المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6617 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05
جناية الجهل
2025-04-05
العلاقة بين النفس والصحة الجسدية
2025-04-05
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04

Barr Body
10-12-2015
/aʊ/ monophthongization in Pittsburgh
2024-03-27
تحليل القيمة الحالية الصافية - النفقات العامة للمكتب الرئيسي للمقاول
2023-05-06
الفروق بين التقرير و التحقيق الصحفي
11-12-2020
التعقيم الحراري Heat Sterilization
19-7-2018
من يوصي بماله في سبيل الله
2024-11-27


أضواء على دعاء اليوم السادس عشر.  
  
1098   01:21 صباحاً   التاريخ: 2024-05-01
المؤلف : السيّد عامر الحلو.
الكتاب أو المصدر : أضواء على أدعية النبي الأعظم (ص) في أيّام شهر رمضان المبارك.
الجزء والصفحة : ص 64 ـ 66.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أدعية وأذكار /

دعاء اليوم السادس عشر:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةَ الأشرارِ، وَآوِني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ، بإلهيَّتِكَ يا إلهَ العالمينَ.

أضواء على هذا الدعاء:
«اللهم وفقني فيه لموافقة الأبرار».
يسأل النبي الأعظم ربّه تعالى أن يوفّقه لموافقة الأبرار، أي: يكون معهم وفي جماعتهم الصالحة، و [التوفيق، هو: النجاح من قولهم وفّقه الله، واستوقف الله سأله التوفيق(1).
وموافقة الأبرار تعني عدم مخالفتهم والكون معهم لأنّهم أكثر الناس معرفة بالله تعالى، وقد مدحهم الله تعالى بقوله: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} [الإنسان: 5].
وقد فُسّر الأبرار هنا بأهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
«وجنّبني فيه مرافقة الأشرار»
كما يطلب (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) في دعائه أن يوفّقه الله لمرافقة الأبرار يدعو الله تعالى أن يجنّبه ويبعده مرافقة الأشرار.
والمرافقة، تعني: الصُحبة والرفقة، وهي: لغة الجماعة ترافقهم في سفرك، والجمع رفاق، والرفيق، هو: المرافق، والجمع الرفقاء، فإذا افترقوا ذهب أسم الرفقة ولا يذهب أسم الرفيق، وهو أيضا واحد وجمع كالصديق، قال تعالى: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69].
و[الأشرار جمع شَرّ، وشرير، وهو: كثير الشر، والشر ضد الخير، ويقال: فلان شرُ الناس، والشِرة مصدر الشر] (2).
وقد وردت الأحاديث في ذم الأشرار منها، قول: النبي (صلى‌ الله ‌عليه‌ وآله ‌وسلم): «شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يُكرّمون اتقاء شرهم».
وقال أمير المؤمنين علي عليه‌السلام: «شر الناس من يظلم الناس» و«شر الناس من لا يُبالي أن يراه الناس مسيئا».
وقال عليه‌السلام: «الشر كامن في طبيعة كل أحد فإن غلبه صاحبه بطن وان لم يغلبه ظهر» (3).

«وآوني فيه برحمتك إلى دار القرار».
ودار القرار، هي: الآخرة التي هي دار المقر والقرار بعد أن كان الإنسان في دار الممر وهي الدنيا الفانية الزائلة.
وآواه، لغة أنزله، والمأوى كل مكان يَأوي إليه شيء ليلا أو نهارا، ويقال: آوى إلى منزلة ومنه قوله تعالى: {قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ} [هود: 43].

«بإلهيَّتِكَ يا إلهَ العالمينَ».
وهنا يقسم المصطفى (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) على الله تعالى أن يوفّقه لمرافقة الأبرار، وأن يجنّبه مرافقة الأشرار، وأن يأويه وينزله برحمته إلى دار القرار بألوهيّته المتفرّدة بالكمال المطلق، والقدرة المطلقة، والإرادة والمشيئة والعلم وكل صفات الكمال التي لا تليق إلا بالحق تبارك وتعالى، وإله العالمين هو الخالق المتفرّد بالخلق، والذي لا ينازعه بذلك أحد، قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك: 2].

__________________
(1) مختار الصحاح: 730.
(2) مختار الصحاح: 334.
(3) التفسير المعين: 456.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.