المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6498 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
نيماتودا حوصلات البرسيم Heterodera trifolii
2025-04-06
الأشكال الأرضية الترسيبية للرياح
2025-04-06
أنواع الحدود Type of Boundaries
2025-04-06
Extracellular Fluid —The “Internal Environment”
2025-04-06
المنخفضات الحوضية
2025-04-06
ترسبات الكهوف
2025-04-06

Superperfect Number
1-12-2020
مقتل الامام الحسين عليه السلام
17-11-2016
تعريف الخلع في الفقه الإسلامي
2024-12-31
Gerardus Mercator
12-1-2016
خصائص ومواصفات المفاوض المحترف- رابعا: اعمل على بناء الثقة بينك وبين خصمك
1/9/2022
Representing covalent bonds
27-6-2019


محمد تقي الدَّورَقي (ت/1187هـ)  
  
1732   11:36 مساءاً   التاريخ: 28-6-2016
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني.
الكتاب أو المصدر : موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة :
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن الثاني عشر الهجري /

اسمه :

محمد تقي الدورقي الخوزستاني، النجفي، الفقيه الإمامي المجتهد، الملقب شرف الدين. ولعل اسم والده عبد الهادي.

 

نبذه من حياته :

برع في العلوم العقلية والنقلية، وحقّق الأُصول والفروع، واشتهر، وبَعُد صيته ،وكاتبه العلماء من الأقطار وانتفعوا به، وتصدّر للتدريس، وصارت له مرجعية في التقليد والفتيا، وتتلمذ بالنجف الأشرف على علماء عصره.

أخذ عنه: الفقيهان العَلَمان السيد محمد مهدي بحر العلوم (المتوفّـى 1212هـ)، و جعفر كاشف الغطاء(المتوفّـى 1227هـ)، والسيد أحمد بن محمد العطار البغدادي النجفي(المتوفّـى1215هـ)، وقيل إنّ المترجم كان أديباً شاعراً، ممّن له الحكم في الجلسة الأدبية التي تُعقد في النجف، ويقصدها وجوه الشعراء والكتّاب وأرباب المناصب العالية في بغداد والحلّة وكربلاء، و تُعرف بـ(معركة الخميس)، ولعلّ شرف الدين الدورقي الذي ألّف كتاباً في تراجم ولاة الحويزة من السادة المشعشعين هو صاحب الترجمة.

 

آثاره :

توفّـي المترجم سنة سبع وثمانين ومائة وألف بداره في محلة الحويش بالنجف، ورثاه الشعراء والأُدباء.*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر: موسوعة طبقات الفقهاء ج356/12.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)