أقرأ أيضاً
التاريخ: 3-08-2015
![]()
التاريخ: 3-08-2015
![]()
التاريخ: 3-08-2015
![]()
التاريخ: 3-08-2015
![]() |
من الأسئلة المهمّة التي يمكن لها أن تستقرَّ في الذهن :
هل
بالعصمة نعلم الإمام ؟! أم بالإمام نعرف العصمة ؟!
أي
هل من ثبتت لهُ العصمة كان إماماً ؟! أم من ثبتت له الإمامة كان
معصوماً ؟!
وبتعبير
آخر : أيُّهما المقدّم ؟! فبعضهم أحبَّ تقديم الأول ، وآخرون
أحبوا تقديم الثاني.
إلاّ
أننا نجد أنّ هناك فرقاً واضحاً بين المقامين.
فالإمام
الذي يكون نبيّاً يجب أن نثبت نبوّته أولاً ، ولا تثبت إلاّ بالمعجز
وبادعائه معه النّبوة ، فحينئذٍ تبعاً لذاك نُثبتُ عصمته. هذه هي طريقة
إثبات عصمة الأنبياء والرسل.
ولو
كان الإمام مختفياً بحيث انقطع أثره وخبره وذكرهُ من الناس فنسوه
كليّاً ، فحينئذٍ عندما يدّعي الإمامة ، عليه أن يُظهر المُعجِزَ إلىٰ جانب
الدعوىٰ ، فتثبت له الإمامة وبها نُثبت عصمته.
وأمّا
في حال معرفة الإمام ، فإنّ تعيينه من قبل المُرسَل يكشف عن
كونه معصوماً.
لأنَّ
العصمة أمرٌ خفيٌ لا يستطيع الوصول إليه الناس ، فالرسول هو
الذي يشير إليه.
كما
أنَّهُ باختلاف الناس في التعيين وعدمه ، أو في قولهم بالتعيين مع
اختلافهم في التشخيص لابدّ من إثبات العصمة حتّىٰ يتعيّن ذلك
الشخص.
وبما
أنَّهُ أمرٌ خفي فلابدّ أن تثبت العصمة عن طريق النص ، والنص
منحصرٌ كما هو معلوم بكتاب الله وبسُنّة من ثبتت عصمته ، كأن يكون
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو معصوماً آخر قد ثبتت عصمته بالدليل ـ بكتاب
الله وسنّة
نبيِّه صلى الله عليه وآله وسلم ـ.
فالذي
أراد إثبات عصمة الأنبياء والرسل والأئمة بالطريق الأول عليه
أن يُثبت ذاك عن طريق العقل وحده أولاً ، ثُمَّ بعد ذاك يستأنس ويعمّق
استدلاله بالدليل النقلي كما هو مطلوب.
وأمّا
الذي يريد أن يثبتَ العصمة عن الطريق الثاني المنحصر بإثبات
العصمة بالإمام فلابدّ أن يتلمّس الدليل عن طريق النص ، ويستأنس
بالدليل العقلي ليؤكد مطلبه ويعززه.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم التطوير يقيم دورة عن أخلاقيات المهنة ضمن برنامج تأهيل المنتسبين الجدد
|
|
|