أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-9-2018
1997
التاريخ: 26-6-2016
5396
التاريخ: 16-8-2022
1294
التاريخ: 9-3-2020
3876
|
الستراتيجية هي خصيصة تتمثل بها الشركة القابضة فهي شركة تبحث عن التوسع والحصول على الربح ، لذا فأن الخاصية هي مجال سيطرة الشركة القابضة على الأسواق وانطلاقتها لتنفيذ ذلك .ووضعنا هذه كخاصية للشركة القابضة باعتبار أثرها أي أن إستراتيجية الشركة التابعة ربما تضمحل وتحل محلها أهداف الشركة القابضة بحيث أن هدف الشركة القابضة يعتبر هدفاً كلياً ( Global) أي على نطاق عالمي دون اي اهتمام للأطراف التي تليه (1).هذا المركز الاستراتيجي ((الشركة القابضة)) . ويبدو أن الستراتيجية لا تعبر فقط عن هدف اقتصادي أو مالي لكن اهتمامها المعروف هو شأن سياسي ثم اقتصادي ، فالاستعمار يأتي بصيغة الشركات المتعدية القوميات كما في شركة الهند الشرقية كما في شركة الهند الشرقية كنموذج لهذه الشركات الاستعمارية التي كان احتلال الهند بواسطتها، وكما في الشركات الاحتكارية للنفط في العراق حيث سيطرة على مساحات العراق التي تحتوي على الاحتياطي من النفط وأثرة سلبا في اقتصاد العراق حتى صدور قانون رقم 80 لسنة 1961. ويمكن ان نذكر صورة اخرى هي ، ان ثلاث شركات يابانية أبرمت عقدا مع حاكم أبو ظبي فنص على(ان من اللازم الاستحصال على موافقة الحاكم والشركات اذا أريد إبطال نصوص هذه الاتفاقية أو تعديلها ). ومن الجدير بالذكر ان هذهِ الشركات لها نفوذها الضخم هو في الواقع لا يأخذ القوة من حكوماتها رغم الدعم المميز لها وانما تعتمد على قوتها التكنلوجيه ولا يعني ذلك بأن لا علاقة لها بدولها فالدولة تبقى بحماية مصالح شركاتها ، وهذا ما تراه في العولمة وهي تمثل حقيقة الستراتيجية فتوجه الحكومات والبلدان إلى مجالات صناعية أو اجتماعية أو ثقافية لتغير من خلال قنوات الأنشطة تلك، لتغيير الملامح(تغييرا مصلحيا) للهوية وفق مصلحة الطرف الأقوى من جهة أخرى فالاستراتيجية للشركة القابضة تظهر لنا بمثابة الدماغ لرسم ستراتيجية متكاملة وتغير مواقع الاستثمارات الجديدة. ولتوضيح ما تقدم نطرح ما قامت به شركة (Mccam Erickam) والتي لها فروع في( 47 )دولة بإرسال استبيان تفصيلي للأساتذة وأعضاء هيئات التدريس في أمريكا اللاتينية وذلك للبحث عن عمل جديد لها من خلال التعرف على عادات وأنماط الاستهلاك للأسر في الطبقات المتوسطة التي تعيش في الحضر. ويمكن تشبيه العلاقة وقوة السيطرة الستراتيجية بين الشركة القابضة وشركاتها ((بالعلاقة بين مقر القيادة العليا لجيش عسكري وقيادات الميدان الخاضعة له ، وصحيح أن قادة الألوية والكتائب يتمتعون بقدر من الحرية في اتخاذ القرار وإصدار الأوامر كما أنهم يكونون عادة ذوي نفوذ على قواتهم ولكن حدود سلطتهم ترسم في مقر القيادة العليا . لهذا فأنهم يتخذون قراراتهم ويصوغون خططهم وفقاً للاستراتيجية التي تضعها القيادات العليا)) (2).
________________________
1- ينظر د. حسام عيسى ، الشركات المتعددة القوميات ، مصدر سابق ،ص180. ينظر د.نجيب نجم الدين ،ممارسات شركات النفط الاحتكارية في العراق حتى صدور قانون التأميم ، مجلة النفط والتنمية،ع1 ،السنة2،تشرين1976،بغداد، ص83.
2-ينظر د. سمير كرم ، الشركات المتعددة الجنسية ، معهد الإنماء العربي ، لبنان، ص45
|
|
تفوقت في الاختبار على الجميع.. فاكهة "خارقة" في عالم التغذية
|
|
|
|
|
أمين عام أوبك: النفط الخام والغاز الطبيعي "هبة من الله"
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ينظم دورة عن آليات عمل الفهارس الفنية للموسوعات والكتب لملاكاته
|
|
|