أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-9-2020
![]()
التاريخ: 24-1-2016
![]()
التاريخ: 25-12-2020
![]()
التاريخ: 12/9/2022
![]() |
عدم الاهتمام بالأيتام يعرض اليتيم للأخطار، وكذلك يعرض المجتمع ايضاً الى اعراض تنعكس آثارها على الناس نتيجة التساهل، خطره على اليتيم انه يصبح موجوداً منكوباً دون معين او كفيل، عرضه للانحراف والانزلاق في مسير السقوط والرذيلة، وتبقى استعداداته مغمورة دون ان تتفتح او تنضج، وبالتالي لا تنمو مواهبه وقدراته. وأما خطره فهو ان حالة عدم الاهتمام به يصبح عالة على المجتمع، وليس هذا وحسب بل إنه لا يتحمل مسؤولية ولا يقوم بواجبه تجاه المجتمع، فضلاً عن كونه بذاته عبثاً وعالة على المجتمع، والاعراض الناتجة عن انزلاقه وانحرافه في حالة عدم القيام بتربيته سوف تتوجه سهامها نحو الناس والمجتمع، ولا ينأى الناس عن العقوبة على تساهلهم بحقه، يقول القرآن الكريم مخاطباً ومقرعاً بعض الاغنياء والموسرين {كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ}[الفجر:17]. على العموم فإن الناس الذين لا يهتمون بذرية ابناء جلدتهم، ولا سيما اولئك الذين ماتوا او استشهدوا لأجل الحفاظ على الشرف وكرامة عقيدتهم ومجتمعهم، فلن تشملهم الرحمة والعناية الإلهية، لا في الدنيا ولا في الآخرة وسوف يلاقون جزاء عملهم.
|
|
التوتر والسرطان.. علماء يحذرون من "صلة خطيرة"
|
|
|
|
|
مرآة السيارة: مدى دقة عكسها للصورة الصحيحة
|
|
|
|
|
نحو شراكة وطنية متكاملة.. الأمين العام للعتبة الحسينية يبحث مع وكيل وزارة الخارجية آفاق التعاون المؤسسي
|
|
|