المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 7731 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04
أعمال (سنخرب) الداخلية
2025-04-04
خاتمة حياة سرجون
2025-04-04
نيماتودا حوصلات فول الصويا Heterodera glycines
2025-04-04

فروع خمسة‌ في احكام الصيد
19-9-2016
أوامر خسرو إلى واليه على اليمن
7-6-2017
تسميد مزارع الحمضيات Fertilizing
2023-03-01
التلف الضوئي Photodamage
6-8-2019
التحقيق الابتدائي في الشريعة الإسلامية
15-3-2016
الإدارة الإستراتيجية
26-7-2016


أصـنـاف الفـرص التـسويـقـيـة  
  
1018   03:56 مساءً   التاريخ: 14/9/2022
المؤلف : د . علي فلاح الزعبـي
الكتاب أو المصدر : ادارة التسويـق (منظور تطبيقـي استـراتيجـي)
الجزء والصفحة : 79 - 80
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / ادارة التسويق / الاسواق و خصائص التسويق و انظمته /

رابعاً : أصناف الفرص التسويقية  

وهذه الفرص يمكن الدخول في تفاصيلها من حيث طبيعة أنشطتها في السوق محلياً أو دولياً، حيث صنفت إلى ثلاثة أنواع هي : 

1- الفرص المضافة : وهذه الفرص لا تغير من شخصية الشركة ولا تبدل من صفاتها وخصائصها، وإنها تستغل الموارد القائمة أو الفائضة، وهي امتداد للإنتاج القائم وخطوطه أو لسوقه أو الفرصة الحالية مع توسع في حجمها أو نطاقها ، أي أن هذه الفرصة لا تظهر إلا في حالة وجود إمكانية استغلال الموارد المتاحة والتي لم تستغل بعد، وبخاصة أن الاستفادة من هذه الفرصة لا يترك أثراً مباشراً في طبيعة الشركة وخصائصه. وقد دأبت الشركات على تعزيز موقع الشركة عن طريق الفرص المضافة ؛ إذ عززت إنتاجها بسلع مكملة كإنتاج فرشاة الأسنان ومواد وقائية للأسنان وحافظات وغيرها من المواد المضافة إلى السلعة الأساسية (معجون الأسنان)، والأمثلة عديدة لسلع ومنتجات استهلاكية أخرى. 

2- الفرص التكميلية : ويتطلب استثمارها عادة تغير هيكل الشركة، فهي تكمل الفرص المتوفرة، واستثارها يتطلب كذلك حقلاً معرفياً جديداً على الأقل لتكون الشركة بارزة أو متفوقة فيه، ولذلك يتطلب استثمارها تقويماً ذاتياً من قبل الشركة ، كما أنها تحمل في طياتها مخاطر كبيرة على الرغم من أن عوائدها تستحق تلك المخاطر. وهذه الفرص ظهرت بشكل موسع عندما دأبت الشركات إلى إحداث تغيير جذري في طبيعة المادة وشكلها وبخاصة عندما سعت الشركات إلى العمل على تقليل الكلفة وتسهيل الاستخدام وتحسين النوعية، فوجدت في ذلك فرصاً ممكنة كاستخدام العلب الكارتونية "Tetrabark" في منتجات الحليب بدلاً من العبوات الزجاجية، أو استخدام العبوات البلاستيكية في المشروبات الغازية والتخلي كلياً عن النظام المستند إلى التعبئة الزجاجية تماماً ، إذ إن الخطوط القائمة لا تقدم الخدمة المطلوبة فعلاً وغير ذلك من الحالات مما يتطلب التغيير في هيكل الشركة.    

3- الفرص المتفجرة : ويؤدي استثمارها في العادة إلى تغير المواصفات الاقتصادية وتغير خصائص الشركة وقدراتها ، ويتطلب استثمارها جهوداً كبيرة، إذ أنها تحتاج إلى طاقات مؤهلة بشرية وأنها تتطلب إنفاقاً كبيراً على البحوث والتطوير، وهذا يجعل مخاطرها كبيرة في الغالب ، ولذلك يفترض في هذا النوع من الفرص أن تحقق عوائد ونتائج كبيرة. ولعل ما يلاحظ في هذه الفرص ما أحدثه الجانب الآلي والتقني في الشركة الواحدة ، فالتغير الحاصل في استخدام الآلات الحديثة في تصنيع السلعة أو تعبئتها وتغليفها وإظهارها بشكل ما يدل على مدى التغير الحاصل في خصائص الشركة وقدراتها، فإنتاج السلع يقترن إلى حد بعيد باستخدامات السلعة لما بعد الإنتاج، فاعتبار تجزئة الوحدات وتوحيدها "Unitization" يأتي في المقدمة عن طريق طرح السلعة بقياسات محددة .   




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.