المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05
حق المالك في إيجار العين المخصصة للضمان
2025-04-05
Farsi (Samiian 1994; Ghomeshi 1997; Ghozati 2000; Kahnemuyipour 2000)
2025-04-05
The Ezafe construction
2025-04-05
Ezafe and the deep position on nominal modifiers Introduction
2025-04-05
الايمان عند الهلاك غير مقبول
2025-04-05

ابن الأبّار
22-7-2016
لزوم التتابع في كلّ صوم ما عدا أربعة
15-12-2015
اشتراط خلوّ ذمة النائب عن حجّ واجب عليه.
21-4-2016
المراد من الحنيف
20-10-2014
مناظرة الإمام الكاظم (عليه السلام) مع أبي حنيفة (المعصية)
19-8-2019
رب الأسرة الصالح
14-1-2016


اربعة انفعالات  
  
2025   09:29 مساءً   التاريخ: 28-7-2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 300
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أخلاقيات عامة /

 إذا حرم الإنسان من نعمة انعمها الله على عبد سواه ، فإنه سيكون أمام أربع حالات مختلفة.

الأولى : ان يتمنى ان ينعم الله عليه مثل ما انعم على غيره ، وهذه الحالة تدعى "الغبطة" وهي جديرة بالثناء والمدح ، وليس لها اثر سيء ، لأنها تدعو صاحبها للسعي والجد والمثابرة حتى ينال مثل ما نال المغبوط.

الثانية : ان يتمنى ان تسلب هذه النعمة عن الآخرين ، ويسعى من أجل تحقيق هذه التمني ، وهذه هي الحالة المذمومة الموسومة " بالحسد" التي تدعو صاحبها إلى التخريب وسلب النعمة عن الآخرين ، دون ان تدعوه لأن يطلب من الله مثل ما أعطي غيره من النعم.

الثالثة : ان يتمنى ان تكون هذه النعمة له فقط ويحرم الآخرون منها وهذه الحالة تسمى " البخل" والانانية التي تدعو الإنسان ان يطلب شيئا لنفسه ، ويلتذ من حرمان الآخرين.

الرابعة : ان يتمنى ويحب ان ينعم الآخرين بهذه النعمة وان كان محروما منها ، وهو مستعد ان يقدم ما عنده من اجلهم ... وبغض النظر عن منافعه الشخصية ، وهذه الحالة الرفيعة هي ما يسمى " بالإيثار" التي هي من أهم الصفات الإنسانية الحميدة.

وعلى كل حال فإن الحسد لا يقتصر على قتل إخوة يوسف لأخيهم فحسب ، بل قد يوصل الإنسان إلى قتل نفسه.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.