المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
طواف الحج واحكامه
2025-04-05
ضربان تتعلق بها كفارة المحرم
2025-04-05
صفات الهدي
2025-04-05
شرائط الاجير للحج
2025-04-05
زيارة اهل الايمان
2025-04-05
جناية الحكام
2025-04-05

الاحسان في القرآن
2023-05-24
غزوتا غطفان ونحران
11-12-2014
نشوء المذهب البغدادي على ايدي الجامعين بين النزعتين
3-03-2015
الفرس
2-10-2019
درجات الحرارة تلامس 50 مئوية في هذه الدول
3-7-2017
Anders Johan Lexell
21-3-2016


إبراهيم بن محمد حسين الدّشتكي.  
  
1481   10:14 صباحاً   التاريخ: 16-7-2016
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني.
الكتاب أو المصدر : موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : ج13/ ص34
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن الثالث عشر الهجري /

الدّشتكي  (1173- 1254، 1255 ه‍) إبراهيم بن محمد حسين بن مجد الدين محمد بن علي خان «1» بن أحمد بن محمد معصوم الحسيني الدّشتكي، الشيرازي الفسوي، ولد سنة ثلاث و سبعين و مائة و ألف، و درس الرياضيات و الحكمة في شيراز.

و توجّه إلى العراق، فحضر في كربلاء على السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري صاحب الرياض، و تخرّج به في الفقه و الأصول، و جدّ حتّى نال رتبة سامية في العلوم، و حاز ملكة الاجتهاد.

و عاد إلى شيراز، و تصدى بها للبحث و الوعظ و الإرشاد إلى أن مات- سنة أربع أو خمس و خمسين و مائتين و ألف، و نقل جثمانه إلى النجف، فدفن هناك.

و قد ترك من المؤلفات: بحر الحقائق في الفقه، حاشية «2» على «معالم الأصول» في أصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني، و فصل الخطاب الإبراهيمية في شرح «الروضة البهية» في الفقه للشهيد الثاني و لم يتمّه.

 

______________________________

 (1)هو العالم الشهير السيد علي خان المدني الهندي الشيرازي (المتوفّى 1120 ه‍) صاحب «سلافة العصر».

(2) وردت ضمن مؤلفات المترجم في «معجم رجال الفكر و الأدب في النجف» و «موسوعة مؤلفي الإمامية».




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)