أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-03-13
![]()
التاريخ: 2023-12-30
![]()
التاريخ: 14-1-2016
![]()
التاريخ: 2024-05-16
![]() |
من حكم الزواج بلوغ الكمال الانساني فالرجل لا يبلغ كماله الانساني الا في ظل الزواج الشرعي الذي تتوزع فيه الحقوق والواجبات توزيعا ربانيا قائما على العدل والإحسان والرحمة لا توزيعاً عشوائيا قائما على الاثرة وحب الذات، وافتعال المعارك بين الرجال والنساء واخذ الحقوق والتنصل من الواجبات بالشد والجذب. فالمتع الجسدية والنفسية تعمل عملها في نفس الانسان وفكره وقواه النفسية والبدنية فيشعر بالرضا والسعادة والراحة النفسية والجسدية حيث تتصرف طاقته وغريزته بأنظف الطرق واطهرها، وحيث ينشأ بين الزوجين الوفاء والحب الحقيقي القائم على الود والرحمة والمشاركة، لا ذلك الميل الحيواني القائم على تفريغ الشهوة، وبلوغ اللذة من دون وجود الوفاء والرحمة. فمشاعر الزناة والعياذ بالله، لا يمكن ان تكون كمشاعر الازواج والزوجات فالأولى مشاعر حيوانية شهوائية حدها محدود بوجود هذه اللذائذ الحسية ومنتهية بانتهائها، ولا يمكن ان يكون فيها ومعها أي شعور بالاحترام والود والوفاء بل على النقيض من ذلك، هناك شعور بالاحتقار والازدراء والامتهان واحتقار الزواني لمن وافقنه على عمله الخبيث، او لضعفها الانثوي وميلها الشهوائي، ولذلك فمشاعر الزناة والزواني متضاربة وساقطة، ومشاعر الازواج منسجمة سامية. ومشاعر الزناة تولد العقد النفسية والانحلال الخلقي وضعف الوازع وهوان النفس، واما مشاعر الازواج النظيفة فأنها تورث الحب والرحمة وسمو النفس وإحياء الضمير والقلب، وباختصار فمشاعر الازواج بناء ومشاعر الزناة مشاعر هدم. ولذلك سمي الزواج في الإسلام بناء. حيث انه بناء نفسين وبناء اسرة. ولذا فأبعد الناس عن الأمراض النفسية والعصبية هم اهل الاستقامة في هذا الشأن واقرب الناس الى الأمراض النفسية والعقد والامتهان هم اهل الانحراف والفساد. ولذلك فالمجتمع السليم في افراده ذكوراً واناثاً هو المجتمع الذي يطبق فيه الزواج، وبالعكس فالمتجمع المنحرف والمنحل هو المجتمع الذي ينتشر فيه الزنا وغيره من الأعمال غير الشرعية. وكذلك توزيع المسؤوليات في الزواج ينمي قدرة الرجل على القيام بالواجب ويجعل له هدفاً ساميا في الحياة وهو اسعاد زوجته وحمايتها والسعي في سبيل أبنائه وذريته. وبالمسؤوليات يتربى الرجل وكذلك بالمسؤوليات الملقاة على الزوجة نحو الزوج تكمل شخصية المرأة. وقد دلت الاحصائيات الحديثة على أن المرأة لا تكمل نفسيا وجسدياً وعقلياً ايضا الا بعد المولود الثالث فاذا كانت هذه الزوجة التي رزقت بأولاد ثلاثة في ظل أسرة متماسكة وفي ظل تربية سليمة وأهداف نبيلة بلغت المرأة الكمال الانساني الذي قدره الله لها. وخلاصة هذا الكلام ان كلا من الرجل والمرأة لا يكمل عقله وتستقر نفسه الا في ظل الزواج.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|