أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-12-11
![]()
التاريخ: 2024-12-05
![]()
التاريخ: 2024-05-01
![]()
التاريخ: 2023-11-09
![]() |
- الضّرع والزّرع
ولا حاجة لإطالة الكلام في بيانهما.
- الرِّبا
1 ـ في سورة البقرة :
{قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة : 275 - 280]
2 ـ في سورة آل عمران :
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران : 130 - 132]
تفسير الكلمات :
1 ـ الرِّبا :
ربا الشيء يربو رباء وربوءاً زاد ونما والربا : الزيادة على رأس المال ، والربا المنهي عنه في الاسلام نوعان :
أ ـ أن يدفع انسان لآخر مبلغاً من الذهب أو الفضة إلى أجل معين على أن يأخذ في الاجل زيادة على رأس ماله.
ب ـ أن يدفع جنساً ويأخذ نفس الجنس مع زيادة في الوزن مثل أن يبيع اناء مصنوعاً من ذهب وزنه خمسون مثقالاً ويأخذ بدله خمساً وخمسين مثقالاً من الذهب النقد غير المصنوع.
2 ـ يمحق :
محق الشيء : نقصه ، محق اللّه المال أذهب بركته.
3 ـ فَأْذَنُوا :
فاسمعوا باعلان حرب من اللّه.
4 ـ النظرة :
الامهال والتأخير.
5 ـ ذو عسرة :
ضيق ذات اليد والعجز عن الوفاء بالدين.
خبر الرِّبا في العصر الجاهلي
كان الربا في الجاهلية من مصادر الثراء لأهل مكّة والطائف واليهود في المدينة وحواليها.
وذكر المفسرون مثل السيوطي في تفسير (وَذَرُوا مَا بَـقِيَ مِنَ الرِّبَا) أنواعاً من الربا في الجاهلية منها :
أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل فإذا حلّ الاجل قال : أتقضي أم تربي؟ فإن قضاه أخذ وإلاّ زاده في حقه وزاده الاخر في الاجل.
وكان العباس عمّ النبيّ ورجل من بني المغيرة شريكيين في الجاهلية يسلفان في الربا فجاء الاسلام ولهما أموال عظيمة في الربا ، وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) في خطبته في حجة الوداع : ألا إن كل ربا في الجاهلية موضوع (فَلَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) وأوّل ربا موضوع ربا العباس (1).
_____________________
1- تفسير السيوطي 1 / 366 ـ 377.
|
|
لخفض ضغط الدم.. دراسة تحدد "تمارين مهمة"
|
|
|
|
|
طال انتظارها.. ميزة جديدة من "واتساب" تعزز الخصوصية
|
|
|
|
|
"نسائم القوافي والولاء بين البقيع وكربلاء" .. عنوانٌ يتصدّر المهرجان الشعري العربي السنوي الحادي عشر
|
|
|