أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-4-2018
![]()
التاريخ: 29-4-2018
![]()
التاريخ: 28-4-2018
![]()
التاريخ: 25-4-2018
![]() |
لننظر كيف يؤثر كل من القيد المعرفي وافتراض البنية التصورية في النظرية الدلالية. هناك مبدئيا، طريقتان يمكن ان تربط بواسطتهما البنية التصورية بالنسق اللغوي.
اولا. قد تكون البنية التصورية مستوى اضافيا يحكم البنية الدلالية، ويرتبط بها بواسطة مكون يسمى الذريعيات. وهذا المستوى يخصص العلاقة الموجودة بين المعنى اللغوي والخطاب او الوضع الخارج – لغوي. وهذا رأي كاتز وفودور (1963) وكاتز (1980).
ص107
ثانيا. قد تكون البنيات الدلالية فرعا من البنيات التصورية، وبالخصوص تلك البنيات التصورية التي يعبر عنها بواسطه اللغة. وقد تبنى هذا الرأي عدد من العاملين في الذكاء الاصطناعي، ودافع عنه فودور وغاريت (1975) وتبناه شومسكي (1975).
ولكن، كيف يمكن ان نميز بين الطرحين او نفاضل بينهما ؟ قد ندافع عن استقلال المستوى الدلالي (اي الطرح الاول) بالإشارة الى ان هناك عناصر بدائية او اولية (prilnitives) او مبادئ تأليفية خاصة باللغة، ولا علاقة لهذه المبادئ بمبادئ الانسقة المعرفية الاخرى. الا ان الدراسات الدلالية المرتكزة على الجانب المعرفي ما فتئت تقدم لنا الادلة على ان الدلالة في اللغة ما هي الا حالة خاصة تحترم مبادئ عامة تتحكم في السلوك البشري غير اللغوي ايضا. وهذا ما يؤكد الطرح الثاني، حيث تعتبر البنية الدلالية جزءا من البنية التصورية. واذا عمقنا النظر في هذا الارتباط الجزئي تبين لنا انه، في الحقيقية، ليس جزئيا. فالبنية الدلالية هي البنية التصورية، فكل ما يتصور ( اي وجد كتصور اي كان له تمثيل ذهني ) يعبر عنه في اللغة، وتعبر عنه اللغة كما بني، اي كما هو متصور في الذهن. ومن هنا فالبنية الدلالية هي البنية التصورية، او انها اسقاط للبنية التصورية في مجال اللغة. وبهذا تكون المعاني تمثلات ذهنية مستنبطة تعبر عن البنية الذهنية، وتكون دراسة اللغة الطبيعية جزءا من علم النفس المعرفي.
ص108
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|