أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-06-2015
![]()
التاريخ: 2024-05-30
![]()
التاريخ: 2023-03-30
![]()
التاريخ: 2024-12-15
![]() |
قال تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } [التوبة: 122]
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} : وما استقام لهم أن ينفروا جميعا لنحو غزو وطلب علم كما لا يستقيم لهم أن يتثبطوا جميعا .
{فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ}: فهلا نفر من كل جماعة كثيرة كقبيلة وأهل بلدة .
{طَائِفَةٌ} : جماعة قليلة .
{لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} : ليتكلفوا الفقاهة فيه ، ويتجشموا [1] مشاق
{وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ} فيه دلالة على أنه ينبغي أن يكون غرض المتفقه أن يستقيم [2] ويقيم .
لا الترفع على الناس والتبسط في البلاد .
{لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} : إرادة أن يحذروا عما ينذرون منه .
في العلل : عن [الامام] الصادق (عليه السلام) أنه قيل له : إن قوما يروون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: اختلاف أمتي رحمة ، فقال صدقوا ، فقيل : إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب ؟ قال ليس حيث تذهب وذهبوا ، إنما أراد قول الله عز وجل : {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ} الآية فأمرهم أن ينفروا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويختلفوا إليه فيتعلموا ، ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم إنما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في دين الله ، إنما الدين واحد .
وفي الكافي : قيل للصادق (عليه السلام) : إذا حدث على الامام حدث كيف يصنع الناس ؟ فقال : أين قول الله عز وجل : {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ} الآية ، قال : قلت : فما حالهم ؟
قال : هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم .
والعياشي عنه (عليه السلام) ما في معناه .
وفي المجمع : عن [الامام] الباقر (عليه السلام) كان هذا حين كثر الناس فأمرهم أن ينفر منهم طائفة ، ويقيم طائفة للتفقه ، وأن يكون الغزو نوبا .
أقول : يعني يبقى مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) طائفة للتفقه وإنذار النافرة فيكون النفر للغزو والقعود للتفقه .
وفي الكافي : عن [الامام] الصادق (عليه السلام) ، والعياشي : عن [الامام] الباقر (عليه السلام) تفقهوا في الدين فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي ، إن الله يقول في كتابه : {لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ}.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|