أقرأ أيضاً
التاريخ: 8-2-2017
![]()
التاريخ: 8-2-2017
![]()
التاريخ: 8-2-2017
![]()
التاريخ: 8-2-2017
![]() |
[جواب الشبهة] :
قال أبو بكر جابر الجزائري ـ تبعا لغيره ـ حول إعلان الفرح بمولده الشريف: «...وإن كان باليوم الذي ولد فيه، فإنه أيضا اليوم الذي مات فيه، ولا أحسب عاقلا يقيم احتفال فرح وسرور باليوم الذي مات فيه حبيبه.. إلى أن قال: أضف الى ذلك: أن الفطرة قاضية: ان الانسان يفرح بالمولود يوم ولادته، ويحزن عليه يوم موته، فسبحان الله، كيف يحاول الإنسان غرورا تغيير الطبيعة...» (1).
ويقول: انه لم يدع أحد، أنه حتى في يوم الوفاة لابد من الفرح والسرور، ولا يلزم من قول المجوزين للمواسم والذكريات ذلك.
بل هم يقولون: إن كل ذكرى، لابد وأن يعمل فيها ما يناسبها، ولأجل ذلك نجد الحملة الشعواء من ابن تيمية، ومن لف لفه، على الروافض على إقامتهم المآتم في عاشوراء، والأفراح في يوم الغدير، ويوم المولد، وأشباهه. أضف الى ذلك.. أنهم كما يقيمون الافراح في مثل يوم مولده، ومبعثه صلى الله عليه وآله وسلم، كذلك هم يقيمون العزاء، والحزن في مثل يوم وفاه.
وأما كون يوم وفاته هو يوم ولادته فهو ليس مما ينبغي أن يقال هنا، لأن الذكريات إنما تقام لصاحب الذكرى في كل عام مرة، وهذا يتوقف على الاختلاف في تواريخ الذكريات من حيث موقعها من الأشهر، والأيام فيه.
ولا تقام في كل أسبوع مرة، بحيث ينشغل الناس بها باستمرار، وتختل أعمالهم، وتتأثر مصالحهم، حتى يقال: إنه قد اجتمع يوم الحزن وهو الوفاة يوم الاثنين، مع يوم الفرح وهو الولادة يوم الاثنين.
هذا كله... فضلا عن اعترافه أخيرا، بان الفطرة قاضية بالفرح يوم المولد، وبالحزن يوم الوفاة، والناس قد علموا في هذا الأمر تماما وفق مقتضيات الفطرة، والذين يمنعون من ذلك هم المخالفون لأحكام الفطرة، ولمقتضياتها.. كما هو الظاهر للعيان.
وليس ما نحن فيه إلا أدل دليل على ذلك.
____________
1 ـ الانصاف في ما قيل في المولد من العلو والإجحاف / ص 54 / 55، وراجع كلام الفاكهاني ص 85 وفي رسالة حسن المقصد للسيوطي، الموجودة في الحاوي للفتاوي / ج 1 / ص 190 ـ 192، والقول الفصل / ص 51.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|