتل، وبخاصة عند ما علم بأنه من جملة العشرة الذين أمر رسول الله (صلى الله عليه واله) بقتلهم وأهدر دمهم.
فطلب عمير بن وهب من رسول الله (صلى الله عليه واله) أن يعفو عنه، فقبل رسول الله (صلى الله عليه واله) شفاعته، وأعطاه عمامته ليدخل بها مكة كعلامة أمان من رسول الله (صلى الله عليه واله)، ويصطحب معه إلى مكة صفوان بن أميّة ، فذهب عمير إلى جدّة، وأخبر صفوان بذلك، وقدم به مكة على رسول الله (صلى الله عليه واله) فلما وقعت عينا رسول الله (صلى الله عليه واله) على كبير المجرمين بل اكبرهم يومئذ قال له ردّا عليه لما سأله قائلا : أن عمير يزعم أنك قد أمنتني؟
صدقت، انزل أبا وهب.
ثم دعاه رسول الله (صلى الله عليه واله) الى الاسلام فقال : اجعلنى بالخيار شهرين، فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : أنت بالخيار فيه أربعة أشهر .
وبهذا أمهله رسول الله (صلى الله عليه واله) أربعة أشهر كفرصة يفكّر فيها في الاسلام، ودعوة النبي.
إن دراسة اجمالية وسريعة لهذا الموقف تكشف القناع عن حقيقة مسلّمة في الاسلام وفي تاريخه العظيم يحاول المستشرقون المغرضون إنكارها وإخفاءها، وهو أن رؤوس الشرك كانوا أحرارا في اختيار العقيدة الاسلامية واعتناقها.
فهم اختاروها واعتنقوها بمحض إرادتهم من دون إكراه أو إجبار، ولا إرعاب أو تخويف، بل كانت القيادة الاسلامية تسعى دائما إلى أن يتم اعتناق عقيدة التوحيد عن طريق التدبر والتفكير الصحيح، لاعن طريق الارعاب والتخويف.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|