المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18663 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الاختيار الزوجي
11-9-2016
علاقات الاشوريون مع مصر والشام
14-1-2017
معنى كلمة حيف‌
10-12-2015
عدم اختصاص الصوم المندوب بوقت خاص
15-12-2015
شرح (وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ ... خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ).
2023-08-03
Calcium in living organisms
22-11-2018


اختلاف امتي رحمة  
  
37   01:53 صباحاً   التاريخ: 2025-04-02
المؤلف : الفيض الكاشاني
الكتاب أو المصدر : تفسير الصافي
الجزء والصفحة : ج2،ص388-389
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /

قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } [التوبة: 122]

{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} : وما استقام لهم أن ينفروا جميعا لنحو غزو وطلب علم كما لا يستقيم لهم أن يتثبطوا جميعا .

 {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ}: فهلا نفر من كل جماعة كثيرة كقبيلة وأهل بلدة .

{طَائِفَةٌ} : جماعة قليلة .

{لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} : ليتكلفوا الفقاهة فيه ، ويتجشموا [1] مشاق

{وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ} فيه دلالة على أنه ينبغي أن يكون غرض المتفقه أن يستقيم [2] ويقيم .

 لا الترفع على الناس والتبسط في البلاد .

{لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} : إرادة أن يحذروا عما ينذرون منه .

في العلل : عن [الامام] الصادق (عليه السلام) أنه قيل له : إن قوما يروون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: اختلاف أمتي رحمة ، فقال صدقوا ، فقيل : إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب ؟ قال ليس حيث تذهب وذهبوا ، إنما أراد قول الله عز وجل : {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ} الآية فأمرهم أن ينفروا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويختلفوا إليه فيتعلموا ، ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم إنما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في دين الله ، إنما الدين واحد .

وفي الكافي : قيل للصادق (عليه السلام) : إذا حدث على الامام حدث كيف يصنع الناس ؟ فقال : أين قول الله عز وجل : {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ} الآية ، قال : قلت : فما حالهم ؟

قال : هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم .

والعياشي عنه (عليه السلام) ما في معناه .

وفي المجمع : عن [الامام] الباقر (عليه السلام) كان هذا حين كثر الناس فأمرهم أن ينفر منهم طائفة ، ويقيم طائفة للتفقه ، وأن يكون الغزو نوبا .

أقول : يعني يبقى مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) طائفة للتفقه وإنذار النافرة فيكون النفر للغزو والقعود للتفقه .

وفي الكافي : عن [الامام] الصادق (عليه السلام) ، والعياشي : عن [الامام] الباقر (عليه السلام) تفقهوا في الدين فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي ، إن الله يقول في كتابه : {لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ}.

 

 


[1] جشم الامر كسمع جشما وجشامة تكلفه على مشقة كتجشمه ق .

[2] أي يستقيم نفسه ويقيم غيره .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .