المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2791 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

التشبيه والتمثيل
27-1-2022
نظريات علم الدلالة الحديثة (النظرية الإشارية)
19-8-2017
الكتل الهوائية Air Masses
2024-11-10
معنى كلمة حور‌
10-12-2015
النظائر Isotopes
2023-04-10
نظريات في جغرافية الخدمات - نظرية المكان المركزي - مبادئ النظرية
2023-02-04


جمع المذكر السالم  
  
4359   10:37 صباحاً   التاريخ: 1-1-2022
المؤلف : إعداد/راجي الأسمر،مراجعة/د: إميل بديع يعقوب
الكتاب أو المصدر : المعجم المفصّل في علم الصّرف
الجزء والصفحة : ص:297-298
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / جمع المذكر السالم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2024-12-26 703
التاريخ: 1-1-2022 4360
التاريخ: 16-10-2014 1952
التاريخ: 30-12-2021 2328

 

جمع المذكر السالم

1 ـ تعريفه: هو ما جمع بزيادة واو ونون في حالة الرفع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، نحو: (عاد المسافرون) و (أكرمت المجتهدين) و (وأحسنت إلى العاملين).

وسمي بالسالم لأن صيغة مفرده تسلم عند الجمع. ويسمى أيضا: الجمع على حد التثنية، والجمع على هجاءين، والجمع على حد المثنى، والجمع الصحيح، وجمع السلامة، وجمع الصحة، وجمع المذكر السالم غير المفرق.

ـ ما يجمع جمع مذكر سالما: ما يجمع جمع مذكر سالما :

أ ـ الاسم العلم المذكر العاقل، بشرط خلوه من التاء، ومن التركيب، نحو: (خالد ـ خالدون ـ خالدين)، و (محمد ـ محمدون ـ محمدين).

ب ـ الصفة لمذكر عاقل، بشرط خلوها من التاء، وقابلة لها، أو قابلة للدلالة على (1) التفضيل، نحو: عاقل ـ عاقلون ـ عاقلين).

3 ـ ما يلحق بجمع المذكر السالم :

يلحق بجمع المذكر السالم ما كان على هذا الجمع، وما كان غير مستوف للشروط اللازمة لجمع المذكر السالم، نحو: (أهل ـ أهلون ـ أهلين) و (عالم ـ عالمون عالمين)، و (أرضون ـ أرضين) و (بنون ـ بنين) و (أولو ـ أولي)، والعقود (من عشرين إلى تسعين).

ـ ويلحق بهذا الجمع أيضا ما سمي به من الأسماء المجموعة جمع المذكر السالم، نحو: (عليون ـ عليين) و (زيدون ـ زيدين) (2).

كيفية جمع الاسم جمع مذكر سالما: يجمع الاسم جمع مذكر سالما بالطرق التالية :

أ ـ إذا كان الاسم صحيحا (أي غير ناقص أو ممدود، أو مقصور، ولم تحذف لامه اعتباطيا) زيدت الواو والنون في حالة الرفع، نحو: (حضر المعلمون) (أصلها معلم)، والياء والنون في حالتي النصب والجر، نحو: (أكرمت العاملين) (أصلها عامل)، و (مررت بالفاضلين) (أصلها فاضل).

ب ـ إذا كان الاسم منقوصا، حذفت ياؤه (3)، وضم ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء، نحو: (حضر القاضون) (أصلها القاضي)، و (عانقت الداعين) (أصلها الداعي).

ج ـ إذا كان الاسم مقصورا، حذفت ألفه، وأبقيت الفتحة للدلالة عليها، نحو: (أنتم المصطفون)، و (إنك لمن المصطفين) (الأصل: المصطفوون والمصطفوين).

د ـ إذا كان الاسم ممدودا بقيت همزته إن كانت أصلية، وتقلب واوا إذا كانت زائدة، نحو: (جاء العداؤون) (أصلها العداءون)، و (زكرياوون) و (حمراوون) (إذا كانت حمراء علما للمذكر).

ه ـ إذا كان الاسم ثنائي المظهر لحذف لامه اعتباطا، فله وجهان :

1 ـ كسر أوله إذا كان في الأصل يجمع جمع مؤنث سالما، نحو: (سنون ـ سنين) (مفردها: سنة).

2 ـ يبقى دون تغيير إذا لم يكن يجمع جمع مؤنث سالما، نحو: بنون ـ بنين) (مفردها: ابن).

و ـ إذا كان الاسم مركبا تركيبا إضافيا فغالبا ما يغني عنه جمع التكسير، نحو: (عباد الله)، ويمكن أن يجمع جمع مذكر سالما، نحو: (عبدو الله) و (سيفو الدولة، إلا إذا كان الاسم الأول (الجزء الأول) من المركب الإضافي لا يجمع جمع تكسير، كالمصدر، نحو: (صلاح الدين)، أو الصفة، نحو: (محيي الدين)، عندئذ يجمع جمع مذكر سالما، نحو: (جاء صلاحو الدين)، وإذا كان الجزء الأول لا يجمع هذا الجمع، عندئذ لا بد من الاستعانة بجمع التكسير، أو بـ (ذوو)، نحو: (قدم ذوو عباس).

وإذا كان الاسم مركبا تركيبا مزجيا، أو إسناديا، يجب الاستعانة بـ (ذوو)، نحو: (قدم ذوو تأبط شرا) (أي المسمون بهذا الاسم).

جمع المذكر السالم غير المفرق

هو، في الاصطلاح، جمع المذكر السالم.

راجع: جمع المذكر السالم.

جمع المذكر السالم المفرق

هو، في الاصطلاح، جمع المذكر السالم في المعنى وليس بصيغة جمع السالم، نحو قولنا: (محمد ومحمد ومحمد) بدلا من (المحمدون).

 

 

__________________

(1) إذا كانت الصفة على وزن (أفعل) ومؤنثه (فعلاء) أو وزن (فعلان) ومؤنثه (فعلى) أو مما يستوى فيه المذكر والمؤنث، لا يجمح جمع مذكر سالم، نحو: (أحمر ـ حمراء) و (سكران ـ سكرى) و (غيور ـ غيرى).

(2) نقول فيمن يسمى: (عابدين وزيدين): (جاء عابدون وزيدون)، و (رأيت عابدين وزيدين) و (مررت بعابدين وزيدين).

 

(3) سبب حذف الياء الأصلية هو التقاء الساكنين، إذ الأصل: (القاضيون) أو (الداعيين) (بضم الياء في المثل الأول وكسرها في المثل الثاني)، ولما كانت الياء تسكن إذا كانت مضمومة أو مكسورة، فقد التقى ساكنان، هما: الياء بعد تسكينها والواو، فحذفت الياء الأصلية لأنه لا وظيفة صرفية لها.

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.