أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-03-25
![]()
التاريخ: 2023-04-11
![]()
التاريخ: 2023-03-30
![]()
التاريخ: 2023-04-09
![]() |
نقاط تساعد كاتب السيناريو على كتابة حوار جيد
1) يجب أن يكون الحوار مميزا لشخصية المتحدث: اي أن يكون معبرا عن نوع الثقافة التي تنتمي إليها كل شخصية، بمعنى أن يستخدم الكاتب لكل شخصية الكلمات التي لا تخرج عن نطاق بيئتها الاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، وذلك بالإضافة إلى بيئتها الجغرافية. وعلى سبيل المثال يتحدث العامل الميكانيكي في الجراج مع أشياء ميكانيكية، ولابد أن يكون حواره منمقا برطانة حرفته، مع عدم المبالغة في ذلك بحيث نستخدم تفاصيل يجهلها أغلب المتفرجين. ومن جهة أخرى لابد أن تتميز كل شخصية بأسلوبها الحواري الخاص، وأن يكون لها مفرداتها المفضلة وإيماءاتها المصاحبة لحوارها والتي تختلف أيضاً عن أية شخصية أخرى.
وللتأكد من تمايز حوارات الشخصيات يمكن تبديل الحوار بين أي شخصيتين علي سبيل التجربة، فإذا كان هذا التبديل لا يسبب مشاكل، ينتفي علي الفور هذا التمايز الضروري لإضفاء اللمسة الواقعية المطلوبة للحوار، وعلى كاتب الحوار تجنب استخدام اللهجات والتعبيرات التي لا تناسب الشخصية.
وإذا كانت إحدى الشخصيات تتحدث بلكنة ما أو تتصف بنوع من اللدغ أو اللثغ أو غير ذلك في النطق، يفضل وصف ذلك بدقة عند تقديم الشخصية للمرة الأولي، ثم كتابة بقية حوارها بشكل طبيعي. ويمكن أن تكتب السطور القليلة الأولى بالنطق المفترض لهذه الشخصية لتوضيح اللكنة، ولكن يجب العودة إلى الكتابة الطبيعية بمجرد الاطمئنان إلى أن القارئ قد وعى نموذج النطق. ويمكن تكرار هذا في المشاهد الدرامية، ولكن مع استخدام بنية لغوية سليمة بقدر الإمكان.
2) اللغة المنطوقة والصياغات اللفظية: بما أن الحوار الجيد يعبر عن اللغة المنطوقة، فيمكن الاستفادة بما في اللغة المنطوقة من مزايا، مثل الاختصار والبناء للمجهول. على سبيل المثال لا داعي لأن تقول كيف يمكن للشخص أن يصل إلى المكان الفلاني»، والأفضل أن تقول كيف يمكن الوصول إلى المكان الفلاني» أو إزاي نروح ... بدلا من إزاي الواحد يقدر يروح ... الخ.
والصياغة اللفظية الكوميدية خاصية تحدث تأثيرا طيبا، على أن تكون بشكل غير مبالغ فيه. ويجب أن يضع الكاتب في ذهنه دائما أن الصيغ اللفظية المعتادة في أفضل حالاتها هي مجرد دعامات ولمحات قصيرة واهية يجب ألا يفرط في استخدامها. والمعتاد في السيناريوهات المغرقة في الفكاهة أنها تفتقر إلى رسم الشخصيات، وهي من العيوب الشائعة في الكتابة السينمائية بشكل عام والفكاهية منها بشكل خاص.
3) بعض المتحدثين يرتبكون ويترددون ويقاطعون سواهم كثيرا. ويجب مراعاة عدم المغالاة في ذلك إلا إذا كانت الشخصية يقصد إظهارها بمظهر معين.
4) يجب أن يكون أغلب الكلام مختصرا ، كما سبق الذكر. وليس معني ذلك أن الفيلم لا يمكن أن يحتوي حديثا طويلا، لكن الصورة العامة، سواء في الحياة أو عند كتابة السيناريو، هي في صالح الحديث القصير.
5) غالبا ما تحل الحركة محل الحديث. كما رأينا في نموذج الحوار السابق، حيث يأتي رد دلال على سؤال الضابط بهزة من رأسها، والغالب أن الحركة توضح موقف الشخصية أكثر من الكلمات، وبالتالي فإن أفضل طريقة للتناول هي مراعاة أن رد الفعل الحركي هو أكثر من مجرد الكلمات.
6) الحديث الواقعي يتسم بالعاطفة، فهو يعبر عن الحزن والغضب والفرح. ألخ، فأغلب الناس يتجهون إلى الكلام من منطلق أحاسيسهم أكثر من منطلق الواقع.
7) يجب تجنب الحوار الممل، وأن تكون الشخصيات موجهة نحو هدف، فكل كلمة يجب أن تضيف شيئا جديدا.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|