المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7233 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

تقدير العمر في حيوانات التسمين (طريقة التسنين في الماشية)
12-1-2018
دور الشباب السياسي في الدولة
11-10-2020
ثورة الفيزياء الحديثة
2023-11-20
DNA Structure : Double helix
20-12-2021
الإقالة
22-9-2016
الثقافة التنظيمية والمناخ التنظيمي
27-6-2016


الملك توكولتي نينورتا حوالي 1243–1207 ق.م  
  
123   03:22 مساءً   التاريخ: 2025-03-28
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 363 ــ 364
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-1-2017 27842
التاريخ: 24-10-2016 2046
التاريخ: 13-1-2017 2776
التاريخ: 25-10-2016 3691

تولى هذا الملك بعد والده «شلمنصر الأول»، وقد كان من حسن الحظ أن عثر على كل تواريخ هذا العاهل كاملة، ومن المحتمل أن حملاته لم تذكر بالترتيب التاريخي في نقوشه، بل جمعت بوجه عام على حسب موقعها الجغرافي، ففي حملته الأولى يحدثنا أنه فتح الأراضي الرئيسية الشمالية والشمالية الشرقية التي أخذت تدفع له الجزية منذ ذلك الوقت، وهذه الجهات هي «قوتو» «وشوباري»، ثم نهب وأخضع الأقاليم الشمالية الغربية في «مسوبوتاميا» حتى إقليم «كمجين»، وقد أُلِّف حلف لمناهضة هذا الملك في إقليم «بحيرة وان»، ولكن بعد قتال مرير اضطر ملوك هذا الحلف البالغ عددهم أربعين إلى الخضوع ودفع الجزية، وبعد أن تم له النصر على هؤلاء ولى وجهه شطر «بابل» لمحاربة ملكها «كاشتلياش الثاني» فحاصر «بابل» وجيشها واضطر ملكها إلى منازلته في موقعة أخذ فيها «كاشنلياش» نفسه أسيرًا وسيق في السلاسل والأغلال إلى «آشور»، وقد مكث «توكولتي نينورتا» يحكم «بابل» مدة سبع سنين بعد أن فتح كل بلادها، كما سيطر على كل «سومر» «وأكاد» حتى أرض البحر. ومما يذكر عن هذا العاهل أنه حمل معه إلى بلاده الإله القومي «لبابل» المسمى «مردوك»، كما نهب معبد «إساجيل» في «بابل»، وفي أثناء ذلك سنحت له فكرة لإقامة مدينة جديدة كاملة وتسميتها باسمه؛ أي «كار-توكولتي نينورتا»، ومعناها مدينة «توكولتي نينورتا» وقد أتمها وأقام فيها معبدًا للإله «آشور» وآلهته العظام وأمدها بقناة، مما يدل على أنها لم تكن بعيدة عن النهر، وأقام هناك طوارًا من الطين كساه باللبنات وبنى عليه قصره الضخم ثم أحاط هذه المدينة العظيمة بسور.
وبعد انقضاء سبع سنين على حكمه «لبابل» ثار أشراف بلاد «أكاد» وأشراف «كاردونياش» (بابل) ونصبوا عليهم ملكًا يدعى «أداد-شوم-أدسو»، وكذلك ثار عليه في «آشور» ابنه المسمى «آشور نادين أبلي» بتعضيد الأشراف فحاصروا الملك في قصره المسمى «كار توكولتي نينورتا» وقتلوه ذبحًا.
وليس لدينا ما ينفي أن هذا الابن السفاح قد خلف والده على العرش، ولكن ليس لدينا حتى الآن أي أثر من حكمه.
ومن الغريب أنه منذ هذه اللحظة نجد فجوة في تاريخ «آشور» استمرت مدة قرن من الزمان لا نكاد نعرف في خلاله شيئًا عن تاريخ الآشوريين إلا بعض حوادث قليلة يمكننا أن نتحدث عنها بشيء من التأكيد.
ويحدثنا التاريخ البابلي أنه بعد قتل «توكولتي نينورتا» بستة أعوام أعيد تمثال الإله «مردوك» إلى «بابل»، ومن المحتمل أن هذا العمل كان قد تم بنفوذ طائفة الكهنة لا بالحرب، وقد عزت الأساطير ضعف بيت الملك «الآشوري» ومتاعبه إلى ما ارتكبه «توكولتي نينورتا» من إثم في حق الإله «مردوك»، وقد بقيت «آشور» هكذا تتجاذبها الممالك القوية التي تحيط بها مدة قرن من الزمان أخذت بعده تفيق مما حل بها من مصائب.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).