المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

استخدام تحليل التعادل في تخطيط الأرباح
27-6-2018
فضل سورة الفتح وخواصها
1-05-2015
نظائر حامض اللاكتيك Lactic Acid Isomers
30-10-2018
عطايا عثمان للأمويين
25-3-2016
مقياس معرفة الفضيلة
8-4-2016
نظريات نشوء الأهوار في جنوب العراق - النظرية الثالثة
17-12-2020


سبب نزول قوله تعالى : {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} [الحشر: 2]  
  
2629   01:19 صباحاً   التاريخ: 23-2-2022
المؤلف : محمد علي أسدي نسب
الكتاب أو المصدر : جامع البيان في الاحاديث المشتركة حول القران.
الجزء والصفحة : ص529-530.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / أسباب النزول /

عن طريق أهل السنة:

1- أسباب النزول : عن ابن كعب بن مالك ، عن رجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه واله):أن كفار قريش كتبوا بعد وقعة بدر إلى اليهود : أنكم أهل الحلقة والحصون ، وأنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا (الى أن قال:) فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى أخيها وهو رجل مسلم من الأنصار ، فأخبرته خبر ما أراد بنو النضير من الغدر برسول الله ، وأقبل أخوها سريعاً حتى أدرك النبي (صلى الله عليه واله) فساره بخبرهم ، فرجع النبي (صلى الله عليه واله)، فلما كان من الغد عدا عليهم بالكتائب فحاصرهم ، فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء ، على ان لهم ما اقلّت الابل الا الحلقة وهي السلاح ، وكانوا يخربون بيوتهم فيأخذون ما وافقهم من خشبها ، فأنزل الله تعالى : {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} (1).

عن طريق الإمامية:

2- تفسير القمي: قوله عزوجل : {سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم * هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب} قال : سبب ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود : بني النضير وقريظة وقينقاع ، وكان بينهم وبين رسول الله (صلى الله عليه واله) عهد ومدة ، فنقضوا عهدهم ، وكان سبب ذلك بني النضير (الى أن قال:) قالوا : يا محمد : نخرج من بلادك ، فأعطنا مالنا ، فقال : لا ، ولكن تخرجون ولكم ما حملت الإبل ، فلم يقبلوا ذلك ، فبقوا أياماً ، ثم قالوا : نخرج ولنا ماحملت الإبل ، فقال : لا ، ولكن تخرجون ولا يحمل أحد منكم شيئاً ، فمن وجدنا معه شيئاً من ذلك قتلناه ، فخرجوا على ذلك..، فأنزل الله فيهم : {هو ألذي أخرج ألذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم} الآيات(2).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- أسباب النزول للنيسابوري: 343، وانظر أسباب النزول للسيوطي: 290، وتفسير ابن كثير 4: 331-332.

2- تفسير علي بن ابراهيم القمي 2: 358.

 


 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .