أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-6-2019
![]()
التاريخ: 2024-12-11
![]()
التاريخ: 2024-12-03
![]()
التاريخ: 17-6-2019
![]() |
ان المواثيق الاخلاقية لا يلتزم بها كثير من الاعلاميين ، ولذلك تظل مجرد نصوص جامدة ، وذلك لأنه ليس هناك عقوبات يتعرض لها الاعلامي الذي لا يلتزم بهذه الاخلاقيات ، او ينتهكها ، ولذلك توصف المواثيق الاخلاقية، بأنها (دون انياب) ، وانها قليلة الاهمية ، وبالرغم من المحاولات التي بذلت للبحث عن وسائل لتوقيع عقوبات على عدم الالتزام بالاخلاقيات إلا انها تظل عقوبات لا قيمة لها، ولا تؤدي إلى الالتزام بالاخلاقيات.
اولاً : الاطلاع على بعض المواثيق الاخلاقية للإعلام ، واستعراض بنودها وموادها لمعرفة الواجبات والاخلاقيات التي يجب على وسائل الاعلام ان تلتزم بها، لأن معرفة المتلقي للمواثيق الاخلاقية للإعلام تمثل المقياس الذي يقيس به أداء الوسيلة الاعلامية ومدى التزامها، ويبتعد بذلك عن التفكير الخاطئ الذي يفترض بشكل غير صحيح ان مالك الصحيفة له ان ينشر فيها ما يشاء، وان مالك القناة الفضائية له ان يعرض فيها ما يشاء بدون اي ضوابط واي التزامات واي اخلاقيات ... !!.
ثانياً : التفكير باقتراحات لحل مشكلة عدم التزام بعض وسائل الاعلام بالمواثيق الاخلاقية. فنحن مثلاً نلاحظ ان وسيلة الاعلام التي تعتدي على شخص معين بذاته يستطيع مقاضاتها لدى الجهات الرسمية ويحصل بذلك على حقه المادي والمعنوي ، بينما تظل قضية انتهاك اخلاقيات الاعلام التي لا تتعلق بشخص معين بذاته بدون حل واضح حتى الآن. فماذا تقترح من وجهة نظرك لمعالجة حالات انتهاك المواثيق الاخلاقية للإعلام ؟
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|