المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

المصدر والفعل أيهما أصل وايهما فرع
2-03-2015
تاريخ الكعبة
9-10-2014
المستحقون للتركة (الورثة ) في المنظور الفقهي السني
5-2-2016
خلق آدم وحواء
9-06-2015
النبي وعلي من شجرة واحدة (صلوات الله عليهما)
2023-02-21
Josef-Maria Hoëné de Wronski
8-7-2016


الاضطرابات الجسدية الشكل / الاضطرابات المصطنعة  
  
1289   09:40 صباحاً   التاريخ: 2023-03-11
المؤلف : د. محمد حسن غانم
الكتاب أو المصدر : المرأة واضطراباتها النفسية والعقلية
الجزء والصفحة : ص95 ــ 96
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 1/10/2022 1505
التاريخ: 2023-03-22 1517
التاريخ: 2024-07-24 840
التاريخ: 29-12-2022 1567

السمة الرئيسية هي الشكوى المتكررة من أعراض جسمية مثل طلبات مستمرة بإجراء الإستقصاءات الطبية، وذلك بالرغم من النتائج السلبية المتكررة، وطمأنة الأطباء بأن الأعراض ليس لها أساس بدني ويوجد في هذه الاضطرابات عادة درجة من السلوك الجاذب للإنتباه (الهستيري) خاصة في المرضى الذين يضايقهم فشلهم في إقناع الأطباء بالطبيعة البدنية لمرضهم وبالحاجة إلى إجراء المزيد من الإستقصاءات أو الفحوصات. (أحمد عكاشة، 1998).

ولذا فإن من أهم خصائص وسمات هذه الطائفة من الاضطرابات هي وجود شكاوى بدنية أو جسمية دون وجود أسباب عضوية ملموسة تفسر شكاوى الشخص، إضافة إلى عدم توافر أية ألية فسيولوجية توضح علامات الاضطراب. ولذا فإن العوامل النفسية اللاشعورية الكامنة داخل الشخص قد تعد السبب الرئيسي وراء هذه الشكاوى والتي تأخذ شكلا عضويا؛ في حين أن أسبابها تكون نفسية.

مدى الانتشار:

ـ نسب الإصابة بهذا الاضطراب غير معروفة بشكل محدد.

ـ يصيب الذكور أكثر من الإناث.

ـ تبلغ نسبة مرض إصطناع المرض الذين يدخلون المستشفيات من 10% إلى 15% حيث يعاني معظمهم من إرتفاع مصطنع في درجة الحرارة (كمثال شائع لذلك).

ـ ينتشر هذا الاضطراب بشكل خاص لدى الأشخاص العاملين في المجال الطبي (أطباء - ممرضين - ممرضات.... إلخ).

تعريفه:

هو عبارة عن اضطراب يتوهم الشخص من خلاله أعراضاً يستحدثها عمداً وبصورة شعورية قد أصابت الجسم، وقد يستحدث الشخص العديد من الأعراض النفسية مثل الهلاوس، أو عضوية مثل الشعور بالآلم في جزء أو أكثر من أجزاء الجسم.

التشخيص والعلامات والأعراض:

تنقسم هذه الاضطرابات إلى الفئات التالية:

أ- اضطرابات مصطنعة ذات أعراض وعلامات جسدية سائدة وتشمل:

ـ تعمد إستحداث الأعراض الجسمية كالغثيان والقيء والألم والتشنجات.

ـ قد يتعمد المرضى إضافة الدم إلى برازهم أو بولهم.

ـ قد يتعمد المرضى رفع درجة حرارة أجسامهم بطرائق مصطنعة.

ـ أو حقن أنفسهم بالأنسولين لخفض مستوى السكر في الجسم.

ـ ومن علاماته: البطن المخطط (للندبات التي تتركها العمليات الجراحية الكثيرة التي يعرض المريض نفسه لها).

ب- اضطرابات مصطنعة ذات أعراض وعلامات نفسية سائدة:

ـ تعمد إصطناع الأعراض الطبية النفسية مثل: الهلاوس والضلالات والإكتئاب وشذوذ السلوك.

ـ لجوء المريض إلى الكذب وحبك أو قص روايات يصعب تصديقها في أسباب إصابته إلا أنه يعتقد في صحتها.

ج- اضطرابات مصطنعة لم يسبق تخصيصها:

ـ تشمل الاضطرابات التي لا تنطبق عليها معايير الاضطرابات المصطنعة مثل إصطناع المرض بالإنابة (تعمد شخص أخر يرى المريض إصطناع الأعراض لاكتساب الدور المرضي بصورة غير مباشرة). 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.