أقرأ أيضاً
التاريخ: 3-05-2015
![]()
التاريخ: 2023-12-09
![]()
التاريخ: 4-05-2015
![]()
التاريخ: 4-05-2015
![]() |
سورة المؤمنون[1]
قوله تعالى:{خَاشِعُونَ}[2]:غاضُّون أبصارهم في الصلاة، أو مقبلون عليها[3]،أو خائفون[4]،أو خاضعون بدنًا وقلبًا.
قوله تعالى:{هُمُ الْعَادُونَ}[5]:المعتدون، "أو الكاملون في العُدوان"[6].
قوله تعالى:{رَاعُونَ}[7] : قائمون بحفظها[8].
قوله تعالى:{سُلَالَةٍ}[9]:الصفوة من الطعام والشراب[الّذي يصير نطفة و النطفة أصلها من السلالة و السلالة هي من صفوة الطعام و الشراب و الطعام من أصل الطين][10].
قوله تعالى:{فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ}[11]:الرَّحِم[12]، أو هو، والخصيتان.
قوله تعالى:{سَبْعَ طَرَائِقَ}[13]:سبع سموات[14].
قوله تعالى:{وَصِبْغٍ}[15]:غموس يغمس فيه الخبز[16].
قوله تعالى:{غُثَاءً}[17]:اليابس الْخَامِدُ[18] مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ[19].
قوله تعالى:{تَتْرَىٰ}[20]:[متواترين] واحدًا بعد واحد[21].
قوله تعالى:{عَالِينَ}[22]:متكبّرين[23].
قوله تعالى:{رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ}[24]: الربوة: هي حيرة الكوفة وسوادها، والقرار مسجد الكوفة[25]،وروي الرَّبْوَةُ النّجف ،والمعين ماء الْفُرَات[26].
قوله تعالى:{فِي غَمْرَةٍ}[27]:غفلة[28].
قوله تعالى:{يَجْأَرُونَ}[29]:يَصْرَخون[بالتَّوْبَةِ][30].
قوله تعالى:{لَنَاكِبُونَ}[31]:عادلون عن الحقّ[32].
قوله تعالى:{لَّلَجُّوا}[33]:تمادوا[34]، واستمرّوا.
قوله تعالى:{اسْتَكَانُوا}[35]:خضعوا وذَلّوا[36].
قوله تعالى:{هَمَزَاتِ}[37]:وساوس[38].
قوله تعالى:{بَرْزَخٌ}[39]:هو الثواب والعقاب بين الدُّنيا و الآخرة[40].
قوله تعالى:{أَنسَابَ}[41]:هو النسب المتّصل إلى الإنسان من قبل الأباء والإمهات.
قوله تعالى:{تَلْفَحُ}[42]:تحرق، أو تمسّ بلهيبها[43].
قوله تعالى:{كَالِحُونَ}[44]:هو تقلّص الشفتين عن الأسنان[حتى تبدو الأسنان][45]،أو مفتوحي الفم متربّدي الوجوه[46].
قوله تعالى:{اخْسَئُوا}[47]:اسكتوا[48].
قوله تعالى:{عَبَثًا}[49]:لا لحاجة[50].
[1] سورة المؤمنون مكّية، و هي أربعة آلاف و ثمانمائة و حرفان، و ألف و ثمانمائة و أربعون كلمة، و مائة و ثماني عشرة آية. و عن رسول اللّه صلّـي اللّه عليه و سلّم أنّه قال: [من قرأ سورة المؤمنين بشّرته الملائكة بالرّوح و الرّيحان، و ما تقرّ به عينه عند نزول ملك الموت] ، راجع : التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانـي:4/ 360.
[2] سورة المؤمنون، الآية : 2.
[3] تفسير القمي :2 /88.
[4] تفسير القرآن العزيز المسمى تفسير عبدالرزاق:2/37 ، عن الحسن ،ومعمر.
وفي مجاز القرآن :2/ 55 : أي لا تطمح أبصارهم و لا يلتفتون مكبون.
وفي بحر العلوم:2 /473 : روي عن علي رضي اللّه عنه أنه قال: «الخشوع في الصلاة، أن لا تلتفت في صلاتك يمينا و لا شمالا.» «و ذكر عن النبي صلّـي اللّه عليه و سلّم: «أنه كان إذا قام في الصلاة، رفع بصره إلـي السماء، فلما نزلت هذه الآية، رمـي بصره نحو مسجده». و روي عن أبي هريرة، «أن النبي صلّـي اللّه عليه و سلّم رأـي رجلا يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: «لو خشع قلبه لخشعت جوارحه».
وفي مفردات ألفاظ القرآن :283 : الْخُشُوعُ: الضّراعة، و أكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد علـي الجوارح. و الضّراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب و لذلك قيل فيما روي: رُوِيَ: «إِذَا ضَرَعَ الْقَلْبُ خَشَعَتِ الْجَوَارِحُ» .
[5] سورة المؤمنون، الآية : 7.
[6] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :3 /177.
وفي تهذيب اللغة :3 /70 : أي المجاوِزون ما حُدّ لهم و أُمروا به.
وفي بحر العلوم:2 /474 : يعني: المعتدين من الحلال إلـي الحرام، و يقال: و أولئك هم الظالمون الجائرون الذين تعمدوا الظلم.
وفي التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانـي:4/362 : أي من طلب للوطيء طريقا سوـي ما أحلّ اللّه من النساء الأربع أو ما ملكت أيمانهم فأولئك هم المجاوزون من الحلال إلـي الحرام، فمن زنـي فهو عاد.
[7] سورة المؤمنون، الآية : 8.
[8] أنوار التنزيل و أسرار التأويل:4 /83.
[9] سورة المؤمنون، الآية : 12.
[10] تفسير القمي :2 /89 ، وما بين معقوفتين أثبتهُ منه.
وفي تهذيب اللغة :12 /206 : قال الفرّاء: السُّلالة: الذي سُلَ من كلّ تُرْبة ، و قال أبو الهَيْثم: السُّلالة: ما سُلَ من صُلْب الرجُل و تَرائِب المرأة كما يُسَلّ الشيء سَلًّا.
وفي مفردات ألفاظ القرآن :418 : أي: من الصّفو الذي يُسَلُ من الأرض، و قيل: السُّلَالَةُ كناية عن النطفة تصوّر دونه صفو ما يحصل منه.
وفي التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانـي:4 /364 : إنّما سمي المنيّ سلالة؛ لأنه سلّ من أصلاب الرجل و ترائب النّساء، ثم يكون قراره في أرحام الأمّهات.
[11] سورة المؤمنون، الآية : 13.
[12] تفسير القمي :2/89 ، و التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانـي :4/ 364.
وفي تفسير الصافي :3 /396 ، عبر عن الخصيتين بـالأنثيين ، إذ قال (رحمه الله): يعني في الأنثيين ثمّ في الرّحم.
[13] سورة المؤمنون، الآية : 17.
[14] تهذيب اللغة :9 /10 ، و بحر العلوم :2 / 476.
وفي مجاز القرآن:2/ 56 : مجازها أن كل شيء فوق شيء فهو طريقة من كل شيء و المعنـي هاهنا السموات لأن بعضهن فوق بعض.
[15] سورة المؤمنون، الآية : 20.
[16] أنوار التنزيل و أسرار التأويل:4/ 85.
وفي تهذيب اللغة :8 /62 : قال: و الصِّبغُ و الصِّباغُ ما يُصْطَبَغُ به من الأُدْمِ، و قال اللَّه جلَّ و عز في الزَّيْتُونِ: وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [المؤمنون: 20]، يعني: دُهْنَه، و قال الفراء: يقول الآكلونَ يَصْطَبِغُونَ بالزَّيتِ، فجعل الصِّبْغَ الزَّيتَ نفسه، و قال الزجاج: أراد بالصِّبغِ الزَّيتونَ في قول اللَّهِ: وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ قلت: و هذا أجوَدُ القَوليْنَ، لأنه قد ذكر الدُّهْنَ قبله قال: و قوله: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [المؤمنون: 20] أي: تَنْبُتُ و فيها الدُّهنُ أو و معها دُهنُ كَقَوْلِكَ: جَاءَني زيد بالسَّيفِ، أي: جاءني و معه السَّيْفُ.
[17] سورة المؤمنون، الآية : 41.
[18] >الْهَامِدُ< عن تفسير القمي.
[19] تفسير القمي :2 /91.
وفي كتاب العين :4 /440 : الغُثَاءُ: ما جاء به السيل من نبات قد يبس.
وفي تفسير غريب القرآن : 254 : أي هلكـي كالغثاء، و هو ما علا السّيل من الزّبد [و القمش] لأنه يذهب و يتفرق.
وفي مجاز القرآن:2 / 59 : هو ما أشبه الزبد و ما ارتفع علـي السيل و ما أشبه ذلك مما لا ينتفع به فـي شيء.
وفي القاموس المحيط :4 /417 : الغُثاءُ، كغُرابٍ و زُنَّارٍ: القَمْشُ، و الزَّبدُ، و الهالِكُ، و البالِي من ورَقِ الشجرِ المُخالِطِ زَبَدِ السَّيْلِ.
[20] سورة المؤمنون، الآية : 44.
[21] الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:3/ 188، وما بين معقوفتين أثبتهُ منه.
وفي كتاب العين :8 /133 : قوله تعالـي:{ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا}، فمن لم ينون جعلها مثل سكرـي و جماعته، و معناه: وَتْرَـي، جعل بدل الواو تاء، و من نون يقول: معناه: أرسلنا بعثا، فجعل تَتْرَـي فعل الفعل، و قيل:{تَتْرَـي}، أي رسولا بعد رسول.
[22] سورة المؤمنون، الآية : 46.
[23] بحر العلوم:2 /481 ، و الكشف و البيان تفسير الثعلبـي:7 / 48 ، وزاد فيه : قاهرين غيرهم بالظلم، نظيرها{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ}.
وفي تفسير يحيـي بن سلام التيمـي البصرـي القيروانـي:1/401 : مشركين، و قال الحسن: في الاستكبار في الأرض علـي النّاس.
[24] سورة المؤمنون، الآية : 50.
[25] تفسير جوامع الجامع:3 / 75، و القرار مسجد الكوفة ، عن الباقر و الصّادق‘.
[26] وروـي في معاني الأخبار :373 ، بإسناده عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:{ وَ آوَيْناهُما إِلـي رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ}، قَال :َ الرَّبْوَةُ الْكُوفَةُ وَ الْقَرَارُ الْمَسْجِدُ وَ الْمَعِينُ الْفُرَاتُ.
وروـي في كامل الزيارات :47 ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ{وَ آوَيْناهُما إِلـي رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ}، قَالَ: الرَّبْوَةُ نَجَفُ الْكُوفَةِ وَ الْمَعِينُ الْفُرَاتُ.
وفي كتاب العين :8 /283 : الرَّبْوَة في قوله تعالـي:{ إِلـي رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ}، هي أرض فلسطين، و بها مقابر الأنبياء، و يقال: بل هي دمشق، و بعض يقول: بيت المقدس، و الله أعلم.
[27] سورة المؤمنون، الآية : 63.
[28] تفسير مقاتل بن سليمان:3 /160 ، وتفسير غريب القرآن : 255 ، وزاد: أي في غطاء، و بحر العلوم :3 /342 ، وفيه : يعني: في جهالة و عمي و غفلة عن أمر الآخرة، ساهون يعني: لاهين عن الإيمان، و عن أمر اللّه تعالـي.
وفي تهذيب اللغة :8 /127: قال اللَّه تعالـي:{فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ} [المؤمنون: 54]، معناه: في عَمايتِهم و حيرَتهم و كذلك قوله:{ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا} [المؤمنون: 63]، يقول: بلْ قُلوبُ هؤلاء في عمايةٍ مِن هذا ، و قال الفراء:{ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ}، أي: في جهلهم ، و قال الليث: الغمرةُ: منهَمكُ الباطل.
[29] سورة المؤمنون، الآية : 64.
[30] التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانـي:4/ 379 ،وزاد : يصيحون يجرعون و يستغيثون،و أصل الجؤار رفع الصّوت بالتّضرّع .
ومابين معقوفتين أثبتهُ منه.
[31] سورة المؤمنون، الآية : 74.
[32] تفسير غريب القرآن: 256.
وفي معانـي القرآن:2 /240 : لمعرضون عن الدين. و الصراط هاهنا الدين.
وفي بحر العلوم:2/ 486 : أي عن الدين لعادلون و مائلون.
[33] سورة المؤمنون، الآية : 75.
[34] بحر العلوم:2/ 486 ، وزاد : مضوا ، والواضح فـي تفسير القرآن الكريم :2/ 56.
[35] سورة المؤمنون، الآية : 76.
[36] المحكم و المحيط الأعظم :6 /722.
[37] سورة المؤمنون، الآية : 97.
[38] التبيان في تفسير القرآن:7 /393 ، و الكشف و البيان تفسير الثعلبـي:7 /55.
وفي تفسير غريب القرآن : 256 :{هَمَزاتِ الشَّياطِينِ}، نخسها و طعنها. و منه قيل [للغائب: همزة] كأنه يطعن و ينخس إذا عاب.
وفي تفسير يحيـي بن سلام التيمـي البصرـي القيروانـي:1/ 415 : و هو الجنون.
[39] سورة المؤمنون، الآية : 100.
[40] تفسير القمي:2/ 94.
وفي الكشف و البيان تفسير الثعلبـي:7/56 : أي حاجز بين الموت و الرجوع الـي الدنيا عن مجاهد، ابن عباس: حجاب، السدّي: أجل، قتادة: بقيّة الدنيا، الضحّاك و ابن زيد: ما بين الموت إلـي البعث، أبو أمامة: القبر، و قيل: الإمهال لا يفتخرون بالأنساب في الآخرة كما كانوا يفتخرون .
[41] سورة المؤمنون، الآية : 101.
[42] سورة المؤمنون، الآية : 104.
[43] وقريبًا منه : تفسير القمي :2 /94.
وفي تهذيب اللغة :5 /48 : قال الزجّاج في قوله {َلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ} [المؤمنون: 104] قال تَلْفَحُ و تَنْفَحُ بمعنَـي وَاحِدٍ إلا أنَّ النَّفْحَ أعْظَمُ تَأْثيراً قلتُ و مما يُؤَيِّد قولَه قولُ اللَّه: {نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ} [الأنبيَاء: 46] و قال ابنُ الأعرابيّ: اللَّفْحُ لكل حارٍ، و النَّفْحُ لِكُلِّ بَارِد.
[44] سورة المؤمنون، الآية : 104.
[45] التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانـي:4/ 388 ، و ما بين معقوفتين أثبتهُ منه ، وزاد فيه : قال الحسن: تغلظ شفاههم، و ترتفع شفته العليا، و تنزل شفته السّفلـي، فتظهر الأسنان، فهو أقبح ما يكون. قال صلّـي اللّه عليه و سلّم: [و تشويه النّار حتّـي تقلّص شفته العليا فتبلغ وسط رأسه، و تسترخي شفته السّفلـي حتّـي تبلغ سرّته] ، قال ابن مسعود: ألم تر إلـي الرّأس المسموط بالنّار كيف بدت أسنانه و قلّصت شفتاه.
[46] تفسير القمي:2 /94.
[47] سورة المؤمنون، الآية : 108.
[48] بحر العلوم :2 /491 ، وفيه : يعني: اصغروا فيها و اسكتوا، أي: كونوا صاغرين.
[49] سورة المؤمنون، الآية : 115.
[50] جاء في تهذيب اللغة :2 /199 : أي لَعِباً.
وفي تفسير يحيـي بن سلام التيمـي البصرـي القيروانـي:1 /420 : لغير بعث و لا حساب.
وفي الكشف و البيان تفسير الثعلبـي :7 / 59 : أي لعبا و باطلا لا لحكمة، و العبث: العمل لا لغرض.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تقدم دعوة إلى كلية مزايا الجامعة للمشاركة في حفل التخرج المركزي الخامس
|
|
|