أقرأ أيضاً
التاريخ: 10-8-2016
![]()
التاريخ: 16-10-2015
![]()
التاريخ: 15-10-2015
![]()
التاريخ: 10-8-2016
![]() |
لما ثار محمد بن جعفر بن محمد على هارون أرسل الجلودي إلى مناجزته و أمره أن يغير على دور العلويين في المدينة و يسلب ما على نسائهم من ثياب و حلي و لا يدع على واحدة منهن الا ثوبا واحدا.
و هجم الجلودي على دار الامام الرضا (عليه السّلام) فقام الامام و جمع السيدات من بنات رسول اللّه (صلى الله عليه واله) في بيت و وقف على باب البيت ؛ فقال الجلودي: للامام لا بد أن أدخل البيت فأسلبهن كما أمرني الرشيد فقال له الامام : أنا أسلبهن لك و أحلف أني لا ادع عليهن شيئا إلّا أخذته فلم يزل الامام يطلب إليه و يتوسل حتى سكن و قام (عليه السّلام) الى البيت فأخذ ما على العلويات من حلي و حلل و لم يدع عليهن شيئا حتى اقراطهن و خلاخيلهن و ازرارهن و سلم جميع ذلك الى الجلودي ليقوم بتسليمه إلى طاغية بغداد ؛ و تأثر الامام الرضا (عليه السّلام) كأشد ما يكون التأثر من هذا الاعتداء الصارخ على بيته فلم يرع هارون كرامة الامام و لا كرامة بنات رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و اقترف معهن ما اقترفه جند يزيد مع عائلة ريحانة رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و سيد شباب أهل الجنة الامام الحسين (عليه السّلام) بعد مقتله فقد تدافعوا كالكلاب المسعورة الى نهب ما على العلويات من حلي و حلل.
و على أي حال فان هارون لم يقم - فيما احسب- بأجراء آخر ضد الامام (عليه السّلام) غير هذا الاجراء و من الجدير بالذكر ان الامام قد انطوت نفسه على حزن عميق على ما حل بأبيه الامام موسى (عليه السّلام) من المحن و الخطوب التي صبها عليه هارون فقد اودعه في ظلمات سجونه حفنة من السنين و قابله بمزيد من التوهين ثم اغتاله بالسم و كذلك صب جام غضبه على السادة العلويين فانزل بهم العقاب الصارم و قتلهم تحت كل حجر و مدر و لم يرع فيهم آواصر النسب و قرابتهم من رسول اللّه (صلى الله عليه واله) التي هي أولى بالرعاية و العطف من كل شيء.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة توجه دعوة لجامعة القادسية للمشاركة في حفل التخرج المركزي
|
|
|