أقرأ أيضاً
التاريخ: 6-12-2016
![]()
التاريخ: 2025-01-20
![]()
التاريخ: 6-12-2016
![]()
التاريخ: 27-8-2017
![]() |
قال الإمام الصادق (عليه السّلام) : لا يوجب الوضوء إلا من غائط، أو بول، أو ريح تسمع صوته، أو تشم ريحه.
وقال: قد تنام العين، و لا ينام القلب و الأذن، فإذا نامت العين و الأذن و القلب وجب الوضوء.
وفي رواية ثالثة أنه قال: ينقض الوضوء الغائط و البول و الريح و المني و النوم حتى يذهب العقل.
وفي رواية رابعة: «لا ينقض الوضوء إلّا حدث و نوم» و ليس من شك ان الجنابة و الحيض و الاستحاضة و النفاس من الأحداث.
وبالإجمال ان هذه الروايات و غيرها تدل على أن الوضوء يجب من الغائط و البول و الريح و الجنابة و الحيض و الاستحاضة و النفاس و النوم الغالب على السمع و العقل، أمّا زوال العقل بالسكر و الجنون و الإغماء فيوجب الوضوء بالإجماع، لا بالنص. و بعد ان نقل صاحب الوسائل أحاديث نواقض الوضوء قال:
«و أحاديث حصر النواقض تدل على عدم نقض الوضوء بزوال العقل، و لكنه موافق للاحتياط».
ونواقض الوضوء هي نفس الأسباب الموجبة له، لأنّها تبطله و تفسده.
ومما قدمنا يتبين معنا أن خروج الدود و الحصى و الدم و المذي و الودي و القيء و القبلة و اللمس، كل ذلك، و ما إليه لا يوجب الوضوء، و لا يفسده.
وبديهة أن الوضوء لا يصح إلّا مع الإسلام و البلوغ و العقل و عدم الضرر، و قيل: يصح من الصبي المميز بناء على صحة عبادته...
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|