المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 13624 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

Variate
23-3-2021
مواصفات وتركيب ونمو ثمار النخيل
13-12-2015
الأسرة البرمكية
26-4-2018
تفسير الآية (53-59) من سورة الزمر
1-5-2020
معنى كلمة هون‌
2-1-2016
جملة من المسائل حول صلاة المسافر
2024-10-22


تلوث المياه  
  
864   08:36 صباحاً   التاريخ: 2024-08-15
المؤلف : علي سالم أحميدان
الكتاب أو المصدر : الجغرافية الحيوية والتربة
الجزء والصفحة : ص 250 ـ 255
القسم : الجغرافية / الجغرافية الطبيعية / جغرافية المياه /

ميز الله سبحانه وتعالى كوكبنا الأرضي بالمياه السطحية أو الجوفية، المالحة أو العذبة، والمتمثلة في البحار والبحيرات والمحيطات والأنهار والينابيع. وحينما صعد الرواد الثلاثة في أول رحلة لهم لسطح القمر في 21 من شهر تموز عام 1969، وتم التقاط الصور الجوية لكرتنا الأرضية، والتي وصفها م بلون البرتقالة، واتضح أن المياه تغطي نحو ثلاثة أرباع هذه الكرة أحدهم الجميلة. وتتوزع المياه بما نسبته 97% مياه مالحة في البحار والمحيطات ونحو 3% في البحيرات العلبة والأنهار والسدود والخزانات الجوفية والمناطق القطبية المتجمدة ويعتبرالماء من أكثر المواد شيوعاً في الطبيعة ، بل أكثر المواد غير العضوية انتشاراً في البيئة الجغرافية. فهو يمثل الشريان الحيوي لكل كائن حي نباتي وحيواني ومجهري وتربة. قال تعالى ( وَكُلُوا وَامْرَ و وَلَا تُرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المشرفين ﴾ ، بل تستحيل الحياة بأشكالها المختلفة أن توجد على سطح هذا الكوكب بإنعدام المياه. ولولا المياه العذبة، لما أثبتت التربة من أصناف المحاصيل الحقلية، والأشجار المثمرة والأعلاف النباتية ما يسد حاجة الإنسان والحيوان على السواء قال تعالى ( وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةُ فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المَامَ اهْتَزَّتْ ورات والبنت من كل نوع بهيج )

وقال تعالى قُلْتُمْ يَمُومَن لَن نَصْرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِنا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَعْلِهَا وَقت أَبهَا وَقُومِهَا وَعَدَمِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أذن بالذى هونه )

فالماء هو مصدر الحياة أينما وجد، وبدونه تصبح جافة لا زرع فيها ولا ضرع. كما أنه بعد استراتيجي هام في صنع الحياة وإعالتها، وضمان استمرارها کمورد أساسي من موارد البيئة،ويقدر حجم المياه التي تتبخر يوميا بنحو 875 كم مكعب، منها 775 كم مكعب، تعود ثانية إلى المسطحات المائية، والباقي 100 كم مكعب تحملها الرياح لتسقط فوق اليابسة هذا بالإضافة إلى 160 كم مكعب تسقط نتيجة التبخر من فوق اليابس ذاته. فتصبح جملة المياه الساقطة على اليابس نحو 260كم مكعب ، ينساب منها للمسطحات المائية 100 كم مكعب والباقي 160كم مكعب تتبخر. وهكذا تسير الدورة المائية بشكل متوازن. وتقدر نسبة المياه العذبة بنحو 3% في كل المحاء الكرة الأرضية منها 2.35 كتل جليدية في القطبين والقمم الجبلية الجليدية، والباقي 0.65% أي أقل من واحد صحيح هي المياه العذبة المتاحة للمجتمع البشري، الذي يبلغ تعداده نحو 7 مليار نسمة في 2011/10/29م. وتقدر هذه النسبة في العالم بنحو 14 ألف كيلومتر مكعب، يستهلك سكان العالم منها نحو 3 آلاف كيلومتر مكعب، موزعة على الاستخدام المنزلي 75 والاستخدام الصناعي 22 وعلى الري ما بين 70 إلى 73%. ولهذا يدخل الماء في تركيب النباتات بمقدار 90 وتركيب الحيوان والإنسان بما نسبته 75%. ولكن ما يواجه هذا المورد الهام والحيوي هو التلوث، فالأنهار كمصدر من مصادر المياه العذبة يتحمل السنتمتر المكعب الواحد فيها، نحو مليون وربع المليون من ميكروبات البكتيريا، قرب مناطق التخلص من النفايات البشرية. مما يؤدي لانتشار الأمراض. وتكمن المشكلة في الحفاظ على أنابيب وخزانات مياه الشرب بالفحص الدوري لها يوميا ومعالجتها باستمرار قبل دخولها للمنازل. وبنفس القدر، يغادر المنازل ملوثاً ببقايا الطعام كالصابون والمنظفات الكيماوية، والدهون والزيوت وبالفضلات الآدمية، أو من بقايا المصانع والنيكل، أو من بقايا المسالخ ومصانع الجلود والنسيج والأصباغ والبلاستيك وغيرها.

ومن المؤسف أن الإنسان المتحضر رغم معرفته بخطورة السموم التي يلقيها في مجاري الأنهار، سواء خارجة من مصنعه أو من منزله، إلا أنه مرتاح وهادئ البال على هذا التصرف المشين !؟.

لقد تلوثت مياه نهر السين في فرنسا، وطفت الأسماك المسمومة على 40 طناً السطح، وقدرت بنحو.ولكي تتحلل هذه الكمية، لا بد أن تستهلك الميكروبات الموجودة في مياه النهر الأكسجين المذاب في هذه المياها وقد يتناقص إلى الحد الذي تموت عنده العوالق النباتية والحيوانية (البلانكتون) التي تتغذى عليها الأسماك، وتموت الحياة في هذه البيئة النهرية كما أطلق على نهر الراين بصندوق قمامة العالم! وأصبح استخدام مياه النهر في استصلاح الأراضي واستزراعها محفوفاً بالمخاطر. كما تحولت بعض البحيرات العذبة كبحيرة إيري بالولايات المتحدة إلى بحيرة ميتة، نتيجة إلقاء المقذوفات الصناعية السامة فيها كما صدر قرار في السويد بتحريم صيد السمك من نحو أربعين بحيرة ونهر، بعد أن ثبت تلوث مياهها كما تحول بحر البلطيق إلى بيئة ميتة نتيجة إلقاء المقذوفات السائلة من مياه صناعية وعادمة، قاتلة لكل أنواع الكائنات الحية في هذا البحر؛ لإحاطته بالدول الصناعية من كل الجهات الجنوبية والشمالية تقريبا. هذا بالإضافة إلى تلوث مياه البحار والمحيطات والخلجان بالبترول عند تحطم ناقلات النفط، أو نشوب الحروب كالحرب العراقية الإيرانية، وما لحجم عنها من تدفق البترول من حقل نيروز غطت مئات الكيلومترات المربعة من مياه الخليج العربي في شهر نيسان عام 1983م. ورغم تعدد مصادر التلوث المائي إلا أنه يمكن حصره فيما يلي:

1. مياه الفضلات المنزلية.

. 2المياه الساخنة والملوثة التي استخدمت في تبريد آلات محطات توليد الطاقة الكهربائية.

. 3المياه المستخدمة في استخراج النفط أو عند نقل النفط بالبواخر.

 4. المياه المستخدمة في عمليات التعدين واستخراج المعادن الفلزية واللافلزية.

5. المياه الناتجة من المعالجة الصناعية.

6 .قطع الغابات وتحضير الأخشاب ونقلها عبر مجاري الأنهار.

7. وسائط النقل وخاصة القطارات.

8 .غزو المياه المالحة الخزانات المياه الجوفية العذبة.

وتدخل الملوثات بشتى الطرق للمياه السطحية، كالأنهار والبحيرات والبحار والمحيطات والمياه الجوفية، حيث تعتمد شدة التلوث على عدة عوامل منها، كمية ونوعية مياه الفضلات والتركيب الكيماوي والفيزيائي للملوثات ودرجة حرارة المياء، وسرعة الجريان والظروف الجغرافية والمناخية (186) السائدة التي تحد من مقدرة المياه على التنظيف الذاتي، ثم العوامل التقنية المستخدمة في معالجة وتطهير المياه العادمة، والمستوى الحضاري للسكان.

ونتيجة لهذا العرض السابق، يجب أن نولي مورد المياه أهمية قصوى في الحفاظ عليه من التلوث، لأنه المورد الأول والأخير والأساسي، في توسيع الرقعة الزراعية لسد حاجة المليارات الحالية والقادمة من البشر،لانه لايمكن تحقيقها هذا الهدف الاسمى،الذي تسعى اليه البشرية جمعاء الابوجود وتوفيرالمياه العذبة ،اللازمة لرمي ملايين الهكتارات من الاراضي شبه الجافة،والمناطق الحدية الفقيرة ،خاصة في وطننا العربي الذي يحتاج لكل قطرة مياه عذبة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(185) Holcomb, R. W.; Waste-Water Treatment, the Tide is turning, Science, 1970, No. 169, PP. 457-480.

(186) - Cain, S.A.; Ecology: its Place in Water Management, Water Spectrum, 1969, PP. 5-14, 20-41.

(183) Hannigan, R. D.; "Water Pollution Bioscience, 1969, PP. 960-995.

د. علي حيدان، كيف لحمي سد الملك طلال من التلوث، مجلة المقياس المركز الجغرافي الملكي الأردني، 1998م.(184)

د. زين الدين مقصود البيئة والإنسان الإسكندرية 1979، ص 75 170(182)

(*)الرائد أو لدرين الذي بقي داخل الكبسولة ينتظر زميليه أرمسترونغ و أولدرج.

 




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .